تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

"اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة" و"شؤون اللاجئين" تطلقان فعاليات "الملتقى الثقافي العاشر" في بيروت

برعاية الرئيس محمود عباس..

بيروت - الجمعة ٢٥/١١/٢٠٢٢ - تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم (الجمعة)، فعاليات "الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني العاشر للعام ٢٠٢٢"، الذي يعقد في العاصمة اللبنانية، بيروت، وستستمر فعالياته من ٢٥ لغاية ٣٠ من الشهر الجاري.
وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي عن انطلاق فعاليات الملتقى برعاية من فخامة الرئيس وبمباركة ومتابعة من أعضاء اللجنة التنفيذية.
وقال: "إن هذا الملتقى الذي يحط رحاله في بيروت يؤكد على فلسطينية الهوية لشعبنا في أماكن تواجده كافة، وإن استهداف وكالة "الأونروا" بتجفيف مواردها هو استهداف سياسي وثقافي وحضاري يهدف إلى شطب ملف اللاجئين والهوية الفلسطينية في أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وعلينا جميعاً أن نكون يقظين لهذه المؤامرة التي يتم الإعداد لها".
ووجه أبو هولي رسالته للكفاءات المشاركين في الملتقى، مرحباً بهم في هذه المنارة الثقافية، مؤكداً على "الثبات على العهد والنصر للضمائر الحية ومن ضمنهم الإبداعات المشاركة في هذا الملتقى، لما قدموه من تضحيات وتميز على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، رافعين اسم دولة فلسطين عالياً في المنابر كافة، وإلى الضيوف والمسؤولين بضرورة الاهتمام بالشباب المبدع الذي حان لهم الوقت بأن يأخذوا زمام المبادرة وتتاح لهم الفرصة لترجمة إبداعاتهم في المجالات كافة".
من جانبه نقل د. دوّاس دوّاس أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة "الإيسيسكو" تحيات أ.د علي زيدان أبو زهري عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية، مشيراً إلى أن مقیاس تقدم المجتمع مرهون بالشباب وارتقاء ثقافتهم وعلمهم، ويتفق الجميع على أن التنمية عملية مصيرية يتعامل معها أكبر عدد من الأفراد بهدف إنشاء جيل مثقف وواع وطنياً، وانطلاقاً من واجبنا المهني والوطني، فقد استدعت الضرورة الثقافية والتربوية والعلمية والاجتماعية والسياسية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، الخروج بفكرة هذا الملتقى لإنتاج محتوى ثقافي وطني يحمل رسائل محددة قادرة على مخاطبة ثقافة وعقول الشباب الفلسطيني، لتحقيق روح الولاء والانتماء للوطن والقيم العليا للمجتمع الفلسطيني، برغم كل التحديات المعقدة والمركبة التي نعيشها في الفترة الأخيرة، فقد التئم الملتقى، وتجاوزت الثقافة الفلسطينية هذه التحديات وعبرت كل الحدود".
وقال: "إننا في اللجنة الوطنية الفلسطينية نؤكد على مواصلتنا العمل لتمكین الشباب وزیادة وعیهم عن طریق توفیر كل الوسائل الثقافیة والتعلیمیة والمادية الممكنة من خلال المنظمات الدولية المتخصصة (اليونسكو والإيسيسكو والألكسو)، كجزء أساسي ومركزي من رؤيتنا وخطتنا الاستراتيجية".
بدوره ثمن فتحي أبو العردات أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان الجهود الفلسطينية الوطنية المبذولة للوصول والتواصل مع أبناء شعبنا في أماكن تواجدهم كافة"، مشيراً إلى أن "عملية الاستهداف للمكونات الثقافية والمعرفية للشعب الفلسطيني تتزايد يوماً بعد يوم، وعلينا مضاعفة الجهود من أجل الوصول لحماية شعبنا"، مشيداً بـ"الجهود الوطنية التي تبذل من السيد الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خاصة على الساحة اللبنانية".
فيما رحبت أ. هبة نشابة أمين عام اللجنة الوطنية اللبنانية للتربية والثقافة والعلوم في وفد الملتقى وضيوفه، وقالت: "هي فلسطينُ كانَت وستبقى قَلْبَنَا النّابضَ بالحُبِّ والعزّةِ والإيمانِ بالحقِّ، والقضية الفلسطينية ليست بحاجة لمناسبة للحديث عنها لأنها مرتبطة بالوعي والفكر اللبناني ونقوم بتربية أبناؤنا على حب هذه القضية وعدالتها، ولطالما شغلت هذه القضية أفراد العائلات اللبنانية، ونستذكر دائما مجموعة مميزة من المفكرين والمبدعين الفلسطينيين، الذين كان لهم الدور البارز على الثقافة العربية في الإقليم".
وأضافت نشابة: "‎يتوّجُ هذه اللقاءاتِ بعُمْقِ فِكْرِهِ وسلاسَةِ حديثِهِ، فبالأَمسِ القريبِ كان العَدُوُّ يظنُّ أن أراضيَ الـ48 أصبحَتْ منسيةً، إلا أنها هبَّتْ هَبَّةَ رجلٍ واحدٍ خلالَ عمليةِ سيفِ القُدْسِ إلى جانبِ إِخوانِهم في الضِّفّةِ الغربيَّةِ وقطاع غزة، وبفضلِ أبناءِ فلسطينَ اليومَ، لم تعُدْ فلسطينُ الحرةُ حُلُمًا، بل واقعًا سيتحقَّقُ".
وجرى افتتاح الملتقى من خلال فعالية استقبال مجموعة متخصصة من المبدعات والمبدعين في مجالات فنية وثقافية، إذ تحرص اللجنة الوطنية على عقد الملتقى بشكل سنوي، بهدف تعزيز التواصل ما بين أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، من أجل الوصول إلى رسالة ثقافية وحضارية متقاربة، من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات والزيارات الميدانية واللقاءات، التي من شأنها تسليط الضوء على أبرز القضايا الثقافية والتربوية والتعليمية والسياسية التي تواجه القضية الفلسطينية، من أجل رفع مستوى الوعي والإدراك، وتبادل الخبرات والمعلومات ما بين المشاركين، ولإبقاء جذوة التواصل بين أبناء الشعب الواحد.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026