مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رصاص الاحتلال يغتال أحلام الأمهات

عزيزة ظاهر- كانت أمه تحلم بتزويجه، أن تفرح به عريسًا، إلا أن رصاصات الاحتلال الإسرائيلي كانت أسرع من أن يتحقق الحلم، تلك الرصاصات الغادرة قتلت الحلم في مهده، 20 رصاصة اخترقت جسد الشاب رامي سرور (24 عامًا)، من قرية نعلين غرب رام الله، بعد أن أطلق عليه عناصر شرطة الاحتلال وابلًا من الرصاص الحي، في منطقة باب القطانين المتاخمة للمسجد الأقصى في القدس المحتلة،  فجر يوم 11 أيار/ مايو الجاري، كان متوجها للصلاة في المسجد الأقصى، فأوقفه جنود الاحتلال وقاموا بتفتيشه بشكل استفزازي ومهين، وعندما ابتعد عنهم قليلا أمطروه بوابل من الرصاص، مدعين محاولته تنفيذ عملية طعن، ونقل للعلاج وهو مكبل بقيود الاحتلال، و بعد جلسات في محاكم الاحتلال، ومتابعات حثيثة من محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أفرج عنه بسبب عدم وجود أي إثبات ودليل  لرواية الاحتلال، وما زال يرقد فوق سرير العلاج في مستشفى "هداسا عين كارم" بالقدس المحتلة، يغط في غيبوبته، موصولاً بأجهزة الإنعاش في العناية المكثفة، وتحيط به الأجهزة الطبية من كل مكان.
ظل رامي في المشفى وحيدا دون عائلته التي حرمها الاحتلال الحصول على تصاريح زيارة، فاحتضنه نشطاء مقدسيون وأطلقوا دعوات لزيارته والتوجه إليه، و بعد نحو أسبوعين على إصابته تمكنت الأم المكلومة من الوصول إلى المشفى، وفي مشهد مؤلم أخذت الأم تتحسس وجه نجلها وتمسح جبينه بألم وحزن شديدين يعتصران قلبها خشية على حياة ابنها البكر، وهي تتوسل إليه أن يستفيق من غيبوبته وتناجيه بهذه العبارات، "أنا عندك يما، وردتي وروحي يما، قلبي أنت يما، إصحى عشان آخذك معي وأفرح فيك يا نورعيني ونبض قلبي"، وبينما كانت تمسك يده استطاع أن يضغط على يدها بخفةٍ، وابتسم ابتسامة خفيفة وفتح عينيه كاملتيْن لثوانٍ قليلةٍ قبل أن يغلقهما ويغط في غيبوبته مجددا، وقد حظي هذا المشهد المبكي والمؤثر جدا بتعاطف كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وغرد النشطاء بإعجاب واستحسان كبير لمشهد فتح رامي لعينيه عندما سمع صوت والدته، وتمنوا له الشفاء العاجل.
وقالت والدة رامي في اتصال هاتفي لـ "الحياة الجديدة" والألم يعتصر قلبها، أن ابنها رامي خضع لعدد من العمليات الجراحية لترميم منطقة البطن، شملت الأمعاء والمعدة وإزالة الطحال والمرارة وجزء من الكبد، على أن يتم استكمال العلاج في أطرافه الأربعة بعد أن تتحسن حالته ويستفيق من غيبوبته.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026