إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الطفل محمد: فرح أجهضته شاحنة الموت!

عواد الجعفري:
أمضى الطفل محمد عليان ( 6 سنوات) من عناتا الليلة والساعات التي سبقت الحادث المروع في سعادة غامرة ممنيا النفس، بيوم للتنزه واللهو، ولم يكن يعرف بأن القدر يخبيء له، ألما كبيرا كغيره من أطفال روضة نور الهدى، إذ أصيب بكسور بالغة في يده اليمنى، بالإضافة الى رضوض في القدمين والرأس، وهو الطفل الصغير صاحب الجسد الغض. واليوم طريح الفراش في قسم الأطفال بمجمع فلسطين الطبي.
كان يصرخ من شدة الألم في يده المكسورة، والدموع تنزف من عينيه، فيما والدته تشاركه البكاء: "يا حبيبي يا ابني"، والألم يعتصرها على فلذة كبدها، والوالد والأقارب يحاولون شد أزره: "ما تعيط أنت بطل". إثر كشف الأطباء عن حالته الصحية. وكان الجبس يلتف حول يده اليمنى، فيما تحتل إبرة الكيلو يده اليسرى، والرضوض واضحة على قدميه ورأسه.


 وبعد أن استلقى على فراشه، وتراجعت حدة الألم، حاول محمد استعادة شريط أمس المأساوي، قال بصوت متعب: "استعديت علشان ألعب مع أصحابي في الملاهي، وكان شوفير الباص حاطط أغاني حلوة، وكنت مبسوط وقت ما دبت علينا التريلا ( الشاحنة الضخمة)، وانفجر الباص، ووقعنا فوق بعضنا، وحسيت بألم كبير في يدي اليمنى، وبكيت كتيرا وصاحبي اللي قاعد جنبي سعدي انحرق كل شعر راسو".

 ويكمل محمد الابن الوحيد لأبويه، ويدرس التمهيدي في روضة نور الهدى: "بعدين حسيت في شباب سحبونا من الباص وحطوني في سيارة، أنا و6 طلاب، لأنو سيارات الإسعاف أتاخرت وبعدين ما حسيت حالي إلا وأنا في المستشفى".
 ويقول والده الذي كان واقفا بجوار محمد إنه يعاني من كسر في عظام اليد اليمنى، ورضوض في القدمين والرأس، وحالته مستقرة حاليا.

 وفي أثناء الحديث حاول الأقارب مساعدة محمد على المشي في الغرفة وأروقة المستشفى إلا أنه لم يستطع، وعادت الدموع لتنهمر من عينيه، ويصرخ من شدة الألم، فاستعاضوا عن ذلك بالكرسي، وأخرجوه من غرفته، ليروح عن نفسه قليلا، و ليكسروا حالة الضجر التي أصيب بها محمد بعد مكوثه ساعات طويلة في السرير.
 عن الف

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026