تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

أبو ردينة: خطاب شديد الوضوح يلقيه الرئيس غدا أمام الأمم المتحدة

- مواقف حماس الأخيرة تضع علامة استفهام لما تقوم به بالتساوق مع دولة الاحتلال

رام الله 23-9-2021 وفا- قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الخطاب الهام للرئيس محمود عباس يوم غد الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين، سيكون شديد الوضوح وسيحمل مؤشرات كثيرة تتعلق بالقضية الفلسطينية، والعلاقة مع إسرائيل والإدارة الأميركية، كما سيتضمن دعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في ظل القرارات الدولية التي لم توضع موضع التطبيق، ورفض حكومة الاحتلال للسلام.

وأضاف أبو ردينة في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الخميس، إنَّ خطاب الرئيس سيشكلُ نقطة تحول وفرصة جديدة للمنطقة، في وقت سيستمر الحراك الدبلوماسي الذي انطلق بداية من لقاء سيادته بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والقمة الثلاثية التي عقدت في مصر وجمعته بزعيمي البلدين إضافة لحراك المبعوثين والمندوبين في الجامعة العربية والمنظمات الدولية الأخرى، ليصار إلى تحمل العالم المسؤولية عن تعطيل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتواصل جرائم الاحتلال على الأرض جراء اللامبالاة الإسرائيلية والأميركية.

وأوضح أن حالة الشلل في المنطقة والتوتر الشديد تضع الأمور على مفترق طرق، الأمر الذي يتطلب الشروع بخطوات هامة، واستمرار الاتصالات مع الأشقاء في الأردن ومصر، وكذلك الاتصالات مع الإدارة الأمريكية ليصار لعقد مؤتمر دولي للسلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة، شدد أبو ردينة على أن ذلك يتوقف على موقف جدي من حركة "حماس" بالتزامها بالشرعية الدولية، معربًا عن أسفه لما حدث في قطاع غزة من اعتداء عناصرها على طلاب يرتدون الكوفية، وكذلك الهجوم الذي شنته على الرئيس قبيل خطابه في الأمم المتحدة.

ولفت أبو ردينة إلى أن مواقف "حماس" الأخيرة تضع علامة استفهام لما تقوم به بالتساوق مع دولة الاحتلال عبر الترويج لقضايا غير حقيقية وبث الإشاعات لإضعاف القضية الوطنية في الوقت الذي يتوجب على الكل الاصطفاف مع الرئيس والقيادة في مواجهة التحديات.

وأكد أبو ردينة أنّ هناك مجموعات إقليمية ودولية تتحدى الشرعية الفلسطينية، الأمر الذي لن يغير من موقف القيادة وصبرها وصمودها وتمسكها بالثوابت الوطنية والقرار الوطني المستقل، ولن تتنازل عن الأسرى وستبقى القدس على الطاولة، مشيرا إلى أنَّ المعركة ما زالت مستمرة وستسقط كل المخططات وسنُفشلها كما أفشلنا صفقة ترامب.

ولفت أبو ردينة إلى أنَّ الحصار متواصل على القيادة وتحديدًا الحصار المالي، لكنَّ راياتِ شعبنا ستبقى مرفوعة كما سيكون النصر حليفًا للخط الوطني الذي يدافع عن القرار الوطني المستقل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026