إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

مقدسي سبعيني يخوض معركة الجدار في قلنديا

توضيحية

قلنديا- (رويترز) - تخوض عائلة سمير عوض (70 عاما) معركة قضائية مع سلطات الاحتلال بشأن مصادرة أرضه قرب مطار قنديا المهجور لبناء الجدار.
لكن هذه المعركة ليست بالجديدة على عوض، ففي الثمانينات اعتمدت اسرائيل على قانون بريطاني قديم يسمح بمصادرة الاراضي للمصلحة العامة، وصادرت 55 دونما من اراضي العائلة.
 "واليوم تعود سلطات الاحتلال لمصادرة اراض اخرى بحجة اقامة الجدار، الذي سيحول المنطقة التي نسكن فيها الى سجن ويزيد من معاناتنا" يقول عوض الأب لأربعة أطفال.
ويجلس عوض في ساحة منزله الذي شيده والده قبل عشرات السنين على ارض تتجاوز مساحتها مئات الامتار وهو ينظر بحسرة كبيرة الى الاشجار التي اقتلعتها جرافات الجيش الاسرائيلي من حديقة المنزل الذي زرعت فيه قبل 45 عاما بهدف اقامة جدار.
واضاف "هناك محاكم بيننا وبين الاحتلال لعدم اقامة هذا الجدار بجوار المنزل الذي سيحجب الشمس عنه ولكنها ماضية في اقامته دون النظر إلى قرارات المحكمة. لقد احضروا قوة كبيرة من الشرطة والجيش هذا الاسبوع لحماية الجرافة التي سوت الارض وازالت الاشجار".
وقال عوض الله وقد بدى عليه الحزن " لقد ربيت هذه الاشجار تمام كما تربي الانسان ان عمرها اكبر من عمر اكبر ابنائي البالغ من العمر 36 عاما رعيتها 45 عاما ورايتها تضيع امامي في لحظات."
وتكتمل مأساة عوض الله الذي له اربعة ابناء يدرس اثنان منهم في جامعة بيرزيت اذ انه وافراد عائلته يحملون بطاقة هوية الضفة الغربية وعندما يقام هذا الجدار سيكون بين الجدار وبين حاجز اخر من الاسلاك الشائكة يفصلهم عن القدس، وبالتالي سيحتاجون للتصاريح خاصة للوصول إليها.
وتشير المعطيات الى أن الجدار الذي تواصل اسرائيل اقامته يعزل الكثير من التجمعات السكانية والاراضي الزراعية عن اصحابها وانها اقامت في كثير من المواقع بوابات للتحكم بالوصول الى اراضيهم في اوقات خاصة
واصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا عام 2004 بعدم قانونية الجدار.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026