السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

مقدسي سبعيني يخوض معركة الجدار في قلنديا

توضيحية

قلنديا- (رويترز) - تخوض عائلة سمير عوض (70 عاما) معركة قضائية مع سلطات الاحتلال بشأن مصادرة أرضه قرب مطار قنديا المهجور لبناء الجدار.
لكن هذه المعركة ليست بالجديدة على عوض، ففي الثمانينات اعتمدت اسرائيل على قانون بريطاني قديم يسمح بمصادرة الاراضي للمصلحة العامة، وصادرت 55 دونما من اراضي العائلة.
 "واليوم تعود سلطات الاحتلال لمصادرة اراض اخرى بحجة اقامة الجدار، الذي سيحول المنطقة التي نسكن فيها الى سجن ويزيد من معاناتنا" يقول عوض الأب لأربعة أطفال.
ويجلس عوض في ساحة منزله الذي شيده والده قبل عشرات السنين على ارض تتجاوز مساحتها مئات الامتار وهو ينظر بحسرة كبيرة الى الاشجار التي اقتلعتها جرافات الجيش الاسرائيلي من حديقة المنزل الذي زرعت فيه قبل 45 عاما بهدف اقامة جدار.
واضاف "هناك محاكم بيننا وبين الاحتلال لعدم اقامة هذا الجدار بجوار المنزل الذي سيحجب الشمس عنه ولكنها ماضية في اقامته دون النظر إلى قرارات المحكمة. لقد احضروا قوة كبيرة من الشرطة والجيش هذا الاسبوع لحماية الجرافة التي سوت الارض وازالت الاشجار".
وقال عوض الله وقد بدى عليه الحزن " لقد ربيت هذه الاشجار تمام كما تربي الانسان ان عمرها اكبر من عمر اكبر ابنائي البالغ من العمر 36 عاما رعيتها 45 عاما ورايتها تضيع امامي في لحظات."
وتكتمل مأساة عوض الله الذي له اربعة ابناء يدرس اثنان منهم في جامعة بيرزيت اذ انه وافراد عائلته يحملون بطاقة هوية الضفة الغربية وعندما يقام هذا الجدار سيكون بين الجدار وبين حاجز اخر من الاسلاك الشائكة يفصلهم عن القدس، وبالتالي سيحتاجون للتصاريح خاصة للوصول إليها.
وتشير المعطيات الى أن الجدار الذي تواصل اسرائيل اقامته يعزل الكثير من التجمعات السكانية والاراضي الزراعية عن اصحابها وانها اقامت في كثير من المواقع بوابات للتحكم بالوصول الى اراضيهم في اوقات خاصة
واصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا عام 2004 بعدم قانونية الجدار.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026