73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

القول ما قالت المملكة...

بكلمات لا تقبل أي التباس، ولا أي تأويل، ولا أي مخاتلة، أعلنت المملكة العربية السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، أنها "لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية"، وأن هذا الموقف راسخ، وثابت، ولا يتزعزع، وليس محل تفاوض أو مزايدات".

واستندت الخارجية السعودية في بيانها هذا إلى تأكيد هذا الموقف الذي أعلنه وسجله "بشكل واضح، وصريح لا يحتمل التأويل، بأي حال من الأحوال، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في افتتاح أعمال السنة الأولى، من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، في الثامن عشر من أيلول سنة 2024"، الذي أعاد ولي العهد تأكيده "خلال القمة العربية الاسلامية غير العادية، التي انعقدت في العاصمة السعودية الرياض في تشرين الثاني 2024".

المملكة العربية السعودية، مع المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، قد وضعوا بهذا الشأن، وكما يقال "الحصان أمام العربة"، دون دولة فلسطين الحرة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، لن يتحقق السلام والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وأن دعوات الضم والتهجير والاستيلاء على قطاع غزة لن تكون غير دعوات لتعميم الفوضى، والعنف، في هذه المنطقة، وهذا ما لا يحقق أي مصالح لأي أحد فيها، كما أنها دعوات تنتهك وعلى نحو خطير القانون الدولي، مثلما تهدد أبسط وأوضح الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، بالنسف والتدمير، ولهذا أعرب الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية عن رفضهما الشديد لهذه الدعوات الأميركية الرامية للاستيلاء على قطاع غزة، وتهجير الفلسطينيين خارج وطنهم، وهذا رفض كما أكد الرئيس أبو مازن في هذا الاطار، لا يعني غير أننا "لن نسمح بالمساس بحقوق شعبنا التي ناضلنا من أجلها عقودا طويلة وقدمنا التضحيات الجسام لانجازها".

كما أعرب الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية عن تقديرهما للمواقف العربية الثابتة والراسخة الرافضة لدعاوات الضم والتهجير والمتمسكة بضرورة تجسيد دولة فلسطين بعاصمتها القدس ورحب الرئيس في بيان منفصل "بالمواقف الاخوية الصادقة التي تصدر تباعا عن قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الامير محمد بن سلمان، والحكومة السعودية الداعمة والمؤيدة لحقوق شعبنا وقضيته العادلة".

وثمن الرئيس أبو مازن في بيانه هذه "المواقف السعودية الشجاعة" التي من شأنها ولا شك أن تجعل من طريق السلام العادل والشامل في هذه المنطقة، طريقا ممكنة، حين هي الطريق التي تفضي إلى دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وقد شكلت السعودية التحالف الدولي لحشد الاعتراف بدولة فلسطين، وعقد مؤتمر دولي للسلام في حزيران المقبل، ولهذا فلسطين اليوم في حاضرة الإقليم العربي، هوية التحدي، ومستقبل الحرية والسيادة .

رئيس التحرير

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026