مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48  

مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48

الآن

صلاة تحت وابل من الغاز

صلاة تحت وابل من الغاز - بسام أبو الرب بعد أن اصطفت جموع المصلين لأداء صلاة الجمعة بالقرب من الأراضي التي استولى عليها المستوطنون، فوق قمة جبل صبيح التابع لأراضي بيتا وقبلان ويتما جنوب نابلس، وأقاموا بؤرة استيطانية، استهدفهم جنود الاحتلال بوابل من قنابل الغاز السام المسيل للدموع. قنابل الغاز كانت تسقط بين المصلين الذين أصروا على استكمال أداء الصلاة رغم حالات الاختناق التي سجلت بينهم، فعوضا عن الوقوف المعهود، كان المشهد في الفيديو الذي وثقه الصحفي مجاهد مفلح مختلفا، حيث غطى المصلون أنوفهم وعيونهم بأيدهم ومنهم من استخدم ملابسه للوقاية. السعال المستمر وتنهيدات المخنوقين جراء استنشاقهم هذا الكم الهائل من قنابل الغاز، كانت تطغى في بعض الأحيان على صوت الإمام الذي تلقى العلاج، وهو واقف في جموع المصلين. أحد كبار السن سقط أرضا وأكمل صلاته جالسا فوق التراب، وسط سحابة من الدخان. هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال المصلين بالقنابل والرصاص، فالمشاهد كثيرة من داخل المسجد الأقصى المبارك، عندما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باحاته وأطلقت قنابل الغاز والصوت صوب المصلين في المسجد القبلي وفي قبة الصخرة. أهالي بيتا يتخذون أسلوب المقاومة الشعبية ليلا نهارا؛ دفاعا عن أراضيهم التي استولى عليها المستوطنين، ونصبوا نحو 30 بيتا متنقلا "كرفانا" على قرابة 20 دونما، بينما شق الاحتلال الطرق المؤدية لها خلال أيام فقط، وسط تخوف أهالي القرى الثلاث من السيطرة على كامل الجبل، والبالغة مساحته 840 دونما. ويرى مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، أن أداء الصلوات فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء، هو شكل من أشكال المقاومة الشعبية السلمية، وتعبيرا عن ارتباط الفلسطيني بأرضه واصراره على الدفاع عنها اسوة بباقي الفرائض الدينية. ويقول ابو رحمة في حديث لمراسل "وفا"، ان اداء صلاة الجمعة من شأنه أيضا حشد أكبر عدد ممكن من المشاركين، وتوظيفه في الدفاع عن الأرض". ويشير الى أن هذا الأسلوب وجد منذ سنوات في المسيرات الشعبية، كتجربة بلعين غرب رام الله، حيث كان المصلون يؤدون صلاة الجمعة قرب جدار الفصل العنصري، باعتبار ذلك أحد اشكال المقاومة الشعبية، مؤكدا ان الاحتلال لا يعطي الفرصة للفلسطينيين حتى لأداء صلواتهم ولا يحترم الأديان، كما حدث أمس في بيتا، عندما قمع المصلين واستهدفهم بقنابل الغاز أثناء أدائهم الصلاة. وكانت طواقم الاسعاف في جمعية الهلال الأحمر قد تعاملت يوم أمس مع أكثر من 400 إصابة خلال المواجهات التي اندلعت مع الاحتلال فوق جبل صبيح في بيتا، بينها 3 بالرصاص الحي، و69 بالرصاص المعدني مغلف بالمطاط، و49 اصابة ناتجة عن سقوط الشبان على الصخور، و23 ناتجة عن حروق، و13 اصابة بقنبلة غاز.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026