"وفا" بعيون أبنائها (1)
زلفى شحرور
تقف"وفا"في الذكرى الأربعين لتأسيسها على رأي عدد من أبنائها، وقياس مستوى رضاهم عن أداء وكالتهم . نقاط القوة والضعف فيها.الحسن: الوكالة لم تحقق الطموح الذي نصبو لهوقال رئيس الوكالة رياض الحسن "شهادتي مجروحة في هذا الموضوع، وأنا أقود العمل طوال السنوات الأربع الماضية، وبالاستناد إلى المؤشرات الراهنة حققت وفا نقلة واضحة جدا ولا خلاف في وجهات النظر بشأن ما تحقق، لكننا نحترم الخلاف في تقييم درجة التطور، ولا بأس في ذلك فلكل معاييره ولكل ما يسند وجهة نظره.وأضاف "الوكالة حققت تقدما من حيث الانتشار، فحجم متصفحي الصفحة كان يقارب حوالي أربعة آلاف متصفح يوميا في المتوسط، واليوم وصل عدد متصفحي الصفحة لحوالي 117 ألف زائر في المتوسط، وهذا العدد يتضخم تصاعديا وبشكل ثابت، ما يدل على أن الوكالة في مسار تصاعدي لا يمكن تجاهله".وأوضح أن هذا المسار لم يتحقق بتطوير عمل الوكالة في مجرى واحد، فمساحة الأنشطة اتسعت وتنوعت وتعددت الخدمات التي تقدمها الوكالة، وكذلك أصبحت نوعية الإنتاج أفضل واكتسبت صفحة "وفا" مزيدا من الخبرات إضافة إلى تجديد شباب الوكالة بمجموعة كبيرة من الشباب حديثي الخبرة، ما ساهم في مجمله بتحقيق هذه النقلة بعملها. وأكد الحسن أن الوكالة لم تصل بعد إلى الطموح الذي نصبو له وهذا مرتبط ببعض العوامل التي لا نتحكم بها، مثل الاستثمار المالي في الوكالة، والبيئة العامة للحريات الإعلامية في فلسطين، وهذه يجب أن تتوسع أكثر، وأيضا النظام الإداري العام يجب أن يكون أكثر مرونة في تحفيز المجتهد وتأديب المتكاسل.حامد: همنا تغذية مخيلة أبناء الشعب الفلسطيني عن وطنهم بالصورةوقال مدير عام التصوير نواف حامد: وضعنا الأسس اللازمة لتطوير عمل إدارة التصوير، ونحن نتطلع نحو تحقيق أهدافنا وطموحنا الذي ما زلنا نخطو باتجاه، عندنا الكثير من البرامج التي نرغب بتحقيقها، وفي جعبة "وفا" أرشيف هائل من الصور تعكس التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني ونرغب في إشراك الجمهور الفلسطيني في مشاهدته.وأضاف "صحيح أننا أطلقنا صفحة "وفا صور" وتضاعف عدد متصفحي الصفحة ثلاث مرات في شهر شباط الماضي وحده، مقارنة بعدد متصفحيها في عام 2011، ولكن هذا ليس طموحنا، طموحنا أن نعرف جميع أبناء شعبنا من خلال الصورة على جغرافيا فلسطين وبيئتها الطبيعية وتاريخها وثقافتها ففنون العمارة في فلسطين كنز، وعندنا نماذج معمارية لا مثيل لها في العالم مثل قبة الصخرة ، والقناطر، وكلها مساهمات أهل فلسطين في الحضارة العالمية، ونحن نقوم بنشر متنوعة من طبيعة ومدن وآثار وغيره بهدف تحقيق هذه الرسالة.وأشار حامد لبدء التصوير بتحقيق جزء من رسالته وطموحه من خلال مشروع يقوم على رقمنة الأرشيف، وخاصة القديم منه، وتصنيفه من جديد، وذلك بهدف إعادة إنتاجه من جديد ونشره على صفحة "وفا صور" وفي المعارض المتنقلة بين السفارات، لافتا لوجود كم هائل من الصور يحتاج لإمكانيات بشرية وفنية اكبر بكثير مما هو متوفر.كما نرى أنه علينا ومن خلال الصورة تقديم الكل الفلسطيني من أحداث وجغرافيا وتاريخ وثقافة وسياسية لكل أبناء شعبنا في الداخل وعلى الأخص في الخارج، وللأطفال منهم على وجه التحديد لتغذية مخيلتهم بصورة فلسطين حتى لو كانت متخيلة إذا لم يتمكنوا من معايشتها على أرض الواقع.فاطمة إبراهيم: العمل في" وفا" فرصة حقيقية لجيل الشبابوعن رؤية الجيل الشاب لـ"وفا" قالت فاطمة إبراهيم العاملة في دائرة الإعلام المتعدد الوسائط "المالتي ميديا": شكل العمل في "وفا" بالنسبة لنا نحن الجيل الشاب من الصحفيين فرصة حقيقية للعمل في مجال الصحافة لترجمة ما درسناه في الجامعة على الواقع، ونقدم رؤيتنا كشباب في العمل الصحفي وفي تخصصنا على وجه التحديد.