السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مصطفى أبو الشوارب.. الطفل الفنان

رام الله- الحياة الجديدة- جمال عبد الحفيظ- عندما كان في الخامسة من عمره، بدأت ملامح موهبة طفولية تظهر بين أنامل الطفل مصطفى عبد القادر أبو الشوارب، الذي أجاد الرسم وتعلم معظم فنونه وهو لم يتجاوز الثانية عشرة.

بدأ حب مصطفى بالرسم من خلال تلوين الرسومات الموجودة في كتب المدرسة، وقصص الأطفال، التي كان يحرص على قراءتها، ثم بدأ يتجه نحو رسم تفاصيل الطبيعة في بيئته ببلدة كفر راعي جنوب غرب محافظة جنين، وأحيانا يترجم ما يدور حوله من أحداث الى رسومات وصور.

يقول الطفل مصطفى: "بدأت محاولاتي الاولى مع الرسم حينما كنت في روضة البلدة، ولقيت تشجيعا من معلمتي، ثم انتقلت الى المدرسة وواصل المعلمون وزملائي الطلبة تشجيعي، ما أعطاني دفعة كبيرة للاستمرار في تنمية موهبتي".

ولا ينسى مصطفى امتنانه لأسرته التي شجعته ووفرت له كل ما يلزم لتنمية موهبته، وعن والده يقول: "رسمت أبي في خيالي وقلبي باجمل صورة فهو المناضل والفلاح وعامل المطعم وهو يكافح من أجلنا وأنا أعتز بهذا الكفاح، وأقضي جل وقتي معه اساعده، وكثيرا ما يشدني منظر أو قصة، فأقوم بتحويلها الى رسومات".

وكغيره من أبناء شعبه، تأثر الطفل الفنان بجائحة "كورونا"، لكن تعامله مع الإغلاقات والآثار السلبية للجائحة تميز ببث الأمل والتفاؤل من خلال رسومات تعبر عن التفاصيل الفلسطينية الجميلة.

"الفن يعبر عن الروح، وهو عالمي الخاص الذي أقضي جل وقتي به، فهو ممتع وجميل، اكتشفت من خلاله نفسي، وشاركت في مسابقة وموهبة الرسم جاليري كفر راعي، وحصلت على مركز ممتاز" يقول مصطفى.

يطمح الفنان ذو الاثني عشر عاما لتمثيل فلسطين في المعارض الدولية بلوحات تعبر عن المعاناة الفلسطينية في ظل الاحتلال كما تجسد الصمود الفلسطيني في أبهى صوره.

يقول الفنان العالمي الشهير بابلو بيكاسو "كل طفل فنان، المشكلة هي كيف تظل فنانا عندما تكبر"، فهل سيواصل مصطفى مشواره مع الفن أم أن هموم الحياة والتزاماتها ستقتل فيه هذه الموهبة الجميلة عندما يكبر، إذا لم تجد تنمية ورعاية من البيت والمدرسة والمجتمع حتى تتفجر قدراته، ويصل إلى مرحلة الإبداع والتميز؟

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026