تقرير حقوقي: 25 انتهاكا بحق صيادي غزة الشهر الماضي
قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن قوات البحرية الإسرائيلية، اعتقلت في شهر نيسان الفائت، 12 صياداً، بينهم طفلان يبلغان من العمر (17 عاماً)، أثناء مزاولتهم مهنة الصيد في بحر قطاع غزة. واحتجزت ثلاثة قوارب.
ووثق المركز في تقرير مفصل، يشمل الفترة الممتدة من 1 آذار/مارس وحتى 30 نيسان/أبريل 2012، 25 انتهاكاً ضد الصيادين على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية، وشملت وقوع 10 حوادث إطلاق نار في نطاق المسافة التي يسمح بها الاحتلال للصيادين ركوب البحر والصيد، والتي حددت بـ3 أميال بحرية.وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصيادين في غزة تمثل انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، والحياة والأمن والسلامة الشخصية.
ولفت المركز إلى أن هذه الاعتداءات جاءت في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على البحرية الإسرائيلية، وكانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.
ولاحظ المركز أن كافة عمليات إطلاق النار تجاه الصيادين وقوارب صيدهم كانت تندرج في إطار محاربتهم في وسائل عيشهم الخاصة، وتضييق الخناق عليهم بهدف ترويعهم ومنعهم من التمتع بحقهم في ركوب البحر وممارسة الصيد بحرية.
ووثق المركز في تقرير مفصل، يشمل الفترة الممتدة من 1 آذار/مارس وحتى 30 نيسان/أبريل 2012، 25 انتهاكاً ضد الصيادين على أيدي قوات البحرية الإسرائيلية، وشملت وقوع 10 حوادث إطلاق نار في نطاق المسافة التي يسمح بها الاحتلال للصيادين ركوب البحر والصيد، والتي حددت بـ3 أميال بحرية.وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصيادين في غزة تمثل انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية حياة السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، والحياة والأمن والسلامة الشخصية.
ولفت المركز إلى أن هذه الاعتداءات جاءت في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على البحرية الإسرائيلية، وكانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم.
ولاحظ المركز أن كافة عمليات إطلاق النار تجاه الصيادين وقوارب صيدهم كانت تندرج في إطار محاربتهم في وسائل عيشهم الخاصة، وتضييق الخناق عليهم بهدف ترويعهم ومنعهم من التمتع بحقهم في ركوب البحر وممارسة الصيد بحرية.