اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعقد اجتماعا لمناقشة المستجدات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة    استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء    شهيدان ومصابون بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين غرب خان يونس    الاحتلال يقتحم المغير عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية    محافظة القدس: استشهاد الطفل أمير جابر يجسد سياسة الإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال    أبو ردينة: حل مشاكل المنطقة بأسرها مرتبط بحل قضية فلسطين الأمر الذي ينهي الحروب ويمنع الفوضى    مصطفى خلال لقائه مجموعة من أطفال غزة: أطفالنا ليسوا وحدهم والحكومة تواصل جهودها لتقديم كل ما تستطيع لأهلنا في القطاع    الصليب الأحمر: سهّلنا نقل 13 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى غزة    الاحتلال يقتحم سلواد والمغير ويقيم حاجزين عسكريين شرق رام الله    استشهاد طفل متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة    "بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلاً وفتىً في الضفة الغربية خلال عام 2025 واحتجز جثامين 18 منهم    شهيد برصاص الاحتلال شمال غرب خان يونس    القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية إنجاح الانتخابات العامة وتدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات    جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى سبسطية لدعم ترشيحها على قائمة التراث العالمي    نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات  

نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات

الآن

بهجتنا الجزائرية

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

من بين أسماء الجزائر العاصمة، اسم البهجة، والبهجة هي دوما بهجة الروح حين تلتقي الجمال، وتشعر بالألفة، والسرور، والسعادة، ومن بين أسمائها أيضا الجزائر البيضاء، دلالة على بياض قلوب أهلها ونبلهم، وثمة اسم آخر ولعله الأخير، هو المحروسة، ومليون شهيد جزائري أكدوا ذلك، بواقع لا لبس فيه ولا ادعاء، حتى باتت الجزائر الدولة والوطن والبلاد، لا العاصمة فحسب، هي المحروسة واقعا جزائريا، لا يقبل أي نوع من أنواع المغالطات، بلاغية كانت أو غير ذلك.

بكل أسمائها هذه، وبما تحمل هذه الأسماء من معانٍ، استقبلت الجزائر، رئيسنا، رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، بحميمية لافتة، وبحفاوة بالغة وبليغة، لتؤكد على حقيقة الارتباط الجزائري العضوي بفلسطين، وهي حقيقة لطالما جسدت علاقة جزائرية فلسطينية "أكبر من أن يتم وصفها، لما تمثله من قيم مشتركة في النضال والتحرر"، كما أوضح ذلك الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس أبو مازن.
وفي ذات المؤتمر الصحفي، أكد الرئيس أبو مازن بدوره على حقيقة هذه العلاقة، ومدى عمقها وثباتها، وحقيقة صحتها، ومصداقيتها الأخوية، والقومية، وهو يعلن "الجزائر ظلت على الدوام فعلا وقولا مع فلسطين"؛ ولأن هذا هو واقع الجزائر معنا، وهذا هو واقعنا مع الجزائر، فالغلبة لا شك ستكون لفلسطين، ولهذا، من على أرض الجزائر النموذج التحرري الإنساني، شدد الرئيس أبو مازن: "إذا ما استمر الاحتلال في عدوانه، ستكون لنا خياراتنا وإجراءاتنا في وقت قريب"، ومن يقرأ في السياسة، ويعرف شؤون لغتها، سيقرأ في هذا التشديد الرئاسي الفلسطيني، قرارا بات يطرق أبواب مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال إذا ما استمر في عدوانه، قرارا مدعوما من الجزائر بواقع وضوحه البليغ، من على منصتها ذات الدلالات النضالية البليغة، والمطلة على العالم أجمع، وليس فقط بواقع صك المئة مليون دولار الممنوح لخزينة دولة فلسطين.
ليس غريبا على الجزائر هذا الموقف، وهذه الشجاعة، وهو بلد ثورة المليون شهيد التي كانت وما زالت أيقونة في ثقافة شعبنا الوطنية والإنسانية، تباهينا بها، وما زلنا نتباهى بها أمام العالم أجمع، بل هي جزء من تاريخنا النضالي، بما أعطتنا من عبر ودروس وأمثولات.  
هل نقول شكرا للجزائر، وهي التي تستحق منا كل الشكر والامتنان والتقدير؟ سنلجأ للقصيدة ونغنيها نشيدا كمثل ما أنشدت وأقسمت في نشيدها الوطني، على الخلاص من الاحتلال، سنقسم مثلما أقسمت، سنقسم بالدماء الزاكيات الطاهرات ونعقد العزم أن تحيا فلسطين.
شكرا جزائرنا.. ومجدا يا جزائر البهجة.. يا بهجتنا.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026