السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"السلام الآن": تعزيز الاستيطان في منطقة "E1" يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام

قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، "إن تعزيز الاستيطان في المنطقة المسماة (E1) شرق مدينة القدس يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام".

وقالت المنظمة، في بيان، اليوم الاثنين، إن الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في المنطقة المذكورة، وذلك بعد يومين من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضافت، أن "المجلس الأعلى للتخطيط" أرسل استدعاءً اليوم لجلسة استماع مقررة في الرابع والثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل، لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها "السلام الآن" ومنظمة "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية وغيرها، على مخططات بناء 3412 وحدة "سكنية" في المنطقة المذكورة.

وأشارت إلى أن "المجلس الأعلى للتخطيط" حاول في شهر يوليو الماضي تحديد موعد جلسة الاستماع في أغسطس ولكن تم إلغاؤها، وجرى بعدها تحديد موعد جديد لجلسة الاستماع بداية شهر أكتوبر.

ووفق المنظمة، تعتبر هذه الخطة "قاتلة" بشكل استثنائي لفرص السلام وحل الدولتين، لأنها تمتد عبر الضفة الغربية، وتمنع التواصل بين رام الله، والقدس الشرقية، وبيت لحم، وكانت هناك محاولات للترويج لهذه الخطة منذ التسعينات، ولكن بسبب المعارضة في إسرائيل والعالم لم يتم الترويج لها حتى أمر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالموافقة عليها للإيداع في عام 2012، ثم بعد سنوات تم تجميد الخطة، وروج نتنياهو لها مرة أخرى عشية انتخابات فبراير 2020.

وقالت، إن "هذه الخطة تشكل تهديدا حقيقيا لفرصة السلام، وبالتالي اكتسبت معارضة شديدة في إسرائيل ودوليا، وبدلا من الاستفادة من الاجتماع مع بايدن من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، فإن الحكومة تروج لسياسات نتنياهو الخطرة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026