مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

من الذاكرة: السادات في المسجد الأقصى

تعيد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)نشر ما ذكرته جريدة القدس عن زيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات عام 1977 للمسجد الأقصى المبارك، وما يتطلع إليه أهل المدينة المقدسة من قادة الأمتين العربية والإسلامية:_
كان الرئيس محمد أنور السادات صباح أمس شاهدا على أعلى مستوى يستمع للقدس التي يتغنى بها المسلمون والعرب جميعا، ويصغي لأهل القدس يصارحونه بآلامهم وأحوالهم وآمالهم بانتظار بزوغ فجر يوم السلام العادل.
ولقد أصر الرئيس السادات على أن لا يفصل بينه وبين أنباء الشعب الفلسطيني في القدس أي حاجز أو مقصورة خاصة.
تعبيرا عن إحساسه الأكيد بأنه هو بين يدي الله في أولى قبلتين وثالث حرمين سيستمع إلى صوت حقيقي صادق لا تشوبه شائبة من خوف أو وجل.
وفي حوالي السابعة إلا ربعا وصل الرئيس السادات وصحبه إلى باحة المسجد الأقصى حيث استقبله الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية في القدس العربية وعدد من أعضاء الهيئة وكبار رجال الدين، والشيخ مصطفى الأنصاري رئيس سدنة المسجد، والشيخ كمال التميمي مراقب التوجيه الإسلامي في القدس. وفي طوق من رجال الأمن دخل السادات وهو يستند إلى ذراع الشيخ المحتسب وكبار مستقبليه فقوبل بالتصفيق والتهليل من المصلين الذين وقفوا لاستقباله والهتاف بحياته.
وفي حوالي الساعة السابعة صباحا بدأت صلاة العيد، وبعد انتهاء الصلاة، وقف خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري مدير الوعظ والإرشاد في الضفة الغربية، فألقى خطبة العيد وجاء فيها قوله:
أيها المسلمون..
يحل الآن بينكم الرئيس أنور السادات فمرحبا به، وبذا يكون قد حقق أمنية من أمانيه الكبار، هذه الأمنية التي تجسدت بالصلاة في المسجد الأقصى الذي باركه الله وبارك البلاد التي حوله بالإسراء والمعراج "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".
ولقد رفع الله تعالى منزلة هذه البلاد مخاطبا بيت المقدس بالحديث القدسي "أنت جنتي وقدسي وصفوتي من بلادي فمن سكنك فبرحمة مني ومن خرج منك فبسخط مني عليه".
أيها المسلمون، يا من تحتشدون في رحاب المسجد المبارك، الآن يحل بين ظهرانيكم الرئيس السادات وبذا تتكحل عيناه برؤية مسرى محمد عليه الصلاة والسلام، إنه الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالنسبة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها عبر الأجيال إلى ما شاء الله..
أيها المسلمون في أرجاء المعمورة، إن زيارة الرئيس السادات قد أتاحت أن أتحدث إليكم عبر الأثير وعبر محطات الأقمار الصناعية ومن شاشات التلفاز لنسمعكم صوت الأقصى المحزن صوت الشعب الفلسطيني المنكوب ولتشاهدوا آثار الحريق المشؤوم.
والأمل يحدونا أن يحقق الرئيس السادات بالتعاون مع إخوانه ملوك ورؤساء الدول في البلد العربية خاصة والعالم الإسلامي عامة أماني الشعب الفلسطيني في بلاده.
ونذكر الرؤساء بأن فلسطين عامة والقدس خاصة أمانة في أعناقهم... ونناشدهم بأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وقوله أيضا وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.
وبهذه المناسبة، ننقل للرئيس السادات نداء من الأمهات في الأراضي المحتلة، أمهات المعتقلين والمسجونين السياسيين لإطلاق سراح فلذات أكبادهم.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026