الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا    فتوح يطالب بتحرك دولي عاجل لوقف إرهاب المستعمرين ووضع حد للجرائم بحق شعبنا    المستعمرون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق مساجد ومنازل واستهداف للمواطنين    الجيش الإسرائيلي يغلق النقب الغربي قبيل مسيرة تطالب بإعادة الاستعمار في قطاع غزة    إيطاليا ترفع حالة التأهب للون الأحمر مع موجة حر قاتلة    القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي السنوي حول القدس بمشاركة دولية واسعة    إغلاق المدخل الغربي لقرية برقة شمال غرب نابلس بالسواتر الترابية    انتشال جثامين ثلاثة شهداء من حي الزيتون شرق مدينة غزة    إصابة أربعة مواطنين جراء اعتداءات المستعمرين في بيتا جنوب نابلس    مستعمرون يضرمون النار في منزلين ومسجد ويخربون ممتلكات في مسافر يطا جنوب الخليل    إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق بيت لحم    73,269 شهيدا و173,811 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله قبيل تشييع جثمان الشهيد فادي النعسان  

الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله قبيل تشييع جثمان الشهيد فادي النعسان

الآن

خمسون عاما على استشهاد الأديب وائل زعيتر

 تصادف اليوم الأحد، السادس عشر من تشرين الأول، الذكرى الـ50 لاستشهاد الدبلوماسي والأديب وائل زعيتر برصاص الموساد الاسرائيلي في روما عام 1972.

ولد زعيتر في نابلس عام 1934 وسط أسرة علم وأدب، والده المحامي والمؤرخ عادل زعيتر المعروف بشيخ المترجمين العرب، وشقيقته نائلة محاضرة في جامعة النجاح وتحمل شهادة الدكتوراة في الأدب العربي، وعمه الأديب والسياسي أكرم زعيتر.

تعلق منذ صغره بالفلسفة والموسيقى، ولكنه في الوقت نفسه كان يحمل في أعماقه بذور الثورة على الظلم الاجتماعي والطبقي. هزته مأساة التشرد الفلسطيني فأخذ يكتشف الطريق إلى فلسطين والشعب. درس الهندسة سنة واحدة في جامعة بغداد وفي منتصف عامه الثاني ترك الجامعة حيث تم طرده من العراق نتيجة نشاطه السياسي فذهب للكويت ليعمل بدائرة المساحة، ثم سافر إلى ألمانيا فإيطاليا.

درس الايطالية وأتقنها وترجم مؤلفات ألف ليلية وليلة من العربية للإيطالية فقد كان يؤمن أن العرب قدموا للحضارة ما ينبغي أن يفهمه جيدا من ينكرون عليهم ذلك.

انضم إلى حركة فتح في أعقاب هزيمة 1967، واختارته الحركة ليكون معتمدا لها في روما. ثم عمل ممثلاً لمنظمة التحرير في روما.

اغتيل عند مدخل شقته في ساحة هانيبال وسط روما ولم يسمح الاحتلال الإسرائيلي بدفن جثمانه في مدينته نابلس، فتم دفنه في مخيم اليرموك في دمشق.

تخليداً لذكراه، أصدر أصدقاؤه من المثقفين الغربيين كتاباً عنه عام 1979 بعنوان «لأجل مناضل فلسطيني: تذكار إلى وائل زعيتر»، فاختفى الكتاب خلال بضعة أشهر. وأعيد طبع الكتاب بالانكليزية عام 1984، ثم طبع مجدداً بالإيطالية تحت إشراف صديقته الأسترالية الفنانة التشكيلية جانيت فين براون. كما أقيم مركز وائل زعيتر في ماسا كارارا، بالقرب من توسكانا في إيطاليا تخليدا لذكراه.

وقامت الفنانة الفلسطينيّة إميلي جاسر بإخراج فيلم عن حياة وائل زعيتر بعنوان «مادة من أجل فيلم»، وفاز الفيلم بجائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان فينيسيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026