مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

في زمن "حماس",,, لا صوت يعلو فوق صوت الحمار!!

نقلا عن صحيفة الأيام- عاد الحمار ليكون رقماً صعباً في قطاع المواصلات بعد أن استحكمت أزمة الوقود وفشلت آلاف السيارات و"التكاتك" في تدبر أمورها وتوفير الحد الأدنى من احتياجاتها من الوقود.
واستل الحمار من بين أنياب هذه الأزمة ليكون رقماً مهماً ومطلوباً لدى الجماهير، وخصوصاً التجار لنقل بضائعهم واحتياجاتهم بعد أن حجّم تهريب الوقود و"التكاتك" عبر الأنفاق من أهميته ودوره في الحياة الصعبة في قطاع غزة.
وعكس امتلاء الأسواق بالحمير ومشاهدتها بكثرة تنقل البضائع بل والآدميين من وإلى الأماكن المزدحمة أهمية هذا الحيوان الذي طالما ما اعتمد عليه قطاع واسع من سكان القطاع في تنقلاتهم اليومية.
ورغم تعطش غالبية مواطني القطاع للتخلص من هذا الحمار كوسيلة للمواصلات لصالح السيارات فإن واقع القطاع يفرض بين الحين والآخر العودة إلى الخيارات القديمة من بينها الحمار.
ولم يكن بابور الغاز أو مناقل النار هي من عاد إليها المواطنون، بل أيضاً عاد أبو صابر كما يحلو للغزيين تسميته في وقت الشدة ليكون رقماً صعباً يزاحم آلاف "التكاتك" والسيارات والتي أصبحت كالهاتف الخلوي الخالي من الشريحة.
وعبر العديد ممن يمتلكون الحمير عن ارتياحهم لزيادة الطلب على هذه الوسيلة التي تمثل لهم مصدر رزق مهم جداً.
وقال الشاب هاني عماد الذي يعمل في مجال نقل البضائع من أسواق الجملة للخضراوات لـ"الأيام" أن الطلب على حماره زاد خلال الأسبوعين الأخيرين بصورة لافتة، بعدما انكمش بشكل كبير خلال السنتين الأخيرتين لصالح التكاتك.
وأشار عماد الذي كان في مهمة نقل عشرات صناديق البصل من سوق فراس المركزية باتجاه سوق مخيم الشاطئ إلى أن أزمة الوقود الأخيرة لم تعد الأهمية للحمار وعربته فقط وإنما أيضاً رفعت من تسعيرة النقل والتي تهاوت بشكل كبير بعد دخول التكاتك على الخط.
ولفت عماد في الثامنة والعشرين من عمره إلى أنه اضطر إلى زيادة التسعيرة بأكثر من 50% بعد اشتداد الطلب وتقلص حركة التكاتك وسيارات النقل متوسطة الحجم.
أما الشاب أحمد أبو سهلة فقال إن أزمة نقص الوقود أنصفت أصحاب الحمير الذين تضرروا من تهريب التكاتك والمحروقات، مبيناً أنه اعتاد على هذه المهنة منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال إن مدخولاته انخفضت إلى أكثر من 70% منذ أن دخلت التكاتك على الخط وانخفض سعر المحروقات الذي لم يكن يتعدى الثلاثين شيكلاً في اليوم أما اليوم فقد اختلف الأمر للأحسن.
وأوضح أبو سهلة إن أسعار الحمير والخيل ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين بسبب أزمة المحروقات التي تضرب قطاع غزة منذ أكثر من شهر ونصف وازدادت حدتها خلال العشرة أيام الأخيرة.
وتدافع الكثير من أصحاب الحمير إلى مواقف الأسواق لتوصيل بعض المشترين الذين يجدون صعوبة في إيجاد السيارات أو يتذمرون من ارتفاع تسعيرة النقل بشكل كبير ما يدفعهم إلى الاستعانة بعربات الكارو.
وبرر الشاب محمود الذي استعان بعربة كارو لتوصيله من السوق إلى منزله الذي يبعد 500 متر استخدامه الحمار إلى انخفاض الأجرة والتي كلفت 3 شواكل فقط مقابل عشرة شواكل يطالب فيها السائق لقاء نقله وأغراضه.
وأضاف: إن الفرق كبير وخصوصاً في هذه الأوقات الصعبة واضطراره يومياً لدفع تسعيرة مضاعفة للمواصلات خلال توجهه إلى عمله.
وظهرت علامات الرضا على الشاب خالد سالم المعاق والذي يعمل موصلاً من خلال عربة كارو يجرها حمار، مؤكداً أنه تمكن خلال يوم الجمعة من تحصيل ما مقداره ستين شيكلاً لغاية صلاة الظهر.
وأضاف سالم الذي يعمل انطلاقاً من مفترق بالقرب من سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة إن مدخولاته اليومية لم تكن تتعدى العشرين شيكلاً قبل أزمة الوقود.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026