تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عمّال بعيدون عن عيدهم

عُلا موقدي ...... بدأ العامل قاسم عبد الله (31 عاماً) عمله منذ سبع سنوات في مجال النظافة في إحدى قرى سلفيت، لم يتوان يوماً عن أداء ما يطلب منه على أكمل وجه، يسعى دائماً إلى إزالة النفايات من الشوارع الرئيسية والفرعية. ووصف عبد الله في حديث لـ "وفا"، عمله الذي يبدأ منذ ساعات الفجر الأولى بـ "المنهك"، أي أنه مُتْعِبة أَشَدُّ التَّعَب، "غالبية من حولي لا يتقبلون فكرة أنني عامل نظافة، ونظرة المجتمع لنا مختلفة، لكن بالتأكيد ليس في العمل عيب." قال عبد الله. وتابع، خلال جائحة كورونا تضاعف عملنا في التنظيف والتعقيم، وفي فترة الإغلاق المفروضة كانت الشوارع شبه خالية، والمحلات مغلقة، إلا أن عملنا كان أساسيا وضروريا كما رجال الأمن والأطباء، وكنا الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس. ونوّه إلى أنه إذا لم نُصَب بفيروس كورونا، فإن أمراض العظام والمفاصل وآلام الرأس وأمراض الجهاز التنفسي نتيجة استنشاق الروائح الكريهة لعدة ساعات متواصلة تلاحقنا، عملنا ليس فيه أي ضمان، وأدوات السلامة والحماية الوحيدة لنا هي اللباس العاكس والقفازات. رئيس بلدية الزاوية محمود موقدي قال لـ"وفا": على مدار اليوم، لا يخلو حيّ أو شارع من وجود عمال النظافة، يواصلون الليل بالنهار، فهم من أكثر الفئات أهمية في المجتمع، وعملهم اليومي هو الذي يحمينا ويزين بلدنا. وأضاف: قبل نحو أسبوع كرمنا ومؤسسات البلدة عمال النظافة من مختلف بلدات وقرى المحافظة، واستمعنا إلى همومهم ومشاكلهم، ووضعنا خطة للتغلب على كل العقبات التي تعترضهم لتحسين واقعهم الاقتصادي والاجتماعي، والعمل على توفير برامج تدريبية وتثقيفية لهم في المجالات الصحية والبيئية، والتنسيق من أجل توفير الحماية لهم. وشدد على ضرورة الالتفات لعمال النظافة وتكريمهم في كل وقت حتى ينعكس ذلك عليهم إيجابا ويحفزهم مهنياً واجتماعياً. إلى ذلك، دعت الناشطة الشبابية ريم ماضي، إلى تغيير الصورة الثقافية السائدة تجاه العاملين في مجال النظافة وتكريمهم، وتوفير أعلى درجة من المساعدات المادية والمعنوية، وحمايتهم من مخاطر أشعة الشمس الحارة خاصة في شهر رمضان المبارك. ولفتت إلى أهمية تخصيص مبادرات وحملات تطوعية بشكل دوري لمساعدة هؤلاء العمال في تنظيف الأماكن العامة، وإطلاق العبارات والشعارات التحفيزية لهم. وكشف الجهاز المركزي للإحصاء، في بيان لمناسبة عيد العمال العالمي إلى أن عدد العاملين في فلسطين بلغ نحو 955 ألف عامل، بواقع 604 آلاف في الضفة، و226 ألفا في قطاع غزة، و125 ألفا في إسرائيل. وكان القطاع الخاص الأكثر تضررا نتيجة جائحة كورونا، إذ انخفض عدد العاملين فيه بمقدار 38 ألف عامل بين عامي 2019 و2020، خاصة العاملين في نشاط التجارة والمطاعم والفنادق، وانخفض عدد العاملين فيه حوالي 27 ألف عامل خلال نفس الفترة، يليه العاملون في نشاط الخدمات والفروع الأخرى، وانخفض العدد بحوالي 6 آلاف عامل، أما العاملون في نشاط الزراعة والحراج والصيد فكانوا الأقل تضررا.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026