السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

المجلس الوطني يشارك في اجتماع للجمعية البرلمانية المتوسطية

شارك وفد من المجلس الوطني الفلسطيني في اجتماع افتراضي تحت عنوان "التعاون الإقليمي في تعزيز نقاش اقتصادي مرن"، الذي نظمته الجمعية البرلمانية الناطقة بالتركية، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، والجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي للبحر الأسود. ومثّل المجلس الوطني في الاجتماع بلال قاسم، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عمر حمايل. وقدّم العديد من الخبراء الاقتصاديين والماليين والمؤسسات المتعددة الأطراف وخبراء في السياسات الصحية والاقتصادية الرقمية لدراسة أفضل السبل لمواجهة جائحة كورونا، توصيات حول أفضل السبل لضمان توافق سياسات التعافي الاقتصادي بشكل سليم، وأهمية وضع استراتيجيات من أجل تعزيز التعاون الدولي في مجال اللقاحات، وتدابير التضامن الدولي من أجل وصول اللقاحات إلى كافة الدول، خاصة الدول الفقيرة والمهمشة. وعبّر الوفد البرلماني التونسي خلال مشاركته عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، ونضاله من أجل الاستقلال، ودحر الاحتلال في ذكرى يوم الأرض. وقد طالب قاسم بضرورة وصول اللقاح المضاد لفيروس كورنا إلى الجميع، مؤكدا أن شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمحاصرة يعاني من نوعين من الوباء، فهناك وباء (كوفيد- 19) من جهة، ووباء سياسي احتلالي تقوده حكومة الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف، انه بسبب إجراءات الاحتلال ما زلنا نعاني في عدم وصول اللقاحات المطلوبة والتي وصلت بكميات قليلة ومتأخرة بسبب استمرار سلطات الاحتلال بإعاقة وصول اللقاحات إلى الجهات الفلسطينية المختصة. وتحدّث حول جهود الحكومة الفلسطينية لإيجاد حلول جذرية في مواجهة كورونا، وكذلك ضد سياسات حكومة الاحتلال، وقطعان المستوطنين، الذين يستمرون في اعتداءاتهم اليومية ضد شعبه وضد الزراعة وتلويث المياه ومحاولات تهويد القدس وضرب الزراعة الاقتصادية والتجارة وتدمير الحياة اليومية بشكل عام، وهذا بسبب استمرار سلطات الاحتلال بإعاقة وصول اللقاحات إلى الجهات الفلسطينية المختصة، ومن هنا وضعت الحكومة الفلسطينية خطة وطنية تحت عنوان "الصمود المقاوم". وشكر قاسم كل من ساهم بوصول اللقاحات إلى أبناء شعبنا في مواجهة هذا الوباء، مؤكدا أن الركيزة الأساسية لمقاومة الجائحة يجب أن تكون كما قال الخبراء والمتحدثون، الأمان للجميع وهو عكس ما تقوم به حكومة الاحتلال من خلال استغلال اللقاحات وتسييس وصولها مقابل مواقف سياسية.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026