السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

من الذاكرة: السادات في المسجد الأقصى

تعيد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)نشر ما ذكرته جريدة القدس عن زيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات عام 1977 للمسجد الأقصى المبارك، وما يتطلع إليه أهل المدينة المقدسة من قادة الأمتين العربية والإسلامية:_
كان الرئيس محمد أنور السادات صباح أمس شاهدا على أعلى مستوى يستمع للقدس التي يتغنى بها المسلمون والعرب جميعا، ويصغي لأهل القدس يصارحونه بآلامهم وأحوالهم وآمالهم بانتظار بزوغ فجر يوم السلام العادل.
ولقد أصر الرئيس السادات على أن لا يفصل بينه وبين أنباء الشعب الفلسطيني في القدس أي حاجز أو مقصورة خاصة.
تعبيرا عن إحساسه الأكيد بأنه هو بين يدي الله في أولى قبلتين وثالث حرمين سيستمع إلى صوت حقيقي صادق لا تشوبه شائبة من خوف أو وجل.
وفي حوالي السابعة إلا ربعا وصل الرئيس السادات وصحبه إلى باحة المسجد الأقصى حيث استقبله الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية في القدس العربية وعدد من أعضاء الهيئة وكبار رجال الدين، والشيخ مصطفى الأنصاري رئيس سدنة المسجد، والشيخ كمال التميمي مراقب التوجيه الإسلامي في القدس. وفي طوق من رجال الأمن دخل السادات وهو يستند إلى ذراع الشيخ المحتسب وكبار مستقبليه فقوبل بالتصفيق والتهليل من المصلين الذين وقفوا لاستقباله والهتاف بحياته.
وفي حوالي الساعة السابعة صباحا بدأت صلاة العيد، وبعد انتهاء الصلاة، وقف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري مدير الوعظ والإرشاد في الضفة الغربية، فألقى خطبة العيد وجاء فيها قوله:
أيها المسلمون..
يحل الآن بينكم الرئيس أنور السادات فمرحبا به، وبذا يكون قد حقق أمنية من أمانيه الكبار، هذه الأمنية التي تجسدت بالصلاة في المسجد الأقصى الذي باركه الله وبارك البلاد التي حوله بالإسراء والمعراج "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".
ولقد رفع الله تعالى منزلة هذه البلاد مخاطبا بيت المقدس بالحديث القدسي "أنت جنتي وقدسي وصفوتي من بلادي فمن سكنك فبرحمة مني ومن خرج منك فبسخط مني عليه".
أيها المسلمون، يا من تحتشدون في رحاب المسجد المبارك، الآن يحل بين ظهرانيكم الرئيس السادات وبذا تتكحل عيناه برؤية مسرى محمد عليه الصلاة والسلام، إنه الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها عبر الأجيال إلى ما شاء الله..
أيها المسلمون في أرجاء المعمورة، إن زيارة الرئيس السادات قد أتاحت أن أتحدث إليكم عبر الأثير وعبر محطات الأقمار الصناعية ومن شاشات التلفاز لنسمعكم صوت الأقصى المحزن صوت الشعب الفلسطيني المنكوب ولتشاهدوا آثار الحريق المشؤوم.
والأمل يحدونا أن يحقق الرئيس السادات بالتعاون مع إخوانه ملوك ورؤساء الدول في البلد العربية خاصة والعالم الإسلامي عامة أماني الشعب الفلسطيني في بلاده.
ونذكر الرؤساء بأن فلسطين عامة والقدس خاصة أمانة في أعناقهم... ونناشدهم بأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وقوله أيضا وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.
وبهذه المناسبة، ننقل للرئيس السادات نداء من الأمهات في الأراضي المحتلة، أمهات المعتقلين والمسجونين السياسيين لإطلاق سراح فلذات أكبادهم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026