السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أربعة شهداء يروون ثرى جنين بدمائهم

جنين- لم تنته مجزرة نيسان 2002 بعد، ولا استسلم المخيم..

أربعة شهداء قدمتهم مدينة جنين ومخيمها، فجر اليوم الإثنين السادس عشر من آب 2021: نور الدين عبد الإله محمد جرار (19 عاما)، ورائد زياد عبد اللطيف أبو سيف (21 عاماً) من مدينة جنين، وأمجد إياد عزمي حسينية (20 عاماً)، وصالح أحمد محمود عمار (19 عاماً) من مخيم جنين.

صوت أذان الفجر متداخلا مع صوت الرصاص المشتبك، ثم يعلو صوت سيارات الإسعاف وهي تنقل الشهداء والمصابين من الشوارع، لاحقا اكتشف الأهالي أن جنود الاحتلال اختطفوا جثمانين اثنين من أبنائهم الشهداء.

وفي تفاصيل ما جرى، قالت مصادر محلية: في تمام الرابعة فجراً دخلت قوة خاصة "مستعربون" إلى بناية قيد الإنشاء عند مدخل مخيم جنين، ونصبت كميناً للشبان.

وبحسب الأهالي، فإن أول الشهداء كان نور الدين جرار، الذي حاصرته قوة في إحدى البنايات دون أن ينتبه لوجود قوة أخرى في بناية مقابلة، ثم لحقه شهيد ثانٍ حاول سحب جثمانه.

وفي خضم المواجهة ارتقى أمجد، لحق بمن سبقوه "شهيدا"، قبل أن يلتحق رابع بموكب "الشهداء".

قوات الاحتلال اختطفت جثماني الشهيدين جرار وعزمي، وأصابت أسيرا محررا بالرصاص في يده، واعتقلت الشاب محمد أبو زينة، خلال اقتحامها المخيم، بينما أعلنت حركة "فتح" وفصائل العمل الوطني في جنين، الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها، حدادا على أرواح الشهداء.

في جنين أصبح الأهالي يتوقعون ارتقاء شهيد أو أكثر في كل اقتحام، حيث لا يخلو اقتحام دون دخول قوة خاصة "مستعربون" ودون انتشار للقناصة الذين يترصدون الشبان المدافعين عن المدينة ومخيمها، ويطلقون الرصاص الحي على الأجزاء العلوية من أجسادهم.

جيش الاحتلال يُحرّض منذ عدة أسابيع على مدينة جنين ومخيمها، بذريعة استمرار شبانها في التصدي لقواته، خاصة خلال اقتحاماته المتكررة للمدينة والمخيم، والتي باتت شبه يومية منذ أيار المنصرم.

وقبل ثلاثة أيام كتب الخبير في الشؤون العسكرية؛ ألون بن دافيد؛ في مقال له في صحيفة "معاريف" العبرية، أن "ساحة الحرب الوحيدة في الضفة الغربية توجد حتى اليوم في جنين".

عشرة شهداء قدمتهم محافظة جنين منذ بداية العام الجاري (2021)، ستة منهم ارتقوا منذ بداية الشهر الحالي (آب).

كما شهدت جنين عدة مواجهات عنيفة في الأسابيع الماضية، ففي 30 حزيران المنصرم أصيب ثلاثة مواطنين خلال اقتحام لجيش الاحتلال وقواته الخاصة مخيم جنين، وفي 12 تموز أصيب سبعة مواطنين خلال اقتحام للمدينة رافقته مواجهات واشتباكات عنيفة، وفي اقتحام ليلة 27 تموز الماضي، أصيب شاب خلال الاشتباكات بين الشبان وجنود الاحتلال التي اقتحمت عدة محاور من جنين.

وإلى حين يتحرك المجتمع الدولي للجم إسرائيل عن جرائمها وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، سنشهد مزيدا من الجرائم والإعدامات الميدانية، وما يعزز ذلك استمرار تحرك المجرمين بحرية دون عقاب.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026