السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"الاتحاد العام للكتّاب" يصدر بيانا في الذكرى الـ40 لاستشهاد الأديب علي فودة

 أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم السبت، بيانًا في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب علي فودة، جاء فيه:

" أبعد من النهار على رصيف الكلمة، وأقرب من أصابع قنير الغافية في حضن الردم على خاصرة حيفا، ابنة البحر، يختار العلي دمه لوصل أبدي بعد لحن ممتد عبر شرايين النضال الفسيح من أجل الأعز المغتصب فلسطين.

علي فودة بعد أربعين سنة على اشتياقه المفدى، واصطفافه مع أنبل الشهداء، يبقى الخالد كالثابت المتين في دفتر الوطن الحلم، ليمدنا بالخيار النهائي، والأزلي الممهور بالدم الصافي، خياره المحب، وخياره الطوعي، لنؤكد على صخرة الشاهد أننا مثله في الاختيار، لا حياد على مر الزمان، عن زهرة البقاء في حدائق أعمارنا فوق ترابنا الوطني، ورغم تراكم الوجع في خلايا المواجهة، سنمضي إلى المبتغى مع سيل النهر الجاري، نحو الخلاص.

على فودة الشهيد، شاعر، وروائي وكاتب تجلت فيه اللغة بزهوها وروعاتها، ونقوشها من حناء روحه، تبرر للرصاصة الجمرة، رسائل العشاق للوطن، وتدابير المنفى في مؤجل سيلم ذكريات شعب كامل قرب الأمنية المنفردة في كل قلب، يبرر لنسور تحلق عاليًا في سموات تحرس عنفوان المنازلة، وهي تدرب الغيمات على الرجوع إلى الساحل الأزرق الحيفاوي.

شهيدًا؛ واختار الوطن حبًا وطواعية، وأربعون سنة ترخي قميصها المبلل بالعز والفخار، لزين الشباب وهو يقبل القذيفة والجريدة معًا.

  علي فودة فارس بيروت و"الرصيف" بيده معالم الدرب المشجر بالشهادة الأنقى، ليبقى الفلسطيني كحد السيف، وتبقى القصائد من عيون امرأة، وللغرباء عواء الذئب، والعصي هشاشة الغزاة أمام الغجري صاحب منشورات سرية للعشب، مهما تفتح الشعر في دمه، للرواية الفلسطيني الطيب، وللصوت صرخة الغيث إن تأخر على أعواد المشانق.

علي فودة.. شهيد نعم، ومناضل نعم، وعاشق بقدر الوطن نعم، وألف نعم إن تعبأت الذاكرة، أصبح الماضي غدًا ينتظر مرثيات قرأها الجسر للعائدين.

شهيداً أيها العلي فودة على درب مَنْ كتبوا بالدم لفلسطين.. من يكتب يقاوم.. ومن يقاوم ينتصر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026