فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

"انفلونزا الطيور".. مخاطر تحت السيطرة

زهران معالي ....... تشير احصاءات رسمية إلى ارتفاع بؤر تفشي فيروس انفلونزا الطيور عالي الضراوة "H5N8" في دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى 16 بؤرة، والتي كانت وزارة الزراعة الإسرائيلية قد أعلنت عن اكتشاف تلك السلالة من الفيروس أول مرة في الـ13 من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، في مزرعة للدواجن في الخضيرة. وزارة الزراعة الفلسطينية منذ الإعلان عن اكتشاف السلالة الجديدة من فيروس "انفلونزا الطيور" في أراضي عام 1948، باشرت إلى إجراءات وقائية مشددة حدت حتى اللحظة من منع تفشي الفيروس في الأراضي الفلسطينية، وفق ما يوضح رئيس لجنة انفلونزا الطيور في وزارة الوزارة د.أسامة عواد لـ"وفا". ويؤكد عواد خلو المزارع الفلسطينية من أي إصابات بهذا المرض، وذلك وفق ما أظهرت نتائج العينات من أسراب الدواجن ومنشآت الإنتاج الداجني، التي أخذتها الإدارة العامة للخدمات البيطرية بالوزارة بالتعاون مع جهات الاختصاص، بعد إجراء مسح شامل واستقصاء وبائي شمل كافة المحافظات. ويشير إلى أن الوزارة اتخذت التدابير الوقائية اللازمة، حيث منعت إدخال الطيور وجميع منتجاتها الحية من صوص الدجاج والدجاج اللاحم أو الصوص البياض والحبش، بكافة أعمارها إلى الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن الوزارة تمنع إدخال الدجاج اللاحم منذ سنوات من إسرائيل، وذلك نظرا للاكتفاء الذاتي بإنتاج الدجاج محليا في السوق الفلسطيني. ويستهلك المواطن شهريا قرابة ثمانية كيلوجرام من الدجاج و185 جرام فقط من الحبش، وفق ما يوضح عواد، والذي أشار إلى أنه يتم إنتاج 40 مليون طير دجاج لاحم سنويا و40 ألف طير حبش شهريا في الأراضي الفلسطينية. وضمن جهود التدابير الوقائية، نفذت الإدارة العامة للرقابة الزراعية بالتعاون مع الضابطة الجمركية جولات ليلية ونهارية لضبط التهريب من داخل أراضي عام 48 للأراضي الفلسطينية منذ أكتوبر الماضي، نتج عنها ضبط وإعدام 40 ألف طير دجاج لاحم و31 ألف طير حبش، و220 ألف بيضة تفقيس جرى تهريب بضعها والجزء الآخر أبلغ عنه أصحاب الفقاسات بعد أن ثبت إصابة مزارع الأمهات التي أحضر منها البيض بأنفلونزا الطيور، وفق ما يؤكد عواد. ويشير إلى تواجد 16 بؤرة لأنفلونزا الطيور عالي الضراوة في إسرائيل كان آخرها في الثامن من الشهر الجاري، مؤكدا أن السلالة الجديدة من الفيروس لم يثبت أنها تنتقل للإنسان وأن مصدرها الطيور المهاجرة التي تنشط في تلك الفترة من العام. وينوّه عواد إلى أن الوزارة لا تهدف من التدابير الوقائية إلى العقاب بل إلى الحفاظ على قطاع الدواجن وعدم إلحاق خسائر اقتصادية عالية في حالة انتشار الوباء، مشددة على عدم تأثُر الأسعار بعد قرار منع الاستيراد. ويؤكد أن الحالة الوبائية في إسرائيل غير مستقرة وأن بؤر الإصابات تتوزع في غالبية مناطق الوسط والجنوب والشمال، وأن شرط استيراد الصيصان أو البيض يجب أن يكون من منطقة خالية من الوباء بقطر 10 كيلومتر، موضحا أنه إذا ثبت إصابة مزرعة ما بإنفلونزا الطيور فإنه يجب إتلاف المنتجات التي أنتجتها المزرعة قبل 21 يوم من تاريخ اكتشاف الإصابة وعلى قطر 3 كيلومتر حولها. المزارع وليد زغلول من بلدة الزبابدة جنوب شرق جنين، والذي يعمل بمجال تربية الحبش والدواجن منذ 30 عاما، تحدث لـ"وفا"، أن تجارته أوقفت منذ قرابة شهرين عقب اكتشاف انفلونزا الطيور، مؤكدا أن المزارعين الحلقة الأضعف بقرار إيقاف استيراد الدواجن من إسرائيل والأكثر تضررا. وأوضح أنه كان شهريا يستورد 25 ألف طير من الحبش من الداخل، لكنه خلال الشهرين الماضيين لم يستورد شيئا، الأمر الذي أثر على تجارته وقطاع العاملين بهذا المجال خلال هذه الفترة. صاحب إحدى الفقاسات شمال الضفة الغربية والذي رفض الكشف عن اسمه، تحدث لـ"وفا" بأنه بادر بإبلاغ وزارة الزراعة بوجود بيض وصل لفقاسته من إحدى مزارع الأمهات التي تبين إصابتها داخل الخط الأخضر مباشرة، وأتلفها بعد إطلاع الوزارة على ذلك. ويؤكد أن استيراد أو تهريب البيض من مزارع أمهات مصابة سيلقي بخسائر فادحة على الفقاسة، وذلك لأن نسبة فقس البيض القادم من مزارع أمهات مصابة يعني إنخفاض الإنتاج بنسبة عالية جدا، وكذلك يكبد المزارعين خسائر كبيرة نظرا لارتفاع أعداد الوفيات بين الصيصان. ويوضح أنه اتجه لاستيراد البيض لفقاسته من إسبانيا وأمريكيا بدلا من إسرائيل منذ قرابة شهرين، بعد انتشار الفيروس في المزارع الإسرائيلية.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026