رئيس جمعية المخابز في غزة: المخابز ستتوقف غداً على أبعد تقدير    الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية    الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح    الاستعلامات المصرية: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير    17 شهيدا في قصف طيران الاحتلال على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة    الأحمد يلتقي السفير التركي لدى فلسطين    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 404 شهداء    لازاريني بعد استئناف حرب الإبادة: مشاهد مروعة لمدنيين قُتلوا بغزة    "فتح" تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ51    نزوح عشرات المواطنين من بيت حانون باتجاه جباليا شمال قطاع غزة    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 326 شهيدا    الاحتلال يطالب بإخلاء مناطق شمال وجنوب قطاع غزة    منسق أممي: المواطنون في قطاع غزة تحملوا معاناة لا يمكن تخيلها    فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي  

فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي

الآن

عدادات الدفع المسبق وسيلة "حماس" الجديدة للثراء

لا يكاد المواطن في قطاع غزة ينتهي من طريقة تتفنن حركة "حماس" في خلقها يوميا بهدف الجباية وتحقيق الثراء، حتى يصحو على طريقة جديدة تحقق من خلالها مكاسب أكثر.

مؤخرا، فرضت "حماس" عدادات كهرباء مسبقة الدفع، تجني من خلالها مئات آلاف الشواقل من المواطنين الذين فُرضت عليهم، دون أن تحول أي مبلغ منها لصالح الخزينة العامة في رام الله، التي تدفع في المقابل ثمن الكهرباء التي تزود بها المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) والمحافظات الجنوبية (قطاع غزة).

حالة من السخط الشعبي تسود الشارع الغزي احتجاجا على ما يحدث، خاصة وأن الظروف الاقتصادية في غزة لا تحتمل هكذا قرارات.

المواطن الستيني علاء أبو جزر خرج عبر مواقع التواصل الاجتماعي في فيديو مباشر، بتفكيك العداد وإتلافه، وقال: "ركبت العداد، لكنهم ضحكوا علي، وأخبروني بأني سأحصل على خدمة كهرباء بقيمة 100 شيقل، ولكن لم أجد في الكرت شيقلا واحدا".

وأضاف وهو يصب البنزين على العداد لحرقه في الشارع العام، "حسبي الله ونعم الوكيل، من أين آتي بالنقود، فليقوموا بسجني لست خائفا، فانا أصلا مريض ولا يهمني".

كما انتشر فيديو آخر لمواطن قام بتفكيك العداد وتكسيره، وقال "أنا مستأجر، وصاحب البيت عليه مبالغ متراكمة للشركة، وحين ذهبت لتعبئة رصيد بخمسين شيقلا فوجئت بأن 12 شيقلا فقط هي ما تبقى من المبلغ".

ووفق المواطنين، فإن حماس تحصّل مبالغ مستحقة قديمة تجاوز عمرها 20 عاماً من أثمان الكهرباء حاليا.

المواطن ربحي شواري (54 عاماً) يقول: "حين ذهبت لتعبئة الكرت، طُلب مني دفع 100 شيقل، لأتفاجأ بأن ما تبقى في الرصيد هو 20 شيقلا، والسبب أن صاحب البيت الذي استأجرت عنده عليه مبالغ قديمة مستحقة".

وأضاف: "قبل العداد كان استهلاك الكهرباء لدي 50 شيقلا كل شهر، وبعد العداد صارت الـ50 شيقلا لا تكفي سوى أسبوعين".

الحاج عطايا خليل بركة (83 عاماً) توفي وهو يعترض على تركيب العداد الذكي يوم 9 تموز/يوليو الماضي، إذ قالت عائلته، "حضر موظفو شركة الكهرباء إلى المنزل وقاموا بقطع التيار بذريعة ضرورة تركيب العداد مسبق الدفع، الرجل ارتفع ضغطه وخر واقعاً على الأرض ومات بعد أن مكث في العناية المركزة 4 أيام".

وتبلغ أرباح شركة الكهرباء في غزة وفقاً لما صرح به رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم من 35-40 مليون شيقل شهرياً، يذهب منها 5 ملايين شيقل مصاريف تشغيلية، ورواتب للموظفين، والباقي لا أحد يعرف أين يذهب.

وأضاف ملحم، "الحكومة تدفع 40 مليون شيقل شهرياً عن كهرباء غزة يتم خصمها من الإيرادات الضريبية (المقاصة) مباشرة من الاحتلال الإسرائيلي، مقابل ذلك شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة التي تقع تحت سلطة حماس لا تحول للخزينة العامة في رام الله شيقلا واحدا".

ويعلق الباحث القانوني محمد التلباني أن هناك عقد بين المواطن وشركة الكهرباء وأي تغيير يجب أن يكون برضى الطرفين، وليس بقوة الإجبار وبوجود الشرطة".

وأضاف "هذا الأمر وبوجود الشرطة هو أمر غير قانوني ويخالف المنطق القانوني".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025
Enlarge fontReduce fontInvert colorsBig cursorBrightnessContrastGrayscaleResetMade by MONGID | Software House