اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعقد اجتماعا لمناقشة المستجدات والاستحقاقات الانتخابية المقبلة    استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء    شهيدان ومصابون بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين غرب خان يونس    الاحتلال يقتحم المغير عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية    محافظة القدس: استشهاد الطفل أمير جابر يجسد سياسة الإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال    أبو ردينة: حل مشاكل المنطقة بأسرها مرتبط بحل قضية فلسطين الأمر الذي ينهي الحروب ويمنع الفوضى    مصطفى خلال لقائه مجموعة من أطفال غزة: أطفالنا ليسوا وحدهم والحكومة تواصل جهودها لتقديم كل ما تستطيع لأهلنا في القطاع    الصليب الأحمر: سهّلنا نقل 13 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى غزة    الاحتلال يقتحم سلواد والمغير ويقيم حاجزين عسكريين شرق رام الله    استشهاد طفل متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة    "بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلاً وفتىً في الضفة الغربية خلال عام 2025 واحتجز جثامين 18 منهم    شهيد برصاص الاحتلال شمال غرب خان يونس    القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية إنجاح الانتخابات العامة وتدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات    جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي إلى سبسطية لدعم ترشيحها على قائمة التراث العالمي    نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات  

نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات

الآن

إعلان الاستقلال، سرديّة النّضال الوطنيِّ

بعدَ ثلاثة وعشرين عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية، جاء إعلان الاستقلال عام 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة،  ولم يأتِ هذا الإعلان  - بالطبع - إلا بعد أن كرّست حركة التحرر الوطني الفلسطينية، في ثورتها المعاصرة، بتضحيات جسيمة، واقتحامات بطولية، لأعقد وأصعب ساحات الصراع، وبانتفاضة شعبية كبرى عام 1987، كرست حضور فلسطين القضية، والسياسة، والحقوق والدولة، وبعد سبعة وثلاثين عامًا مرت على إعلان الاستقلال، بات هذا الإعلان اليوم يمشي على قدمين حيويتين في طريق الحرية والاستقلال، ومنذ أن دقّت ساعته في خطاب الرئيس أبو مازن من على منصة الأمم المتحدة عام 2014 ودولة فلسطين تكبر شيئًا فشيئًا، في خارطة الحضور السياسي والأخلاقي، والحضاري، والدولي الفاعل، حتّى باتت اليوم الحقيقة التي لا سبيل لتجاوزها، بعد اعترافات دولية لافتة بها، وبأنها الحل الوحيد لشرق أوسط جديد، يسوده الأمن، والسلام، والاستقرار، والتعايش النزيه، الذي يؤمّن الازدهار .

إنها سيرة الوطنية الفلسطينية، ومسيرتها النضالية الحرة، التي لو لم تكن ذات قرار وطني مستقل، لما أمكن لها أن تحقق هذا التقدم في طريق الحرية والاستقلال، وبعد أن مكّنته من الإطار الجامع، في منظمة التحرير الفلسطينية، وبسلامته، وقوته، ومصداقيته، باتت منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي أكد حقيقتها هذه، بتضحيات عظيمة، وصمود أسطوري وهو ماض في دروب الحرية، تحت رايتها التي لم تكن غير علم فلسطين . 

ولو لم تكن هناك اختراقات إقليمية للساحة الفلسطينية، عبر فصائل ارتضت خطاب الشعارات والاستعراضات الشعبوية، بديلا عن خطاب الواقع، وخطاب الوطنية معًا، لكانت دولة فلسطين اليوم أقرب كثيرًا للحظة التجسيد الواقعي، لكن هذه الاختراقات جلبت الانقسام البغيض، والتماهي التآمري مع مشروع اليمين العنصري الإسرائيلي المتطرف، ضد المشروع الوطني الفلسطيني، مشروع الدولة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية...!

 على أن هذه الاختراقات التي لبست ثوب الممانعة (...!!) لم تعد قادرة لا على وقف المسيرة الفلسطينية التحررية، ولا حتى على عرقلتها. تمزّق ثوب الممانعة، وتعرّت هذه الممانعة على نحو صريح، وحيث أطرافها، وما تبقى منها، يقدمون أنفسهم اليوم، وبخاصة حركة "حماس" كحراس للمستوطنات الإسرائيلية، في محاولة بائسة لوقف مسيرة الاستقلال الوطنية، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من سدرة المنتهى الفلسطينية.       

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026