إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

أين الحكومة من استغاثة امرأة مريضة؟

قبل عدة سنوات، واجهت فاطمة رشدي الوعرة (45) عامًا، من مخيم عايدة، القريب من بمدينة بيت لحم، ما يمكن اعتباره أكبر امتحان في حياتها، عندما أُصيب ابنها محمد وكان عمره 13 عاما بمرض عضال، وبعد أربعة أعوام رحل ابنها، لتبدأ هي رحلتها مع المرض.
 تقول الوعرة وهي تضع أجهزة التنفس على وجهها: "الله يرضى عنه ابني محمد، لقد أدت وفاته إلى صدمة كبيرة في العائلة، ومنذ رحيله، اصبت بعدة أمراض".
 وبدأت رحلة معاناة الوعرة، مع المرض منذ نحو سبع سنوات، لإصابتها بعدة أمراض "أخفها" السكري والضغط، وحمى البحر الابيض المتوسط، ولكن "أثقلها" إصابتها بتليف في الرئة وتجلط في الدم، الأمر الذي يستوجب حصولها على عناية خاصة، ولكن ماذا يفعل الفقراء في فلسطين، عندما يواجهون الأمراض، وتكاليف العلاج الباهظة؟
 هذا السؤال وغيره لا تجد الوعرة، وزوجها أمين إجابات كافية عليها، ويقول زوجها الذي يتولى العناية بها: "تحتاج زوجتي إلى أجهزة للأكسجين، ولم نتمكن من الحصول على جهاز إلا بعد مشقة، وعن طريق أقرباء لي في الاردن، فثمن الجهاز يصل إلى عشرة الاف دولار، وتم إدخال الجهاز الذي كان يستخدمه مريض توفي، عن طريق الجسر، واشترينا جهازا أخر، دفعت نصف ثمنه، والنصف الاخر دفعته لجنة الخدمات الشعبية في مخيم عايدة".
 ولم تتوقف مشاكل فاطمة عند هذا الحد فهي تحتاج إلى أدوية، بقيمة 3500 شيقل شهريا، ورغم انها طرقت جميع الأبواب، الا انها لم توفق في حل هذه المشكلة.
 واتصل مراسل الف بعضو لجنة الزكاة في بيت لحم فؤاد العلاري، وسأله عن ما يمكن فعله من أجل مساعدة المريضة فاطمة، ورد العلاري، بانه لا يوجد برنامج لدى اللجنة لدعم شراء الأدوية، إلا أن اللجنة ستبذل جهدا لتقديم مساعدات نسبية لفاطمة، وستتواصل مع دائرة الصحة.
 وتقول فاطمة، إنها تحتاج إلى جهاز محمول للتنفس، وهو يكلف نحو 9 الاف دولار، لأنها مضطرة في حال تحركت أو خرجت من المنزل، أن تستخدمه، خصوصا وانها تراجع الطبيب بشكل اسبوعي.
 ويقول زوجها: "بسبب عدم وجود الجهاز المحمول الخاص بالأكسجين، فان زوجتي لا تغادر المنزل إلا لمراجعة الطبيب، ولا تتمكن من زيارة شقيقاتها أو الجيران، أو الخروج من المنزل لأي سبب اخر".
 لدى فاطمة وزوجها أكوام من الاوراق والتقارير الطبية، التي تحكي قصة معاناة تبدو وانه لا نهاية لها، وهي برسم وزارة الصحة والحكومة، لتجيب على استغاثة امرأة فقيرة مريضة.
 أ ع
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026