مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

المياه تتدفق في وادي الدلب

تدفقت المياه، بغزارة، في وادي الدلب، في قرية عين قينيا، بعد أشهر من الجفاف، مما يبشر بموسم سياحي في الصيف، حيث يتجه المصطافون إلى القرية المجاورة لمدينة رام الله، لقضاء أوقات وسط الطبيعة الخلابة.
 وأدت أعمال شق شارع، ومد شبكة مجاري من قبل بلدية رام الله، العام الماضي، إلى تدمير عدة عيون، وأثار ذلك الخشية لدى أهالي القرية على واديهم، الا أن الأمطار الغزيرة التي سقطت مؤخرا، أدت إلى تدفق المياه من جديد في الوادي الذي تغذيه ينابيع عديدة، وحولته إلى نهر صغير، تتخلله شلالات وبرك تستخدم للسباحة من قبل المتنزهين.
 وتوجد بقايا مناطير وقصور قديمة متناثرة على التلال على جانبي الوادي، استخدمت سابقا من قبل الفلاحين في المنطقة.
ويعتبر وادي الدلب، محمية طبيعية، تحيط به الجبال الحرجية والمزروعة بأشجار الزيتون، والزعرور، والبلوط والمغر والآثار القديمة، والطريق إليه تغذي الناظر بمناظر طبيعية خلابة.
 وكان وادي الدلب، الحد الفاصل بين القرى المنقسمة إلى حزبي قيس ويمن، فالتجمعات السكنية جنوب الوادي هي من حزب اليمنية، أما في شماله، فتقع القرى والتجمعات القيسية، أما الآن فان المستوطنات اليهودية تعتلي قمم الجبال.
 عدد سكان قرية عين قينيا قليل العدد، ويعيد البعض ذلك إلى وجود وادي الدلب، مثل يوسف جريس قدورة، أحد رؤساء بلدية رام الله السابقين الذي يقول في كتاب له عن تاريخ رام الله: "من الأمراض السارية في رام الله الملاريا، والتيفوئيد، والإسهال ورمد العيون، أما سبب انتشار الملاريا في رام الله فهو وجود المستنقعات في وادي الدلب المعروف برأس الواد قرب عين قينيا".
 ويذكر أيضا: "حدثني أحد شيوخ البلدة قائلا أن قرية عين قينيا كانت في قديم الزمان قرية كبيرة وأهلها أصحاء والدليل على ذلك وجود أربعين بوارديا فيها آنذاك، وأما الآن فأصبحت قرية صغيرة قليلة السكان لان مرض الملاريا قضى على معظم سكانها".
 الأن يوجد خطر يهدد السكان، يتمثل بالاستيطان اليهودي، وخصوصا مستوطنة (دولف)، التي أخذت اسمها من (وادي الدلب)، وهي مقامة منطقة حرجية، تطل على قرية عين قينينا والوادي، الذي أصبح احد المسارات السياحية المفضلة للمستوطنين.
 تستجلب جمعيات إسرائيلية، المستوطنين من جميع البلاد، يتجمعون في مركز في المستوطنة ثم ينزلون إلى وادي الدلب، وحسب ابن القرية خالد الملح، فانه في عام 2011، وصل أثر من 20 ألف من هؤلاء، اعتمادا على مصادر من المستوطنة التي تتخذ من ورقة الدلب شعارا لها.
 ورغم فرحة الأهالي بتدفق المياه في الوادي، الا أن استخدام البعض المنطقة كمكب للنفايات والأتربة، أثر على مجرى الوادي.
 عن الف

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026