تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

القواسمي: نفتخر بالسير على خطى الحسيني في الدفاع عن القدس

 أكدت حركة "فتح" في الذكرى الثامنة عشر لغياب القائد الوطني الكبير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فيصل الحسيني، أن غيابه شكل خسارة فادحة للشعب الفلسطيني وللقدس على وجه الخصوص ، وأن نضاله ضد الاحتلال ودفاعه عن هوية القدس الفلسطينية الاسلامية والمسيحية، شكلت حالة وطنية متميزة ستبقى لأجيال قادمة نبراسا للعمل الوطني والشعبي والسياسي.

واكد المتحدث باسم الحركة اسامة القواسمي في بيان، "أننا نسير على نهج قادتنا وشهدائنا، ونستذكر شعارات وطنية رسموها بالنضال في وجدان شعبنا كانت وستبقى البوصلة التي تحركنا، وما مقولة الراحل الكبير فيصل الحسيني "إشتري زمنا في القدس" ما هي إلا جملة  تنطوي تحتها قصصا في النضال والتضحية، ومعرفة مسبقة مبكرة بالمؤامرة التي تُحاك ضد التاريخ والحاضر والمستقبل والرواية والهوية الفلسطينية انطلاقا من سرقة ماهية القدس وتزوير التاريخ.

وقال القواسمي "إننا في هذه الايام التي نستذكر فيها قائدا وطنيا كبيرا بحجم الشهيد فيصل الحسيني، نؤكد في حركة "فتح" أننا على خطى الشهداء في الدفاع عن القدس وحقنا ماضون، وعلى درب النضال والمواجهة والمحافظة على استقلالية قرارنا متمسكون، وأن إرثا وطنيا كبيرا تركه لنا الحسيني سنحافظ عليه بأرواحنا، وأن الاسم الثاني للقدس "فيصل الحسيني" سيبقى أيقونة القدس التي نتغنى بها ونسير على خطاه حتى تعود كما كانت عروس عروبتكم وستعود.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026