السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الرويضي: نخوض معركة السيادة في القدس للمحافظة على إرثنا وعقيدتنا وعاصمتنا

القدس المحتلة - أكد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، أن المعركة التي يخوضها أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس تتلخص في المحافظة على الإرث الفلسطيني والتاريخ وحماية عقيدتنا من خلال المحافظة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على هويتنا من الاستعمار الإسرائيلي الذي يحاول جاهدا محو الهوية السياسية والثقافية في القدس.

وقال الرويضي في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن الاحتلال يركز على فرض سيادته، متجاهلا دوره كقوة احتلال، ومتصرفا أن القدس جزء من دولة الاحتلال وكأنها بلا هوية عربية يقطنها أكثر من 390 ألف فلسطيني يشكلون 42% من سكان القدس بشقيها الشرقي والغربي، وأنهم أصحاب الأرض والتاريخ وهويتهم عربية أصيلة، لذا فالاحتلال يركز معركته في القدس ضد العقيدة باستهداف المقدسات، وضد الهوية الثقافية باستهداف التعليم ومحاولة فرض منهاج إسرائيلي والتهديد بإغلاق عدد من مدارس القدس، إضافة إلى إغلاقه لمديرية التربية والتعليم وتمديد هذا الإغلاق كل 6 شهور.

وأكد أن معركة التعليم وفرض المنهاج الإسرائيلي ومحو الهوية الوطنية لأبناء شعبنا في القدس بدأت بعد حرب حزيران 1967 مباشرة، حيث تنبه الحريصون من أبناء شعبنا في القدس وحافظوا على التعليم الفلسطيني من خلال خوض معركة أدت إلى المحافظة على إدارة التعليم من قبل مؤسسات فلسطينية، سواء في المدارس التابعة للأوقاف أو وكالة الغوث أو المدارس الخاصة، وتستمر معركة المحافظة على التعليم الفلسطيني رغم الحاجة الماسة إلى موارد مالية أوسع للمحافظة على هذا القطاع الحيوي الذي يعكس هويتنا الفلسطينية ويواجه ما يخطط إسرائيليا لتجهيل أبناء القدس أو فرض منهاج إسرائيلي يلغي هويتهم الثقافية العربية.

وأكد أن إسرائيل كقوة احتلال لا تملك بموجب القانون الدولي الملخص في اتفاقيات جنيف لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1907وغيرها من المواثيق واستنادا إلى قرارات أممية عديدة أن تفرض على الشعب المحتل منهاجها وقوانينها، لذلك نتحرك على أصعدة مختلفة محليا ودوليا للمحافظة على مدارسنا ومنهاجنا الفلسطيني.

وأشار الرويضي أن لدينا في القدس حوالي 197 مدرسة تقوم أربع جهات على تقديم الخدمات التعليمية منها مدارس الأوقاف والسلطة، والمدارس الخاصة التي يتولى إدارتها القطاع الخاص، ومدارس وكالة الغوث إضافة إلى المدارس التابعة لبلدية الاحتلال، والنسبة الأكبر من طلابنا هم في المدارس الخاصة التي يحاول الاحتلال جرها إلى مربع إدارته من خلال إلزامها بتعليمات مرتبطة بفرض البجروت والمنهاج الإسرائيلي. 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026