73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

أحمد عبد الرحمن

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في شؤون الإعلام والصحافة، وفي تجربة "فلسطين الثورة" بوصفها المجلة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اجترحت الوطنية الفلسطينية، معجزة الكتابة الإبداعية للنص السياسي والتعبوي، وبما جعل من "فلسطين الثورة" مدرسة جديدة في عالم الصحافة والاعلام، ونعرف ان أحمد عبدالرحمن الذي استلم رئاسة تحريرها بعد شهيدين، هما، كمال ناصر، وحنا مقبل، كان له دور بارز في هذا الاطار، وهو يستكمل دور الشهيدين الكبيرين بجعل "فلسطين الثورة" باحة معرفية وثقافية، عدا عن كونها سياسية، واخبارية، وتعبوية، وبفكر الوطنية الفلسطينية وتطلعاتها، ذهب بهذه الباحة الى اوسع مدياتها المهنية وجعل من اغلفتها وعناوينها مواضيع بليغة بحد ذاتها.
ولأن هذه المدرسة الاعلامية، لم تكن يوما، مدرسة الفكرة النخبوية بتنظيرات ابراجها العاجية ولا مدرسة للبلاغة الاستهلاكية، المحمولة على الشعار والبيان الحزبي برؤيته الضيقة، فإنها ظلت وستبقى هي المدرسة المنتجة لخطاب فلسطين الاعلامي، بمستوياته الابداعية، وفي نصوصه المتنوعة، المقروءة، والمرئية، والمسموعة، ونرى ذلك اليوم بكل تأكيد في الاعلام الوطني المسمى الرسمي، اذ نحن في هذا الاعلام من منتسبي هذه المدرسة والعاملين فيها، والحريصين عليها.
لأحمد عبد الرحمن الذي ما كان يوما سواه، الوطني النقي في سيرته ومسيرته النضالية، والابداعي في نصه، والانساني الحميم في علاقاته، والجزيل في محبته، والعميق بثقته وايمانه بحتمية انتصار فلسطين، ببسالة شعبها، وصواب مسيرة حركتها الوطنية النضالية، بقيادتها الشجاعة، والحكيمة، الراسخة في قرارها الوطني المستقل، لهذا الراحل العزيز الذي نواريه الثرى اليوم، نقول له وهو على السمع، بروح ما أنجز، وما أعطى، وما حقق من انجازات لا توارى الثرى ابدا نقول له، ان "فلسطين الثورة" ستظل هي "فلسطين الثورة" ونحن نواصل ما يكرس دورها في الاعلام الرسمي، باحة للنص الوطني بكل منوعاته، نص فلسطين بما يروي من العذابات والتطلعات معا، وما يحرض على الحرية والاستقلال، وما يؤكد حتمية انتصار الحق والعدل والسلام.
سلاما أحمد عبد الرحمن حتى سلام فلسطين.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026