رئيس جمعية المخابز في غزة: المخابز ستتوقف غداً على أبعد تقدير    الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية    الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح    الاستعلامات المصرية: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير    17 شهيدا في قصف طيران الاحتلال على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة    الأحمد يلتقي السفير التركي لدى فلسطين    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 404 شهداء    لازاريني بعد استئناف حرب الإبادة: مشاهد مروعة لمدنيين قُتلوا بغزة    "فتح" تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ51    نزوح عشرات المواطنين من بيت حانون باتجاه جباليا شمال قطاع غزة    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 326 شهيدا    الاحتلال يطالب بإخلاء مناطق شمال وجنوب قطاع غزة    منسق أممي: المواطنون في قطاع غزة تحملوا معاناة لا يمكن تخيلها    فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي  

فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي

الآن

المياه تتدفق في وادي الدلب

تدفقت المياه، بغزارة، في وادي الدلب، في قرية عين قينيا، بعد أشهر من الجفاف، مما يبشر بموسم سياحي في الصيف، حيث يتجه المصطافون إلى القرية المجاورة لمدينة رام الله، لقضاء أوقات وسط الطبيعة الخلابة.
 وأدت أعمال شق شارع، ومد شبكة مجاري من قبل بلدية رام الله، العام الماضي، إلى تدمير عدة عيون، وأثار ذلك الخشية لدى أهالي القرية على واديهم، الا أن الأمطار الغزيرة التي سقطت مؤخرا، أدت إلى تدفق المياه من جديد في الوادي الذي تغذيه ينابيع عديدة، وحولته إلى نهر صغير، تتخلله شلالات وبرك تستخدم للسباحة من قبل المتنزهين.
 وتوجد بقايا مناطير وقصور قديمة متناثرة على التلال على جانبي الوادي، استخدمت سابقا من قبل الفلاحين في المنطقة.
ويعتبر وادي الدلب، محمية طبيعية، تحيط به الجبال الحرجية والمزروعة بأشجار الزيتون، والزعرور، والبلوط والمغر والآثار القديمة، والطريق إليه تغذي الناظر بمناظر طبيعية خلابة.
 وكان وادي الدلب، الحد الفاصل بين القرى المنقسمة إلى حزبي قيس ويمن، فالتجمعات السكنية جنوب الوادي هي من حزب اليمنية، أما في شماله، فتقع القرى والتجمعات القيسية، أما الآن فان المستوطنات اليهودية تعتلي قمم الجبال.
 عدد سكان قرية عين قينيا قليل العدد، ويعيد البعض ذلك إلى وجود وادي الدلب، مثل يوسف جريس قدورة، أحد رؤساء بلدية رام الله السابقين الذي يقول في كتاب له عن تاريخ رام الله: "من الأمراض السارية في رام الله الملاريا، والتيفوئيد، والإسهال ورمد العيون، أما سبب انتشار الملاريا في رام الله فهو وجود المستنقعات في وادي الدلب المعروف برأس الواد قرب عين قينيا".
 ويذكر أيضا: "حدثني أحد شيوخ البلدة قائلا أن قرية عين قينيا كانت في قديم الزمان قرية كبيرة وأهلها أصحاء والدليل على ذلك وجود أربعين بوارديا فيها آنذاك، وأما الآن فأصبحت قرية صغيرة قليلة السكان لان مرض الملاريا قضى على معظم سكانها".
 الأن يوجد خطر يهدد السكان، يتمثل بالاستيطان اليهودي، وخصوصا مستوطنة (دولف)، التي أخذت اسمها من (وادي الدلب)، وهي مقامة منطقة حرجية، تطل على قرية عين قينينا والوادي، الذي أصبح احد المسارات السياحية المفضلة للمستوطنين.
 تستجلب جمعيات إسرائيلية، المستوطنين من جميع البلاد، يتجمعون في مركز في المستوطنة ثم ينزلون إلى وادي الدلب، وحسب ابن القرية خالد الملح، فانه في عام 2011، وصل أثر من 20 ألف من هؤلاء، اعتمادا على مصادر من المستوطنة التي تتخذ من ورقة الدلب شعارا لها.
 ورغم فرحة الأهالي بتدفق المياه في الوادي، الا أن استخدام البعض المنطقة كمكب للنفايات والأتربة، أثر على مجرى الوادي.
 عن الف

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025
Enlarge fontReduce fontInvert colorsBig cursorBrightnessContrastGrayscaleResetMade by MONGID | Software House