السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فلسطين وتشيلي .. تاريخ من العلاقات الوثيقة

تكتسب الزيارة الحالية للرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا لدولة فلسطين أهمية خاصة، في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسعي الإدارة الأميركية إلى تصفية القضية الفلسطينية. 

العلاقات الفلسطينية – التشيلية تعود إلى وقت مبكر منذ القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين، عندما بدأ أوائل المهاجرين الفلسطينيين يصلون إلى تشيلي، معظمهم من مدينة بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، بغرض تطوير المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى، كما لعبت سياسة التجنيد الإجباري العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى دورا في فرار عدد من الفلسطينيين إلى تشيلي.

هذه العلاقات توطدت منذ العام 1994، وذلك عقب تحويل مكتب منظمة التحرير في تشيلي الى ممثلية دائمة لفلسطين، واستمرت بالازدهار بعد افتتاحها ممثلية لها في مدينة رام الله عام 1998.

ولم تتوانَ الجمهورية التشيلية عن مساندة شعبنا الفلسطيني، وحقة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحقه في تقرير المصير، وهذا ما أكد عليه الرئيس بينيرا مرارا وتكرارا خلال اللقاءات التي جمعته مع الرئيس محمود عباس.

كما كانت تشيلي من أوائل الدول التي أيدت حصول فلسطين على دولة مراقب في الأمم المتحدة، وهي تعترف رسميا بدولة فلسطين منذ العام 2011، كذلك أيدت انضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، بما يؤكد مجددا على عمق العلاقة التي تربطهما.

رئيس دولة فلسطين محمود عباس زار تشيلي مرات عدة، لحشد الدعم السياسي للقضية الفلسطينية، وكذلك لبحث العلاقات الثنائية معها، فيما قلّد سيادته نظيره التشيلي وسام نجمة فلسطين، تقديرا لجهوده وجهود بلاده في دعم القضية الفلسطينية.

كما منح سيادته سفير جمهورية تشيلي لدى دولة فلسطين فرانسيسكو برناليس نجمة القدس من "وسام القدس"، تقديرا لدوره في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، وتثمينا لجهوده في دعم شعبنا الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة من أجل نيل حريته واستقلاله.

ومؤخرا قلّد الرئيس عباس رئيس اللجنة البرلمانية تشيلي - فلسطين سيرجيو جاهونا "نجمة بيت لحم"، تقديرا لدوره في توطيد العلاقات الثنائية بين تشيلي وفلسطين، وتعزيز روابط الصداقة بين الشعبين، ولمواقفه والتزامه بالدفاع عن قضايا الحق، والحرية، والسلام، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة.

كما تتبادل الوفود الرسمية بين البلدين الزيارات واللقاءات على أرفع المستويات.

وعلى مستوى القطاع الصحي شهدت الفترة الماضية توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين المؤسسات الفلسطينية والتشيلية، من بينها وزارة الصحة الفلسطينية ونظيرتها التشيلية، بهدف ارسال بعثات طبية من تشيلي إلى فلسطين؛ لإجراء عمليات جراحية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعلى المستوى الرياضي، ينشط نادي "بالستينو" في الدوري التشيلي لكرة القدم، والذي أسس على يد المهاجرين الفلسطينيين في العام 1920، ويعكس اسم النادي أصل الجالية الفلسطينية بتشيلي، فيما يرتدي لاعبو الفريق قمصانا تحمل ألوان العلم الفلسطيني وخارطة فلسطين التاريخية.

وتعد الجالية الفلسطينية في تشيلي أكبر جالية من نوعها في أميركا اللاتينية، بل هي ثاني أكبر تواجد للفلسطينيين في الخارج بعد الأردن، حيث تشير الأرقام الصادرة عن سفارة دولة فلسطين في تشيلي إلى أن عدد الذين ينحدرون من أصل فلسطيني يبلغ نصف مليون مواطن تشيلي.

كما اندمجت الجالية الفلسطينية في تشيلي وأصبحت أحد المكونات الرئيسية فيها، ولها ثقل اقتصادي وتأثير سياسي كما أنها من طبقة الأغنياء، وتتبوأ مناصب عليا في الدولة.

ويعمل الفلسطينيون في تشيلي في كافة القطاعات الاقتصادية، وعلى المستويات كافة، فهناك رجال أعمال، ومستثمرين كبار، كما يوجد وزراء، وأعضاء برلمان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026