مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ماذا قدَّم مولخو لـ عريقات في "استكشافيات" عمَّان؟


- بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة في اليوم التاريخي 23 أيلول عام 2011 سعت الرباعية الدولية لاحتواء الموقف من خلال طرح ما سمي الفرصة الاخيرة لانقاذ عملية السلام، والتي رد عليها الجانب الفلسطيني بنعم ولكن، وكذلك كان الرد الاسرائيلي بنعم ولكن، وقد بُذلت الجهود لعقد لقاء واحد يجمع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على طاولة واحدة ولكن ذلك لم يتحقق.
واستطاع العاهل الاردني عبد الله الثاني بعد الزيارة المفاجئة لرام الله والاجتماع مع الرئيس محمود عباس جمع الطرفين في العاصمة الاردنية عمان، في جولات قال عنها الجانب الفلسطيني إنها استكشافية والفرصة الاخيرة، وقال عنها الجانب الاسرائيلي فرصة ولكنها محكومة بموقف مسبق من الجانب الفلسطيني الذي حدد سقفا لها في يوم 26 كانون ثاني 2012.
صحيفة "هآرتس" العبرية تناولت اليوم الإثنين هذه المفاوضات التي احتضنتها العاصمة الاردنية عمان والتي ابتدأت يوم 3 كانون ثاني من هذا العام، وقد حضر اللقاء الاول صائب عريقات عن الجانب الفلسطيني واسحاق مولخو عن الجانب الاسرائيلي، بحضور ممثلين عن الرباعية الدولية بالاضافة للجانب الاردني، وبعد ذلك جرت لقاءات فلسطينية اسرائيلية بحضور الجانب الاردني.
بداية هذه الاجتماعات قدّم صائب عريقات وثيقتين تتعلقان بالحدود والترتيبات الامنية، وطلب فورا تجميد الاستيطان والافراج عن المعتقلين، وكذلك حدد فترة زمنية لهذه المحادثات حتى يوم 26 كانون ثاني وفقا لما صدر عن الرباعية الدولية التي حددت هذا التاريخ، لم يُفاجأ الجانب الاسرائيلي مما قدمه صائب عريقات في الوثيقتين خاصة الاستناد الى حدود عام 67 كأساس لحدود الدولة الفلسطينية والاستعداد لمبادلة الاراضي على ان لا تتجاوز 1,9، كذلك الاستعداد لكي تكون الدولة القادمة منزوعة من السلاح الثقيل مع موافقة فلسطينية على نشر قوات دولية على الحدود مع الاردن.
لم يقدم مولخو في البداية أي وثيقة واكتفى برفض التحديد الزمني، مشيرا إلى أن هذه المفاوضات يجب ان تستمر لأشهر اذا كان الجانب الفلسطيني جاد في التوصل الى سلام، ولكنه قدم في النهاية يوم 25 كانون ثاني في اللقاء الاخير وثيقة تتعلق بموقف نتنياهو اتجاه بعض القضايا وليس كافة مواضيع الخلاف، حيث جاء فيها ما يلي:
الحدود ترسم لصالح إسرائيل في المناطق التي يتواجد فيها الإسرائيليون أكثر من الفلسطينيين في الضفة الغربية.
إسرائيل ستضم التجمعات الاستيطانية الكبيرة، ولم توضح الوثيقة هذه التجمعات وما حجمها.
يجب حل موضوع الأمن والحدود في الضفة الغربية اولا، وبعد ذلك نبحث موضوع القدس لأنها معقدة ومركبة.
إسرائيل ستحافظ على وجودها في غور الأردن لوقت من الزمن، ولم توضح الوثيقة طبيعة التواجد ولا الفترة الزمنية.
وبعد تقديم الوثيقة طلب عريقات من مولخو توضيح بخصوص غور الأردن، فرد عليه مولخو وذكّره بخطابي نتنياهو في الكنيست وأمام الكونغرس الأمريكي فيما يتعلق بموضوع غور الأردن، عندما قال "لن يبقى غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية ولكننا سنحتفظ بتواجد عسكري لفترة زمنية للحفاظ على أمن إسرائيل"، فأجابه عريقات واذا لم نقبل بذلك؟، فرد عليه مولخو "هل تحبذون أن نضم غور الاردن لسيطرتنا الكاملة".
وأضافت الصحيفة أن عريقات فهم الرسالة الاسرائيلية بعد هذه الوثيقة وطلب توضيحات حول العديد من المواضيع المتعلقة بالقضايا الجوهرية، كحدود الدولة الفلسطينية على أساس حدود عام 67، وتبادل الاراضي والنسب التي تقبلها اسرائيل، وهل اسرائيل جاهزة لتفكيك المستوطنات؟، والعديد من الأسئلة التي تتعلق بجوهر هذه القضايا.
بعد انتهاء الاجتماع بدأ كل طرف يحمِّل الطرف الآخر المسؤولية عن فشل المفاوضات، وإسرائيل حمّلت شخصيا الرئيس محمود عباس هذا الفشل كونه حدد يوم 26 كانون ثاني موعدا نهائيا لهذه المفاوضات، الجانب الفلسطيني حمّل نتنياهو الفشل كونه لم يقدم في هذه المفاوضات أي جديد يكون بمثابة بارقة أمل لاستمرار المفاوضات، على العكس من ذلك يقوم في الواقع بخطوات تعطِّل المفاوضات من خلال الاستمرار في عمليات الاستيطان.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026