السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الذكرى السنوية الأولى على استشهاد المعتقل ناصر أبو حميد

242 معتقلا شهيدا ما زالت جثامين 17 منهم محتجزة

يصادف، اليوم الأربعاء، الذكرى السنوية الأولى على استشهاد المعتقل ناصر أبو حميد (50 عاما) من مخيم الأمعري، جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين المرضى.

 

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان أصدرته لهذه المناسبة: نوجه التحية إلى خنساء فلسطين والدة الشهداء والمعتقلين، الحاجة أم ناصر أبو حميد وإلى أبنائها المناضلين، وإلى كل أفراد هذه العائلة، لتضحياتها على مدار سنوات النضال الفلسطيني، إذ قدمت الشهداء والمعتقلين.

 

وأضافت: في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فُجعنا باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عاما) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، حيث نُقل قبل ذلك بيوم وبشكل عاجل من ما يسمى مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى "أساف هروفيه"، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية، وأُعلن في اليوم التالي ارتقاؤه شهيداً.

 

وأضافت الهيئة: الوضع الصحي لناصر بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب/ أغسطس 2021، بمعاناته من آلام في صدره، إلى أن تبين أنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، دون مراعاة حالته المرضية، ما أوصله إلى مرحلة خطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، أدت إلى انتشار المرض في جسده.

 

يُذكر أن الشهيد أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987، وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وُحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام وأُفرج عنه، ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات قبل أن يتم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقاً وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.

 

وطالبت الهيئة كل الجهات والمنظمات الدولية، الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، بالتحرك الفوري انتصاراً لمبادئها وأخلاقها، وممارسة كل أشكال الضغط لإجبار سلطات الاحتلال على الإفراج عن جثامين المعتقلين الشهداء، المحتجزين في مقابر الأرقام والثلاجات، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (242 معتقلا شهيدا)، ما زالت جثامين (17) منهم محتجزة، حيث ارتقى (6) منهم بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، كما أن سلطات الاحتلال أعلنت من خلال وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك عددا من الشهداء في صفوف المعتقلين الذين اعتُقلوا مؤخراً من المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، ولكن لا تتوفر معلومات دقيقة عن ذلك، كما تطالب الهيئة الجسم الدولي باتخاذ خطوات فعلية لوقف سياسة القتل والإعدامات بحق المعتقلين في سجون الاحتلال، إذ إن ظروف الحرب والتطرف الإسرائيلي الفاشي تنذران بالمزيد من الضحايا في صفوف المعتقلين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026