الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

فلسطين وتشيلي .. تاريخ من العلاقات الوثيقة

تكتسب الزيارة الحالية للرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا لدولة فلسطين أهمية خاصة، في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسعي الإدارة الأميركية إلى تصفية القضية الفلسطينية. 

العلاقات الفلسطينية – التشيلية تعود إلى وقت مبكر منذ القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين، عندما بدأ أوائل المهاجرين الفلسطينيين يصلون إلى تشيلي، معظمهم من مدينة بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، بغرض تطوير المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى، كما لعبت سياسة التجنيد الإجباري العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى دورا في فرار عدد من الفلسطينيين إلى تشيلي.

هذه العلاقات توطدت منذ العام 1994، وذلك عقب تحويل مكتب منظمة التحرير في تشيلي الى ممثلية دائمة لفلسطين، واستمرت بالازدهار بعد افتتاحها ممثلية لها في مدينة رام الله عام 1998.

ولم تتوانَ الجمهورية التشيلية عن مساندة شعبنا الفلسطيني، وحقة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحقه في تقرير المصير، وهذا ما أكد عليه الرئيس بينيرا مرارا وتكرارا خلال اللقاءات التي جمعته مع الرئيس محمود عباس.

كما كانت تشيلي من أوائل الدول التي أيدت حصول فلسطين على دولة مراقب في الأمم المتحدة، وهي تعترف رسميا بدولة فلسطين منذ العام 2011، كذلك أيدت انضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، بما يؤكد مجددا على عمق العلاقة التي تربطهما.

رئيس دولة فلسطين محمود عباس زار تشيلي مرات عدة، لحشد الدعم السياسي للقضية الفلسطينية، وكذلك لبحث العلاقات الثنائية معها، فيما قلّد سيادته نظيره التشيلي وسام نجمة فلسطين، تقديرا لجهوده وجهود بلاده في دعم القضية الفلسطينية.

كما منح سيادته سفير جمهورية تشيلي لدى دولة فلسطين فرانسيسكو برناليس نجمة القدس من "وسام القدس"، تقديرا لدوره في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، وتثمينا لجهوده في دعم شعبنا الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة من أجل نيل حريته واستقلاله.

ومؤخرا قلّد الرئيس عباس رئيس اللجنة البرلمانية تشيلي - فلسطين سيرجيو جاهونا "نجمة بيت لحم"، تقديرا لدوره في توطيد العلاقات الثنائية بين تشيلي وفلسطين، وتعزيز روابط الصداقة بين الشعبين، ولمواقفه والتزامه بالدفاع عن قضايا الحق، والحرية، والسلام، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة.

كما تتبادل الوفود الرسمية بين البلدين الزيارات واللقاءات على أرفع المستويات.

وعلى مستوى القطاع الصحي شهدت الفترة الماضية توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين المؤسسات الفلسطينية والتشيلية، من بينها وزارة الصحة الفلسطينية ونظيرتها التشيلية، بهدف ارسال بعثات طبية من تشيلي إلى فلسطين؛ لإجراء عمليات جراحية للأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعلى المستوى الرياضي، ينشط نادي "بالستينو" في الدوري التشيلي لكرة القدم، والذي أسس على يد المهاجرين الفلسطينيين في العام 1920، ويعكس اسم النادي أصل الجالية الفلسطينية بتشيلي، فيما يرتدي لاعبو الفريق قمصانا تحمل ألوان العلم الفلسطيني وخارطة فلسطين التاريخية.

وتعد الجالية الفلسطينية في تشيلي أكبر جالية من نوعها في أميركا اللاتينية، بل هي ثاني أكبر تواجد للفلسطينيين في الخارج بعد الأردن، حيث تشير الأرقام الصادرة عن سفارة دولة فلسطين في تشيلي إلى أن عدد الذين ينحدرون من أصل فلسطيني يبلغ نصف مليون مواطن تشيلي.

كما اندمجت الجالية الفلسطينية في تشيلي وأصبحت أحد المكونات الرئيسية فيها، ولها ثقل اقتصادي وتأثير سياسي كما أنها من طبقة الأغنياء، وتتبوأ مناصب عليا في الدولة.

ويعمل الفلسطينيون في تشيلي في كافة القطاعات الاقتصادية، وعلى المستويات كافة، فهناك رجال أعمال، ومستثمرين كبار، كما يوجد وزراء، وأعضاء برلمان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026