الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

عبادة ممنوعة

 نديم علاوي

ما أن تنتهي صلاة التراويح يوميا وخلال الأيام العشرة الأولى من رمضان، حتى يشرع جنود الاحتلال الإسرائيلي في اقتحام المسجد الأقصى وطرد المعتكفين فيه بالقوة، والذي يرى فيه المواطنون اعتداءً على حرية العبادة خاصة.

وشدد محافظ القدس عدنان غيث، على أن "العبث بالمسجد الأقصى ليس أمرا هينا وأن على الاحتلال أن يعيد حساباته".

وطالب غيث المواطنين الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم بشد الرحال إلى المسجد الأقصى حتى لا يستفرد الاحتلال فيه، محملا المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه توفير الحماية الدولية والتدخل لتحقيق حرية العبادة للمقدسات وللفلسطينيين في أداء شعائرهم الدينية.

واكد أن مساحة "الأقصى" الـمتمثلة ب 144 دونما هي ملك خالص للمسلمين وحدهم، ومحاولة الاحتلال اقتطاع أي جزء من تلك المساحة لصالح المستوطنين، هو دليل على قمة التطرف والعنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

بدوره، قال مسؤول المقدسات في حركة فتح بالقدس عوض السلايمة، إن الاحتلال يعتدي على المصلين في هذا الشهر الفضيل عبر منعهم من الاعتكاف ودخول المسجد الأقصى.

وأضاف أن ثبات المقدسيين يزعج الاحتلال، لذلك يعمد لتعذيبهم واستهدافهم لدفعهم لترك مسجدهم ومدينتهم، لكن لدى المقدسيين يقين وإيمان بحقهم وأنه لن يثنيهم أي إجراءات عن الرباط في المسجد الأقصى منذ الاحتلال.

وبين السلايمة أن الاحتلال يهدف من طرد المعتكفين تأكيد تحكمه في المسجد الأقصى المبارك، وأن المعتكفين داخل المسجد الأقصى هم من كبار السن ويحضرون من أجل العبادة، لكن الاحتلال يريد أن يكسر إرادة المقدسيين وذلك لن يحصل.

من جانبه، رأى وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، أن اقتحام "الأقصى" هو لفرض سياسة الامر بالقوة، وهي سياسية غير مقبولة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المصلين في المسجد المبارك، مشددا على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال من اقتحام للمسجد واخلاء معتكفيه هو تعد صارخ على المقدسات ويتعارض مع كافة المواثيق الدولية.

وأضاف أن "هذه السياسية هدفها تفريغ المسجد الأقصى من المعتكفين وبالتالي الحد من وصول المصلين ومنعهم من الصلاة في المسجد".

وتابع أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تحث الناس على التوجه إلى المسجد الأقصى وتسيير دخولهم بتوفير الحافلات.

من ناحيته، قال أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى إن اسرائيل تهدف بهذه الإجراءات القول إنها هي صاحبة الأمن والسلطة في مدينة القدس المحتلة، وإنها المسؤولة في كل شيء يتحرك في المدينة من بشر وشجر وحجر، وبالتالي يمنع على المعتكفين أن يعتكفوا، ما يتيح الفرصة للمستوطنين لانتهاك باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف عيسى أن المسجد الأقصى تجري عليه اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، بالإضافة لاتفاقية لاهاي لحماية الأماكن الدينية والتاريخية لسنة 1954، كما أن على اسرائيل أن تحترم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص حرفيا على الحرية الدينية، كما أن هناك نصا قانونيا لحماية المؤمنين في أماكن عباداتهم وحريتهم.

وتابع أن سلطات الاحتلال تريد تثبيت التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وعندما يبقى المعتكفون بالأقصى سيكون المسجد غير متاحا لاقتحامات المستوطنين.

ولفت إلى أن هذا التقسيم مطروح كمشروع قانون يمكن اقراره في أي جلسة مقبلة في "الكنيست" الإسرائيلية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026