السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ولدي خليل ... لست وحيداً"

الطالب خليل غرة لحظة اعتقاله رسالة المربي  الأستاذ محمد غرة، من قرية جت المثلث، إلى ولده الناشط في التجمع الطلابي الديمقراطي في الجامعة العبرية في القدس خليل غرة. وقد كتبت الرسالة خلال الأيام التي كان فيها خليل رهن الاعتقال بسبب مشاركته في تظاهرة سلمية في القدس المحتلة في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض، وقامت شرطة الاحتلال بتفريقها وقمعها بالقوة واعتقال العشرات.
ولدي خليل ... لست وحيداً
في يوم مولدي الـ 65 ورغم وجودك مظلوماً وراء القضبان احتفلنا وقُدمت لي هدية غالية لا يمكن تثمينها وهي أُخوة وأخوات لك.. عرفناهم، أنا ووالدتك، في هذه المِحنة العابرة إن شاء الله.
تواجدوا معنا أمام المحكمة، وتحملوا برد الليل وحر النهار، عملوا على جمع الأدلة لإثبات براءتك.. انتظروك أمام المعتقل عسى أن يشاهدوك ولو للحظة عند اقتيادك إلى المحكمة، حاولوا منعهم من الدخول، إلى بناية المحكمة، ولكنهم استطاعوا ذلك، وتواجدوا في النيابة ونجح قسم في الدخول إلى القاعة.. جعلوك مبتسماً حتى وأنت مقيد، وانتظروك لساعات حتى خرجت من باب المعتقل لاستقبالك.
كثيرون هم، ولن أنجح وأنا في عمري هذا أن أتذكر اسم كل من حضر وأتى، ولا أميز أحدا.ً ولكن معذرةً بناتي وأبنائي سأذكر من عرفني على نفسه بأنه الأخ الأكبر لخليل المحامي علاء محاجنة حيث عالج القضية ليس فقط بالمستوى المهني القضائي الناجح والموفق، وإنما قام بدور الابن البار الذي تواجد معنا معظم فترة مكوثنا في القدس داخل وخارج المحكمة، ولمسنا تفاعله العاطفي معنا ومع القضية.
خليل .. صدقت العرب حين قالت "رب أخ لك لم تلده أمك ".. نهنئ نفسينا، أنا ووالدتك، وأهنئك ولدي على كثرة الاخوات والأخوة والرفاق.. وأقول: لست وحيدي، ولست وحيداً تكون يا ولدي..

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026