إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الاحتلال يسرق الحياة

 لنا حجازي

أثارت فضولي هذه الصورة، التي كتب في التعليق عليها "أسيرات من مخيم الفوار برفقة المحامية نائلة عطية".

بحثت أكثر فوصلتُ لسيدتين ممن في الصورة، وهما الشقيقتان تركية وحاتمة أبو هشهش، واللتان ما زالتا تعيشان في مخيم الفوار.

عام 1987، خاض الأسرى في سجون الاحتلال إضراباً عن الطعام عرف باسم إضراب سجن جنيد، شاركت فيه معظم السجون، وأكثر من 3000 أسير واستمر لمدة عشرين يوما.

لا تُذكر تجربة الأسر أمام ما مرت به الأختان لاحقاً، فحاتمة أقعدها استشهاد حفيدها على باب منزلها وهي أم لأسير سابق استشهد لاحقاً بسبب مضاعفات المرض الذي أصابه نتيجة الأسر.

أما تركية التي شهدت ابنها مهشماً تحت التعذيب في المعتقل ما أدى لاستشهاده لاحقاً؛ فلم تعُد تقوى على رؤية جنود الاحتلال.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026