73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

إعلان الاستقلال، سرديّة النّضال الوطنيِّ

بعدَ ثلاثة وعشرين عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية، جاء إعلان الاستقلال عام 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة،  ولم يأتِ هذا الإعلان  - بالطبع - إلا بعد أن كرّست حركة التحرر الوطني الفلسطينية، في ثورتها المعاصرة، بتضحيات جسيمة، واقتحامات بطولية، لأعقد وأصعب ساحات الصراع، وبانتفاضة شعبية كبرى عام 1987، كرست حضور فلسطين القضية، والسياسة، والحقوق والدولة، وبعد سبعة وثلاثين عامًا مرت على إعلان الاستقلال، بات هذا الإعلان اليوم يمشي على قدمين حيويتين في طريق الحرية والاستقلال، ومنذ أن دقّت ساعته في خطاب الرئيس أبو مازن من على منصة الأمم المتحدة عام 2014 ودولة فلسطين تكبر شيئًا فشيئًا، في خارطة الحضور السياسي والأخلاقي، والحضاري، والدولي الفاعل، حتّى باتت اليوم الحقيقة التي لا سبيل لتجاوزها، بعد اعترافات دولية لافتة بها، وبأنها الحل الوحيد لشرق أوسط جديد، يسوده الأمن، والسلام، والاستقرار، والتعايش النزيه، الذي يؤمّن الازدهار .

إنها سيرة الوطنية الفلسطينية، ومسيرتها النضالية الحرة، التي لو لم تكن ذات قرار وطني مستقل، لما أمكن لها أن تحقق هذا التقدم في طريق الحرية والاستقلال، وبعد أن مكّنته من الإطار الجامع، في منظمة التحرير الفلسطينية، وبسلامته، وقوته، ومصداقيته، باتت منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي أكد حقيقتها هذه، بتضحيات عظيمة، وصمود أسطوري وهو ماض في دروب الحرية، تحت رايتها التي لم تكن غير علم فلسطين . 

ولو لم تكن هناك اختراقات إقليمية للساحة الفلسطينية، عبر فصائل ارتضت خطاب الشعارات والاستعراضات الشعبوية، بديلا عن خطاب الواقع، وخطاب الوطنية معًا، لكانت دولة فلسطين اليوم أقرب كثيرًا للحظة التجسيد الواقعي، لكن هذه الاختراقات جلبت الانقسام البغيض، والتماهي التآمري مع مشروع اليمين العنصري الإسرائيلي المتطرف، ضد المشروع الوطني الفلسطيني، مشروع الدولة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية...!

 على أن هذه الاختراقات التي لبست ثوب الممانعة (...!!) لم تعد قادرة لا على وقف المسيرة الفلسطينية التحررية، ولا حتى على عرقلتها. تمزّق ثوب الممانعة، وتعرّت هذه الممانعة على نحو صريح، وحيث أطرافها، وما تبقى منها، يقدمون أنفسهم اليوم، وبخاصة حركة "حماس" كحراس للمستوطنات الإسرائيلية، في محاولة بائسة لوقف مسيرة الاستقلال الوطنية، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من سدرة المنتهى الفلسطينية.       

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026