الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

مقدسي سبعيني يخوض معركة الجدار في قلنديا

توضيحية

قلنديا- (رويترز) - تخوض عائلة سمير عوض (70 عاما) معركة قضائية مع سلطات الاحتلال بشأن مصادرة أرضه قرب مطار قنديا المهجور لبناء الجدار.
لكن هذه المعركة ليست بالجديدة على عوض، ففي الثمانينات اعتمدت اسرائيل على قانون بريطاني قديم يسمح بمصادرة الاراضي للمصلحة العامة، وصادرت 55 دونما من اراضي العائلة.
 "واليوم تعود سلطات الاحتلال لمصادرة اراض اخرى بحجة اقامة الجدار، الذي سيحول المنطقة التي نسكن فيها الى سجن ويزيد من معاناتنا" يقول عوض الأب لأربعة أطفال.
ويجلس عوض في ساحة منزله الذي شيده والده قبل عشرات السنين على ارض تتجاوز مساحتها مئات الامتار وهو ينظر بحسرة كبيرة الى الاشجار التي اقتلعتها جرافات الجيش الاسرائيلي من حديقة المنزل الذي زرعت فيه قبل 45 عاما بهدف اقامة جدار.
واضاف "هناك محاكم بيننا وبين الاحتلال لعدم اقامة هذا الجدار بجوار المنزل الذي سيحجب الشمس عنه ولكنها ماضية في اقامته دون النظر إلى قرارات المحكمة. لقد احضروا قوة كبيرة من الشرطة والجيش هذا الاسبوع لحماية الجرافة التي سوت الارض وازالت الاشجار".
وقال عوض الله وقد بدى عليه الحزن " لقد ربيت هذه الاشجار تمام كما تربي الانسان ان عمرها اكبر من عمر اكبر ابنائي البالغ من العمر 36 عاما رعيتها 45 عاما ورايتها تضيع امامي في لحظات."
وتكتمل مأساة عوض الله الذي له اربعة ابناء يدرس اثنان منهم في جامعة بيرزيت اذ انه وافراد عائلته يحملون بطاقة هوية الضفة الغربية وعندما يقام هذا الجدار سيكون بين الجدار وبين حاجز اخر من الاسلاك الشائكة يفصلهم عن القدس، وبالتالي سيحتاجون للتصاريح خاصة للوصول إليها.
وتشير المعطيات الى أن الجدار الذي تواصل اسرائيل اقامته يعزل الكثير من التجمعات السكانية والاراضي الزراعية عن اصحابها وانها اقامت في كثير من المواقع بوابات للتحكم بالوصول الى اراضيهم في اوقات خاصة
واصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا عام 2004 بعدم قانونية الجدار.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026