الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

إعلان الاستقلال، سرديّة النّضال الوطنيِّ

بعدَ ثلاثة وعشرين عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية، جاء إعلان الاستقلال عام 1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة،  ولم يأتِ هذا الإعلان  - بالطبع - إلا بعد أن كرّست حركة التحرر الوطني الفلسطينية، في ثورتها المعاصرة، بتضحيات جسيمة، واقتحامات بطولية، لأعقد وأصعب ساحات الصراع، وبانتفاضة شعبية كبرى عام 1987، كرست حضور فلسطين القضية، والسياسة، والحقوق والدولة، وبعد سبعة وثلاثين عامًا مرت على إعلان الاستقلال، بات هذا الإعلان اليوم يمشي على قدمين حيويتين في طريق الحرية والاستقلال، ومنذ أن دقّت ساعته في خطاب الرئيس أبو مازن من على منصة الأمم المتحدة عام 2014 ودولة فلسطين تكبر شيئًا فشيئًا، في خارطة الحضور السياسي والأخلاقي، والحضاري، والدولي الفاعل، حتّى باتت اليوم الحقيقة التي لا سبيل لتجاوزها، بعد اعترافات دولية لافتة بها، وبأنها الحل الوحيد لشرق أوسط جديد، يسوده الأمن، والسلام، والاستقرار، والتعايش النزيه، الذي يؤمّن الازدهار .

إنها سيرة الوطنية الفلسطينية، ومسيرتها النضالية الحرة، التي لو لم تكن ذات قرار وطني مستقل، لما أمكن لها أن تحقق هذا التقدم في طريق الحرية والاستقلال، وبعد أن مكّنته من الإطار الجامع، في منظمة التحرير الفلسطينية، وبسلامته، وقوته، ومصداقيته، باتت منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الذي أكد حقيقتها هذه، بتضحيات عظيمة، وصمود أسطوري وهو ماض في دروب الحرية، تحت رايتها التي لم تكن غير علم فلسطين . 

ولو لم تكن هناك اختراقات إقليمية للساحة الفلسطينية، عبر فصائل ارتضت خطاب الشعارات والاستعراضات الشعبوية، بديلا عن خطاب الواقع، وخطاب الوطنية معًا، لكانت دولة فلسطين اليوم أقرب كثيرًا للحظة التجسيد الواقعي، لكن هذه الاختراقات جلبت الانقسام البغيض، والتماهي التآمري مع مشروع اليمين العنصري الإسرائيلي المتطرف، ضد المشروع الوطني الفلسطيني، مشروع الدولة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية...!

 على أن هذه الاختراقات التي لبست ثوب الممانعة (...!!) لم تعد قادرة لا على وقف المسيرة الفلسطينية التحررية، ولا حتى على عرقلتها. تمزّق ثوب الممانعة، وتعرّت هذه الممانعة على نحو صريح، وحيث أطرافها، وما تبقى منها، يقدمون أنفسهم اليوم، وبخاصة حركة "حماس" كحراس للمستوطنات الإسرائيلية، في محاولة بائسة لوقف مسيرة الاستقلال الوطنية، التي باتت قاب قوسين أو أدنى من سدرة المنتهى الفلسطينية.       

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026