إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

أم هزاع تتمنى حضن ابنها الأسير قبل موتها!

لا زالت والدة الأسير هزاع السعدي، تنتظر إطلاق سراح هزاع الابن الوحيد للعائلة، بعد أن أعتقل منذ نحو 28 عاما، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لتنفيذه عملية فدائية.
 وطالبت خلال زيارة محافظ جنين قدورة موسى إلى بيتها بنقل رسالتها إلى الرئيس محمود عباس، تتمنى فيها تكثيف مساعيه لإطلاق سراح ابنها، بعد أن انتظرته أكثر من شهر منذ الحديث عن إطلاق الأسرى في صفقة شاليط، لكن الحظ خذلها.
 وتساءلت الوالدة بقلب محترق: من أحق مني بعودة ابني إنه وحيدي وليس لنا سواه، وقد مضى من العمر أكثر مما تبقى؟ وطالبت الجهات المعنية بحقوق الإنسان العمل على أطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة ممن قضوا فترة سجن طويلة.
 وقالت شقيقته: جهزنا بيتا مناسباً يمكن لهزاع العيش به عند إطلاق سراحه، وكل يوم ندعو الله ونطلب منه أن يعود إلى بيته ويعيش بيننا، والدتي ومنذ سنتين لا تستطيع زيارته ولم تشاهده بسبب الكبر والعجز، لكن قلبها ولسانها دوما يبتهل إلى الله أن يجمعها بهزاع قبل أن تموت.
 وسردت شقيقته تخيلات هزاع، لما يمكن أن تقوم به، فحضّرت البيت والحديقة كما يتخيلها الأخ في سجنه، ثم زرعت أشجار الحمضيات والزيتون، وأثثت البيت الذي، ربما يضم بين يوماً ما الابن الغاب، الذي دخل شاباً إلى السجن، ويجمعه بزوجة ويرزقه أبناء يواصلون درب النضال ويحملون اسمه.
 

 

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026