مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فاروق دراغمة: سائق وقارئ منذ 36 عامًا!

عبد الباسط خلف: يجمع فاروق دراغمة بين مهنة السياقة وهواية المطالعة منذ العام 1976، فيجلس خلف مقود مركبته، فيما يمضي وقتاً طويلاً كل يوم في قراءة الكتب، حين ينتظر اكتمال نصاب الركاب.
 يقول: بدأت بالقراءة وأنا في المدرسة، وحصلت على الثانوية العامة منتصف السبعينيات، ولم أحصل على فرصة لإكمال تعليمي الجامعي، ثم أصبحت لا أفارق الكتب في البيت، كما لا تفارق سيارتي، وأنوع اهتماماتي بين الشعر والأدب والثقافة العامة، وأشتري الصحف والمجلات، وأتبادل الكتب من المعارف.
 ووفق دراغمة، الذي أبصر النور في مدينة طوباس عام 1957، فإن أول كتاب طالعه كان بعنوان" يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر" لأبي منصور الثعالبي، خلال دراسته الإعدادية، ثم صار يتنقل بين حقول الأدب والسياسة والثقافة، وأصبح رصيده من المطالعة يكبر يومًا بعد آخر، وحينما يعود من عمله، يمضي وقتاً في مكتبة المنزل.
 يتابع، وهو يلف رأسه بكوفية حمراء في يوم ربيعي بارد: الناس لا تقرأ لأن لديها الكثير من هموم الحياة، ولا تساعدها الظروف الاقتصادية على ذلك، كما أنها لم تتشرب ثقافة القراءة في الصغر، وهي عادة غريبة عن مجتمعنا.
 ويمسك دراغمة بثقافة عامة، تجمع بين السياسة والاقتصاد، والشعر والأدب والتاريخ والجغرافيا، ويصحح ما يسمعه من هفوات الركاب الثقافية في مناسبات نادرة، مثلما لا يقلده أولاده الأربعة في عادته اليومية، ويصر رغم الإرهاق ومشقة الجلوس خلف المقود، أن يواصل حبه بعالم الكتب، والترحال بين بطونها، ورغم كل هذا يتواضع، ويرفض التقاط الصور له، كما أنه بالكاد سمح لـ(ألف) إيصال قصته إلى الناس.
 يقول أحد رفاقه السائقين: لا نمتلك وقتاً لحك شعر رؤوسنا، وبالرغم من انتظارنا للدور في الكراجات وقتاً طويلاً، لا نفس لنا في أن نقرأ، فالتأمين والترخيص والصيانة وارتفاع أسعار المحروقات، تُسمم بدننا كل يوم.
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026