رئيس جمعية المخابز في غزة: المخابز ستتوقف غداً على أبعد تقدير    الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى قباطية    الصليب الأحمر يعرب عن صدمته لإعدام الاحتلال 14 مسعفا في رفح    الاستعلامات المصرية: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض مخططات التهجير    17 شهيدا في قصف طيران الاحتلال على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة    الأحمد يلتقي السفير التركي لدى فلسطين    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 404 شهداء    لازاريني بعد استئناف حرب الإبادة: مشاهد مروعة لمدنيين قُتلوا بغزة    "فتح" تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ51    نزوح عشرات المواطنين من بيت حانون باتجاه جباليا شمال قطاع غزة    ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 326 شهيدا    الاحتلال يطالب بإخلاء مناطق شمال وجنوب قطاع غزة    منسق أممي: المواطنون في قطاع غزة تحملوا معاناة لا يمكن تخيلها    فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي  

فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي

الآن

متلازمة النكران

ثمّةَ أمر أصبح في غاية الوضوح، أن المليشياوي لم يكن في يوم من الأيام سوى هذا الكائن عديم البصر والبصيرة ..!! وما يؤكد هذه الحقيقة اليوم، أن عالم "محور الممانعة" الذي ينتمي أليه بالتمويل والخديعة ينهار من حوله، غير أنه ما زال يهذي بشعارات المحور(...!!) ويرفع التحيات لعاصمته طهران، التي باعت واشترت، وقد رفعت الأقلام في هذا الإطار، وجفت الصحف ...!! 

 

والواقع أن هذه الحال تبعث على الشفقة، أكثر من أي شيء آخر، فانعدام البصر والبصيرة، يغيّب الوعي تماما، ومع غياب الوعي، يسود الجهل، والتخلف، والحمق، والفوضى، وتسود متلازمة النكران، وهذا مرض ما لم يشفَ منه، فإنه لن يكون غير مرض قاتل ...!!

 

الفلتان الأمني الذي تسعى إليه مليشيا ذلك العالم المنهار، من أجل أن يسود في مناطق السلطة الوطنية، إنما هو فلتان النكران، وفلتان انعدام البصر والبصيرة الوطنية، وحتى بصيرة المقاومة، بواقعها ومعناها الحقيقي...!! فلتان يقوده الخارجون عن القانون، أصحابِ الأجندات اللاوطنية، والمرتهنون لقوى ذلك العالم المنهار، الذي لم يتبق له في الواقع سوى البكاء، على أطلال وحدة الساحات..!!

 

إنفاذ القانون وتنفيذه في ملاحقة ومحاسبة الخارجين عنه، هي المهمة التي تواصلها الأجهزة الأمنية للسلطة الوطنية، ولا مساومة عندها في هذه المهمة، ولا تردد، ولا تراجع، ولا تساهل، ذلك لأن إنفاذ القانون وتنفيذه، يظل هو العلاج الأمثل لمرض النكران، وما يخلف من فلتان يهدد السلم الأهلي، الذي هو خط أحمر، لن يسمح لأي كان، وتحت أي شعار، وعنوان جاء، أن يمسه أو أن يتخطاه ..!!

 

ويد القانون، إنما هي يد الشرعية، وكلمته هي كلمة المسؤولية الوطنية، التي ترفعها الأجهزة الأمنية لتكون هي العليا في هذا الشأن الوطني، ولن يكون هناك من كلمة سواها، وعلى مليشيا العالم المنهار إدراك ذلك قبل فوات الأوان .    

 

رئيس التحرير

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025
Enlarge fontReduce fontInvert colorsBig cursorBrightnessContrastGrayscaleResetMade by MONGID | Software House