الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

إعلان الاستقلال، سرديّة النّضال الوطنيِّ

بعدَ ثلاثة وعشرين عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية، جاء إعلان الاستقلال عام 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة،  ولم يأتِ هذا الإعلان  - بالطبع - إلا بعد أن كرّست حركة التحرر الوطني الفلسطينية، في ثورتها المعاصرة، بتضحيات جسيمة، واقتحامات بطولية، لأعقد وأصعب ساحات الصراع، وبانتفاضة شعبية كبرى عام 1987، كرست حضور فلسطين القضية، والسياسة، والحقوق والدولة، وبعد سبعة وثلاثين عامًا مرت على إعلان الاستقلال، بات هذا الإعلان اليوم يمشي على قدمين حيويتين في طريق الحرية والاستقلال، ومنذ أن دقّت ساعته في خطاب الرئيس أبو مازن من على منصة الأمم المتحدة عام 2014 ودولة فلسطين تكبر شيئًا فشيئًا، في خارطة الحضور السياسي والأخلاقي، والحضاري، والدولي الفاعل، حتّى باتت اليوم الحقيقة التي لا سبيل لتجاوزها، بعد اعترافات دولية لافتة بها، وبأنها الحل الوحيد لشرق أوسط جديد، يسوده الأمن، والسلام، والاستقرار، والتعايش النزيه، الذي يؤمّن الازدهار .

إنها سيرة الوطنية الفلسطينية، ومسيرتها النضالية الحرة، التي لو لم تكن ذات قرار وطني مستقل، لما أمكن لها أن تحقق هذا التقدم في طريق الحرية والاستقلال، وبعد أن مكّنته من الإطار الجامع، في منظمة التحرير الفلسطينية، وبسلامته، وقوته، ومصداقيته، باتت منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي أكد حقيقتها هذه، بتضحيات عظيمة، وصمود أسطوري وهو ماض في دروب الحرية، تحت رايتها التي لم تكن غير علم فلسطين . 

ولو لم تكن هناك اختراقات إقليمية للساحة الفلسطينية، عبر فصائل ارتضت خطاب الشعارات والاستعراضات الشعبوية، بديلا عن خطاب الواقع، وخطاب الوطنية معًا، لكانت دولة فلسطين اليوم أقرب كثيرًا للحظة التجسيد الواقعي، لكن هذه الاختراقات جلبت الانقسام البغيض، والتماهي التآمري مع مشروع اليمين العنصري الإسرائيلي المتطرف، ضد المشروع الوطني الفلسطيني، مشروع الدولة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية...!

 على أن هذه الاختراقات التي لبست ثوب الممانعة (...!!) لم تعد قادرة لا على وقف المسيرة الفلسطينية التحررية، ولا حتى على عرقلتها. تمزّق ثوب الممانعة، وتعرّت هذه الممانعة على نحو صريح، وحيث أطرافها، وما تبقى منها، يقدمون أنفسهم اليوم، وبخاصة حركة "حماس" كحراس للمستوطنات الإسرائيلية، في محاولة بائسة لوقف مسيرة الاستقلال الوطنية، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من سدرة المنتهى الفلسطينية.       

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026