رئيس جمعية المخابز في غزة: المخابز ستتوقف غداً على أبعد تقدير    الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية    الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح    الاستعلامات المصرية: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير    17 شهيدا في قصف طيران الاحتلال على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة    الأحمد يلتقي السفير التركي لدى فلسطين    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 404 شهداء    لازاريني بعد استئناف حرب الإبادة: مشاهد مروعة لمدنيين قُتلوا بغزة    "فتح" تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ51    نزوح عشرات المواطنين من بيت حانون باتجاه جباليا شمال قطاع غزة    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 326 شهيدا    الاحتلال يطالب بإخلاء مناطق شمال وجنوب قطاع غزة    منسق أممي: المواطنون في قطاع غزة تحملوا معاناة لا يمكن تخيلها    فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي  

فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي

الآن

30 لوحة في "جمع تكسير" للفنان خالد حوراني

 ضم معرض الفنان الفلسطيني خالد حوراني، الذي حمل عنوان "جمع تكسير"،  30 لوحة بأحجام مختلفة، وذلك خلال افتتاحه يوم أمس السبت، في قاعة جاليري زاوية في مدينة رام الله، ويستمر حتى 20 حزيران المقبل.

وتناولت اللوحات المجاميع المهمشة في الشارع العربي عموما، والفلسطيني خصوصا التي تحرك الأحداث دون أن تأخذ دور البطولة الفردية، ودون أن تكون معروفة بشكلها الشخصي، ويستكشف حوراني من خلال معرضه الفرق ما بين الجمعي والفردي ملتقطا اللحظات التي تسبق المظاهرات الحاشدة أو تتخللها، ويعكسها في لوحاته، مؤكدا في الوقت ذاته على الفردية التي يتألف منها الجمع.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف في كلمته خلال الافتتاح: الفن الفلسطيني مستمر رغم كل العقبات التي يضعها الاحتلال باستهدافه للمؤسسات الثقافية والفنانين، فالثقافة والفن هما سلاح الفلسطينيين.

وأضاف أبو سيف: هذا المعرض الذي بدأ بصور للمظاهرات وانتهى بالشهادة والتضحية، هو دليل بأن في فلسطين مبدعين ومبدعات يسعون لتعزيز دور الثقافة الفلسطينية في المجتمع المحلي والعربي والدولي.

وقال حوراني في المنشور الخاص بالمعرض: الجموع، حشود الناس وهي في تظاهرة او وقفة احتجاج او مسيرة. مشهد الناس المتجمهرة للتعبير عن شيء ما، دائماً ما يشدني، هذا المشهد المألوف ليس في حياة الفلسطينيين فقط وانما في حياة معظم الشعوب العربية بعد ان أصبح عنوان مرحلة في البلاد العربية والعالم ايضاً. هو بطريقة ما إعلان ان شيئاً ما ليس على ما يرام ما يلفت في هذه الوقفات التي اصبحت ظاهرة تشابه الناس وهي تخرج الى الشارع، وتشابه الصرخات والمطالب وحركة الاجساد وحتى الصمت. مع اختلاف الرايات والشعارات والامكنة. ما الذي تتقاسمه فيما بينها تلك الحشود؟ حين ينصهر الفرد مع الجماعة، يغدو عنصراً في كتلة بشرية أكثر منه فرداً، ينصهر مع الجماعة للحظات ليطرد وحدته وعزلته من ناحية ويحقق فعاليته بيأس، ولكن ما الذي يختبئ خلف هذه الازمات التي تعيشها ال «أنا» المحاصرة وسط الجموع قبل ان تعود الى وحدتها ومصيرهاارسم واخطط والون هذه الحشود هذه المرة في محاولة لالتقاط الخيط الذي يربط كل ذلك مع الحياة ومآلاتها . استلهم من هذه التظاهرات التي التقطها بنفسي او تلك التي اشارك بها تلك الاسئلة المعلقة بين الان والمستقبل، بين الفرد وجماعته. هل اريد تثبيت تلك اللحظة او تلك اللقطة وتأبيدها بالرسم، لا اعرف وانا الجانح الى الشك. ولكن يمكنني ان أقول ان هذه الرسومات هي اسئلة حول الوجود وحدود ال «أنا» والى اي درجة من التحريف يمكن لها ان تبقى هي، وتحتمل التشابه او الاختلافلا اريدها توثيقية فقط بالتأكيد وانا اشاهد واشارك في هذا الاداء الحي في الفضاء العام، ارى نفسي هناك واراكم في حدث مادته الاساسية هي الناس التي تعاني اختلال الازمنة والامكنة واختلال السياسة في العالم بشكل مريب كما لم يحدث من قبل، انها بورتيهات لمجهولين بقدر ما هي شخصية وتشبهنا جميعاً هنا في رام الله وفي غير أمكنه كما في الخرطومهذا المعرض في الغالب هو عن تلك اللحظات التي يخرج فيها الناس الى الشارع من اليأس وفقدان الامل والشعور الغامض بأن التغيير يأتي من القاعدة وليس من فوق، من الفرد وليس من القادة أو المفكرين. وهو ايضاً عن الناس في لحظات ومواقف اخرىاستعرت عنوان المعرض «جمع تكسير» من قواعد اللغة العربية. فهناك جمع مؤنث سالم وجمع مذكر سالم وهناك جمع التكسير وهو ما دل على أكثر من اثنين او اثنتين وهو للمذكر والمؤنث، للعاقل وغير العاقل. حين نجمع الكلمة المفرد تتبدل حروفها وتتغير وتتكسر.

ولد حوراني في الخليل عام 1965، وشغل منصب المدير الفني للأكاديمية الدولية للفنون بين عامي 2007 و2010، وبعد ذلك عمل مديرا لها حتى عام 2013، كما عمل كمدير عام لقسم الفنون الجميلة في وزارة الثقافة الفلسطينية (2004-2006)، وشارك في العديد من المعارض بما في ذلك بينالي الشارقة في عام 2011 ؛ معرض في متحف تايمز في قوانغتشو، الصين؛ متحف بينالي CAFA الثاني في بكين؛DOCUMENTA (13) في كاسل ومعهد KW للفن المعاصر في برلين، ويكتب حوراني بشكل نقدي في مجال الفن، وحصل مؤخراً على جائزة ليونور أننبرغ ، الوقت الإبداعي للفن والتغيير الاجتماعي في مدينة نيويورك.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025
Enlarge fontReduce fontInvert colorsBig cursorBrightnessContrastGrayscaleResetMade by MONGID | Software House