مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

البحث عن جثامين الأحباء وسط شجون

 سامي أبو سالم

وصلت أم جهاد العمرين، صباح اليوم الخميس، الباحة الخلفية لمجمع الشفاء الطبي، بحثا عن جثمان نجلها الوحيد الذي قتله جنود الاحتلال، في الشهر الثاني، من بداية الحرب على غزة في السابع من اكتوبر عام 2023.

وقالت أم جهاد لمراسل "وفا"، إنها لا تعلم أين دفن ابنها، فجاءت تبحث عنه، أو عن من يساعدها في التعرف على جثمانه، من بين عشرات الجثامين.

وتقول: "أستطيع تمييزه من بين كل الجثامين، كان يرتدي بنطالا من الجينز، وبوت بيج، وقميصا أعرفه جيدا، وأعرف أسنانه، فلا يمكن أن اخطئ في ابني الذي كرست نفسي لتربيته 33 عاما، فهو الوحيد، لا إخوة ولا أخوات له، ".

 ذوو عشرات الشهداء وصلوا لنقل جثامين أبنائهم من المستشفى إلى مقابر متفرقة خارجه، إن وجدوا فيها متسعا.

تكمل أم جهاد، "في التاسع من نوفمبر 2023 كنت برفقته نهرب من القصف الشديد على مدينة غزة، ولكن دبابات الاحتلال كانت تقصف بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة العشرات من النازحين، من بينهم ابني، وتم نقله لمستشفى الشفاء، حيث أعلن عن استشهاده، دون معرفة أين دفنه".

ويرقد زهاء 200 شهيد ومتوفيين في الباحة الغربية للمستشفى، معظمهم قتلهم الاحتلال داخله أو حوله، وبعضهم توفي، ولم يستطع ذووهم من دفنهم، بسبب شدة القصف آنذاك.

مشهد مؤلم آخر لعائلة أبو عجوة، بعد استهداف مأواهم من قبل الاحتلال بجوار مجمع الشفاء، في نوفمبر 2024، حيث ترقد تحت الأنقاض الشهيدة اسراء عمار ابو عجوة (33 عاما)، وبناتها الأربع: ندي (15 عاما) وريماس (13 عاما)، ومريم (10 عاما) وسارة (9 أعوام)، وشقيقها إبراهيم (30 عاما)، كلهم قتلهم الاحتلال باستهداف مأواهم بحوار مشفى الشفاء نوفمبر 2024.

لم يستطع زوجها انتظار المعاول، فأخذ يحفر بيديه، وهو يبكي، ليصل إلى جثمان زوجته وبناته.

أما محمود الحداد (36 عاما)، فقد قتله جنود الاحتلال قنصا بمدينة غزة، قبل أكثر من عام.

 والده صرح لمراسل "وفا"، إن نجله تعرض للقنص في 16 ديسمبر من العام الماضي، أثناء جمعه الخطب كي نطبخ، وتم نقله للمستشفى، حيث بترت ساقه، وتم دفنها في إحدى زواياه، ثم استشهد، ودفن في مكان آخر، بعيدا عن ساقه.

وينتشل الأهالي والطواقم الطبية يوميا جثامين الشهداء من تحت ركام منازل مدمرة، أو من منازل وشوارع دفنوا فيها، قبل وقف إطلاق النار الهش، الذي نفذ في ١٩ يناير الماضي.

يشار إلى أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة قد ارتفعت الى 48,524 شهيدا، و111,955 إصابة، منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026