السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"ماس" يطلق دراسة حول "الحفاظ على القدس الشرقية في سياق حل الدولتين"

اطلق معهد أبحاث السياسات الاقتصادية "ماس" اليوم الاثنين، دراسة بعنوان: "الحفاظ على القدس الشرقية في سياق حل الدولتين، ضمن الاجندة القطاعية القصيرة ومتوسطة المدى (2019- 2023) لتنمية القدس الشرقية.

جاء ذلك خلال ورشة نظمها "ماس"، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة عدنان الحسيني، ومدير عام "ماس" نبيل قسيس، وممثلة مملكة النرويج لدى فلسطين هيلدا هارالدستاد، ورئيس فريق البحث سمير عبد الله.

وقال قسيس: ان ماس تقدم دراسة بالتعاون مع وحدة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، تهدف للحفاظ على القدس الشرقية في سياق حل الدولتين، مؤكدا ان "ماس" يقر بأن مركزه في القدس، وان وجودهم في مدينة رام الله بصفة مؤقتة.

واضاف: ان الدراسة تقدم ثلاثة تقارير حول مجموعة حقوق الانسان والحوكمة والمجموعة الاجتماعية، والمجموعة الاقتصادية الخاصة بالأجندة القطاعية القصيرة ومتوسطة المدى (2019-2023) لتنمية القدس الشرقية.

ومن جهته، قال عريقات: إن اهمية ما نقوم به اننا ننظر اليه بعد تنصل الولايات المتحدة من كونها شريك في عملية السلام، مشيرا الى ان ما اورده بومبيو حول الضفة الغربية والقدس عاصمة اسرائيل وصفقة القرن يتناقض مع القانون الدولي والحقوق الفلسطينية التي اقرتها الشرعية الدولية وانها تهدف الى تدمير عملية السلام.

وأضاف: ان القدس محور القضية ولا يمكن الحديث عن دولة فلسطين دون الحديث عن القدس كعاصمة لها، وان مصير القدس لن يقرره شخص بعينه.

ومن جانبها، قالت هارالدستاد: "نحن نؤمن بحل الدولتين الى جانب عدد من دول العالم ونؤمن بضرورة حل عادل وشامل للقدس، والنرويج تدعم التعليم والمستشفيات وحقوق الانسان والمرأة والتمكين، وجزء كبير من دعمها موجهة الى القدس الشرقية، وذلك من خلال تمويل برنامج صمود الشعب في القدس الشرقية".

واضافت: ان اهمية الدراسة تكمن في مواجهة التحديات والضغط على المؤسسات والافراد في مواجهتها، وتقدم تحليلا للقطاعات الاساسية في القدس الشرقية لفهم الاحتياجات التنموية للفلسطينيين في القدس، وتفيد الداعمين لحل الدولتين والمانحين".

ومن جهته، قدم رئيس فريق البحث سمير عبد الله، عرضا حول الدراسة اوضح فيها انها اعدت بطلب من رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات، ونفذها "ماس" بالتعاون مع ممثلية مملكة النرويج ودائرة شؤون المفاوضات، وشارك في اعدادها 4 باحثين رئيسيين، و9 باحثين اخرين، واستهدفت الفاعليين في مختلف القطاعات في القدس، وهدفت الدراسة الى دعم صمود المقدسيين وتمكينهم من مواجهة سياسات حكومة الاحتلال الاستيطانية الرامية الى تهويد القدس.

وعرض الباحث عاصم خليل تقرير مجموعة حقوق الانسان والحوكمة الذي ركز على ان الاحتلال الاسرائيلي غير قانوني للقدس الشرقية.

 وعرضت الباحثة فارسين اغابيكيان تقرير المجموعة الاجتماعية الذي تمحور حول اوضاع التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي والموروث الثقافي في القدس الشرقية وسبل النهوض بهم، وتقرير المجموعة الاقتصادية الذي عرضه محمود الجعفري وسلط الضوء على القطاعات الاقتصادية المختلفة من سياحة واسكان وزراعة وصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026