الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها    الاحتلال يهدم بناية مكونة من ثلاثة طوابق في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يصادق على إقامة مستعمرة جديدة جنوب جنين    إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستعمرين عليهم ببلدة يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويحوّل مقر اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق    استشهاد 4 أفراد من عائلة واحدة في قصف الاحتلال منزلا في دير البلح    مقتل شخص برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم داخل أراضي الـ48    الاحتلال يحتجز 25 مواطنا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم    مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس  

مستعمرون يعطبون إطارات مركبات في بيت دجن شرق نابلس

الآن

دبلوماسية فلسطين ..

بين حسابات البيان الحمساوي، بدوغمائيته الآيديولوجية، وحسابات البيان الوطني الفلسطيني، بسياسته الحكيمة، ودبلوماسيته الرشيدة، ونهجه الواقعي، بين هذا البيان وذاك الحمساوي، ثمة بون شاسع في اللغة، والرؤية، والمسعى، والغاية، والتطلع.

في حسابات البيان الحمساوي، ما ثمة حصة لغزة التعافي، لا المبكر، ولا سواه، بل الحصة كل الحصة، لمسعى حماس السلطوي، وللسلاح أن يظل بيد مليشياتها كي تسرق شاحنات المساعدات – حدث ذلك قبل أيام في جباليا- ولتفرض على الناس واقع القمع، والترهيب، والعسف، وعلى مقربة من الخط الأصفر....!!!!

في حسابات البيان الوطني الفلسطيني، التعافي المبكر لغزة ضرورة قصوى كي تضمد جراحها، وتزدهر آمالها، بوقف حقيقي للحرب وجرائمها.

استنادا لحسابات هذا البيان تحركت وتتحرك الحكومة الفلسطينية في ساحات العمل السياسي، والدبلومسي الدولية، وبجهود مكثفة لتأمين التعافي المبكر لغزة، وبالأمس تحقق ذلك في بروكسل، حيث الاتحاد الأوروبي، والمانحون الدوليون قرروا حزمة دعم أولية لغزة، بقيمة 883 مليون يورو.

في إنشائيات البيان الوطني، فلسطين بلغة الجراح الصحيحة، ولغة التطلعات الإنسانية والحضارية، وفي إنشائيات البيان الحمساوي، تتربع الثرثرة على عرش المزاعم الثورجية، التي لا ترى غزة، وهي تتضور جوعا، وأمنا، وسلامة.

ما حققته الحكومة الفلسطينية في "بروكسل" دليل على نباهة النظام السياسي الفلسطيني، بل ودليل على تصديه للتحديات الاستراتيجية التي يواجه، الحصار المالي الذي تفرضه إسرائيل على السلطة الوطنية، حصار يستهدف ليس حياة هذا النظام بكل مكوناته ومؤسساته فحسب، بل وحياة أبناء شعبه، لجعل حالهم حال اليأس والإحباط، ولكي لا يتبقى لمشروعهم الوطني التحرري، دروب يسير فيها نحو تحقيق أهدافه العادلة، في الحرية والاستقلال .

في "بروكسل" كان البيان الوطني الفلسطيني يحدث بغزة، وجراح غزة، كان يحدث بجراح فلسطين ومعاناة أهلها وسبل الخلاص من هذه الجراح وهذه المعاناة، وفي جباليا كانت مليشيا حماس تسرق الشاحنات، وبيانها يكرر المزاعم والأحابيل ويلبس الهزيمة ثياب نصر وهو يعد الضحايا مجرد أرقام بعد أن جعلهم خسائر تكتيكية....!!!.

رئيس التحرير

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026