الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أم هزاع تتمنى حضن ابنها الأسير قبل موتها!

لا زالت والدة الأسير هزاع السعدي، تنتظر إطلاق سراح هزاع الابن الوحيد للعائلة، بعد أن أعتقل منذ نحو 28 عاما، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لتنفيذه عملية فدائية.
 وطالبت خلال زيارة محافظ جنين قدورة موسى إلى بيتها بنقل رسالتها إلى الرئيس محمود عباس، تتمنى فيها تكثيف مساعيه لإطلاق سراح ابنها، بعد أن انتظرته أكثر من شهر منذ الحديث عن إطلاق الأسرى في صفقة شاليط، لكن الحظ خذلها.
 وتساءلت الوالدة بقلب محترق: من أحق مني بعودة ابني إنه وحيدي وليس لنا سواه، وقد مضى من العمر أكثر مما تبقى؟ وطالبت الجهات المعنية بحقوق الإنسان العمل على أطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة ممن قضوا فترة سجن طويلة.
 وقالت شقيقته: جهزنا بيتا مناسباً يمكن لهزاع العيش به عند إطلاق سراحه، وكل يوم ندعو الله ونطلب منه أن يعود إلى بيته ويعيش بيننا، والدتي ومنذ سنتين لا تستطيع زيارته ولم تشاهده بسبب الكبر والعجز، لكن قلبها ولسانها دوما يبتهل إلى الله أن يجمعها بهزاع قبل أن تموت.
 وسردت شقيقته تخيلات هزاع، لما يمكن أن تقوم به، فحضّرت البيت والحديقة كما يتخيلها الأخ في سجنه، ثم زرعت أشجار الحمضيات والزيتون، وأثثت البيت الذي، ربما يضم بين يوماً ما الابن الغاب، الذي دخل شاباً إلى السجن، ويجمعه بزوجة ويرزقه أبناء يواصلون درب النضال ويحملون اسمه.
 

 

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026