الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

كي يصبح ليوم التضامن.. طعم العمل

كتب رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة

خمس وأربعون سنة مضت بالأمس، على اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأم المتحدة، عام 1977 من القرن الماضي.

خمس وأربعون سنة، والتضامن الدولي، في المجتمع الدولي، حتى اللحظة، حكاية تصريح، وبيان ليس إلا..!! هذا ما يقوله الواقع، ونردد وإياه ما يقوله، وليس من باب الشكوى، لأننا نؤمن أن الشكوى لغير الله مذلة، لكنه سؤال المظلمة الكبرى، إلى متى يظل الأمر على هذه الشاكلة..؟

خمس وأربعون سنة، تجاوز فيها يوم التضامن الدولي، عمر الحكمة، وما زال بلا حكمة، هذه التي تفرض ضرورة السير في دروب النزاهة، لأجل حياة تتنور بالحق، والعدل، والسلام، وتلزم المؤمن أيا كانت عقيدته، مجابهة الطغاة، والغزاة، طالما تظل الحكمة ضالته، وهل ثمة طغاة، وغزاة اليوم، أوضح وأكثر قبحا وصلافة من الاحتلال الإسرائيلي، وقوات جيشه تتغول في حربها العدوانية العنصرية ضد فلسطين، وأهلها، شبانا، وأطفالا، ورجالا، وشيوخا، ونساء.

مع صبيحة الأمس، وحيث بيان التضامن في قاعته الدولية، واصل سيرته البلاغية، ألقم جيش الاحتلال الإسرائيلي، هذه السيرة حجرا، مشبعا بدم خمسة شهداء، شقيقان من "بيت ريما" جواد وظافر الريماوي، وثالث مفيد اخليل من "بيت أمر" ورابع رائد غازي النعسان من قرية المغير، وخامس راني مأمون فايز أبو علي  من بيتونيا.   

بهذا القتل يعلن الاحتلال الإسرائيلي، موقفه من يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني...!! ولا شيء أبلغ من هذا الموقف، الذي يصوغه الاحتلال برصاص جنوده القاتل. وليس هذا فقط وإنما ما زال يصوغه بالاعتقال التعسفي، وبجرافاته التي تواصل هدم البيوت الفلسطينية، هنا وهناك، على امتداد الضفة المحتلة بما فيها القدس طبعا.

نعرف أن موازين القوى المختلة لصالح الطغيان، والاحتلال، ما زالت تبقي يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، في إطار البيان، والفعالية الاحتفالية، والتصريح، ولن نكون ضد هذا الاطار، لكنا نريد له، ومنه، توسعا سياسيا فاعلا، في أروقة الأمم المتحدة، كي يصبح ليوم التضامن، طعم العمل، ورائحته، بصيغ تلزم ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية وتسعى إلى تطبيقها. وحتى يتوسع هذا الإطار سنظل نقول شكرا للبيان، والفعالية، والتصريح، فلسنا عدميين كي لا نرى الكلمة الطيبة وهي تحاول تغيير المنكر، بنبض القلب ودعائه وإن كان ذلك أضعف الإيمان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026