مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أحلام حماد.. فرحة منقوصة

 معن الريماوي

لم تغب يوما صورة الشهيدة مهدية حماد عن ذهن ابنتها أحلام أديب حماد، تستذكرها دائما في كل لحظة، ومناسبة، وفي كل وقت. هذا اليوم تمنت لو كانت موجودة معها كباقي الناجحين لتحتضنها وتشاركها فرحتها بحصولها على معدل 83.6%، في الثانوية العامة بالفرع الأدبي.

"فرحة النجاح هذه لم تكتمل، ولن تكتمل يوما وستظل ناقصة من دون أمي التي حرمني الاحتلال منها قبل نحو 4 أعوام.. هناك، وبالتحديد عند مدخل قرية سلواد شرق رام الله فاضت روحها بفعل رصاصة غادرة أطلقها صوبها جنود الاحتلال خلال مرورها بالمنطقة" قالت أحلام التي غرقت بالدموع.

أحلام التي التفت العائلة حولها قبل إعلان النتائج بلحظات، كانت تتمنى وجود والدتها ودفء حضنها لتخفف حالة التوتر والخوف التي انتابتها قبل معرفة النتيجة.

وأضافت "في اللحظات الأولى لصدور النتائج، يحتاج كل طالب وطالبة مشاركة محبيه فرحته ونجاحه.. يحتاج ضحكاتهم ومشاكساتهم وضجيجهم المحبب ورقصاتهم العفوية، وهو ما غاب عن بيتنا اليوم".

تقول احلام إنه منذ صغرها وهي تحب التمريض، وكان لأمها دور كبير في تعزيز هذا الشعور في نفسها، وهي من شجعتها لتقرر دراسة هذا المجال.. وها أنا اليوم أنهيت مرحلة الثانوية العامة، وسأدرس التمريض الذي أحببته والذي شجعتني عليه أمي. وسأنتسب للجامعة العربية الأمريكية في جنين، كونها الجامعة التي تستقبل طلبة الفرع الأدبي في هذا التخصص".

وأوضحت احلام أنه الى جانب مهمتها الدراسية كانت تتولى العناية الى جانب والدها، بأخيها الصغير يحيى (4 أعوام) والاهتمام به في ظل غياب أمها عنه.

وقالت: مررت بأوقات صعبة للغاية أثناء "التوجيهي"، وتمنيت لو أن أمي تكون معي كأي طالب آخر، حيث حضرت احتفالات للطلبة وحفلات تخرج كانت باسم والدتها الشهيد مهدية حماد.. لذلك، ستزور قبرها وتخبرها بنجاحها وفرحتها المنقوصة!!

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026