الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رسائل حب باسم فلسطين من كاليفورنيا

 عُلا موقدي

 تداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو "شاحنة الحب باسم فلسطين في شوارع أمريكا"، الذي أطلقه "اليوتيوبرز" السوري الشهير أنس مروة وزوجته أصالة المالح، دعماً للقضية الفلسطينية، والذي تجاوز الـ5 مليون مشاهدة في أقل من أسبوع واحد.

ويظهر في الفيديو الذي تبلغ مدته 12 دقيقة و25 ثانية، الثنائي مروة والمالح، وهما يقومان بتوزيع "البوظة"، والبالونات التي كتب عليها اسم فلسطين بشكل مجاني على المارة في الحارات والشوارع والحدائق العامة في ولاية كاليفورنيا، من خلال شاحنة خاصة رفعت لافتات كتب عليها (With love from Palestine)، (Free ice cream.

 وأشارا من خلال الفيديو أنهما اختارا طريقة بسيطة وسهلة للوصول إلى أشخاص لم يكن لديهم أي فكرة عن القضية الفلسطينية، وطرحا عليهم سؤالاً إذا كانوا قد سمعوا عما يحدث في فلسطين من قبل؟ ومن ثم الطلب منهم البحث أكثر عن القضية الفلسطينية.

وأكد الثنائي أنهما من خلال هذه الخطوة استطاعا الوصول إلى عدد من الأشخاص الذين لم يسمعوا عما يحدث بتاتا، وأرسلوا لهم رسائل محبة باسم الشعب الفلسطيني.

مبينين أن الهدف من ذلك هو اعطاء صورة جميلة عن الفلسطينيين، وتعريف الناس عن فلسطين والمسجد الأقصى في مكان جديد، وهذا من شأنه أن يحدث فرقا كبير.

 أنس وأصالة طرحا من خلال الفيديو ما يجرى الآن من أفكار داعمة ورسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيما يخص القضية الفلسطينية هي الأقوى بتاريخ الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، موجهين رسالة للعالم بتكثيف النشر والمشاركات لدعم فلسطين.

وفي استفتاء أجراه موقع ET بالعربي شارك فيه أكثر من مليون شخص جاء على ثلاثة مراحل لاختيار أفضل أعمال فنية وفنانين للعام 2020، حصل أنس مروة، وزوجته أصالة المالح، كأفضل ثنائي مؤثر للعام 2020 عن فئة المؤثرين عبر "السوشال ميديا".

الاستشاري ومدرب استراتيجيات منصات التواصل الاجتماعي خالد الأحمد، قال لـ"وفا": أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم بهذا الحجم، ويحصل فيها على هذا الكم من الدعم والتعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف: أن المؤثرين والمؤثرات من خارج فلسطين كان لهم مساهمة كبيرة في نشر قضية الشيخ جراح والأقصى وأحداث غزة، واستخدموا منصات متعددة لنشر البث المباشر والفيديوهات المتعلقة بفلسطين، وبذلك كان البث من الفلسطينيين والنشر من خلال المؤثرين، الأمر الذي زاد عدد المشاهدات على المستوى العالمي.

 ونوّه الأحمد الى أن استخدام الوسم "الهاشتاج" بالطريقة الصحيحة ساعد على ايصال القضية إلى أكبر عدد من العالم.

 وخلال اجتماع عبر "زوم" مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر، ورئيسة السياسات والعلاقات الحكومية الدولية في شركة "تيك توك" هيلينا لاريش، ومديرة السياسات والعلاقات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا في الشركة فرح طوقان، أشارت الأخيرة إلى المساحة الواسعة التي وصل اليها المحتوى الفلسطيني عبر المنصة خلال أحداث العدوان الإسرائيلي على غزة، وصلت إلى أكثر من 55% من سكان العالم شاهدوا فيديوهات تحت وسم (#Free Palestine).

وطالب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر شركة "تيك توك" بعدم استهداف المحتوى الفلسطيني، وحماية حق الشعب الفلسطيني بالتعبير وإيقاف التحريض الممنهج ضده، مؤكداً ضرورة احترام الهوية الثقافية والحضارية والدينية والاجتماعية لشعبنا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026