وأضافت "قبل العمل في وفا كنا نراها أقدم مؤسسة إعلامية ونشعر بهيبة حقيقية من الاقتراب منها، وشعورنا بالفخر ونحن ندخل أبوابها، واليوم وبعد سنتين من العمل فيها بتنا نشعر أننا جزء منها وهي جزء من حياتنا خاصة نحن في قسم المالتي ميديا الذين ترافقت بدايتنا مع المهنة مع بدايات عمل في الدائرة.. نكبر معه ويكبر معنا.وترى فاطمة أن نقص الكثير من المعدات الفنية اللازمة للعمل يقف عائقا في وجه تطور العمل، وقالت "نحن نحتاج إلى الكثير من الكمبيوترات والكاميرات، كما نحتاج لمعدات صوت فلا يوجد لدينا استدويو مجهز لتسجيل الصوت ولا معدات إضاءة، ما يؤثر على مهنية العمل من زاوية الجودة الفنية، وعلى حجم العمل نفسه. فايز عباس يحقق أمنيته بالعمل في "وفا"حقق فايز عباس رئيس تحرير الصفحة العبرية حلمه بالعمل في "وفا" بعد خبرة عمل تجاوزت الثلاثين عاما في الصحافة الإسرائيلية (من سكان كفر كنا شمال الناصرة) كما قال "لوفا. هذه الوكالة كنت أتابعها من خلال علي الصحفي وكنت اعتبرها رمزا من رموز منظمة التحرير الفلسطينية، وبعملي في الوكالة شعرت أنني حققت حلما حتى وأن أصبحت كبيرا في السن (58 عاما)، واعتبره شرفا كبيرا لي.وعن رؤيته "لوفا" ودورها قال "كان بالإمكان أن تكون "وفا" الرقم واحد في الشرق الأوسط، لو كان همها مهني، ولكن وبسبب انشغالها بالهم الوطني والقضايا المحلية بكثرة فقدت القدرة على التنافس على المستوى الإقليمي والدولي، ولكنها تبقى المؤسسة الأولى على المستوى الإعلامي في فلسطين ونأمل في عيدها الأربعين أن تتحول إلى وكالة وطنية.وأضاف "على الوكالة أن تهتم بالشأن السياسي أكثر وأن تغطي الأحداث في العالم العربي وعلى المستوى الدولي لأن العالم اليوم مشغول في قضية واحدة هي قضية فلسطين.
أطلال فطافطة:"وفا"تطورت لتصبح وكالة وطنيةوتصف المحررة في "وفا"أطلال فطافطة نوعية الإنتاج في الوكالة بالجيدة والمتنوعة، وبدأت الوكالة من الزاوية الخبرية تتحول لوكالة وطنية، لكنها على مستوى مهنيتها تحتاج لمزيد من التدريب والتطوير، خاصة وأن الوكالة منذ تأسيسها تعيش ظروفا طارئة وهذا يؤثر على نوعية الكادر الذي انضم للوكالة أيضا بظروف طارئة، فـ"ديسك" التحرير بالوكالة مثلا بدأ من الصفر في الضفة الغربية بعد الانقسام في العام 2007.وتشرح فكرتها بالقول "نحن اليوم ننشر نصوص من "وفا" زمان وبقراءة لنصوصها نجدها ضعيفة وغير مدققة، فهم الوكالة حينها لم يكن مهنيا بل كان توزيع الخبر ونشره وإيصال صوت منظمة الترير والشعب الفلسطيني، لكن اليوم حتى تستطيع "وفا" أن تنافس الوكالات الأخرى على موقعها وصدارتها لا يمكن لها ذلك بدون مهنية عالية.وقالت فطافطة "نحن أيضا بحاجة لمساحة حرية أوسع رغم أن المساحة الممنوحة لنا تمكننا من العمل بمهنية، لكننا بحاجة إلى المزيد وبحاجة الى المزيد من التدريب لنتمكن من تمثلها بالكامل، كما نحتاج لمزيد من التطور التقني رغم تحقيق الوكالة لنقلة نوعية في عملها.
المصور زهران حماد:قارن العمل اليوم مع عشر سنوات سابقةوقارن مصور "وفا"زهران حماد بين "وفا "عندما بدأ العمل فيها في العام 2001 واليوم، وقال "على مستوى الإنتاج تضاعف العمل عشرات المرات مقرونا بإمكانيات الوكالة على مستوى الكادر، فحجم إنتاجها يوازي حجم إنتاج وكالات عالمية، رغم تواضع إمكانياتها مقرونا بهذه الوكالات من زاوية الكادر ومن زاوية التقنيات.وأضاف "رغم ذلك كنا ننتج صورا أفضل من الوكالات بدليل سرقتها من قبل بعض الوكالات، في البداية كنا نعمل بعدسات قصيرة المدى ولتحقيق صورة أفضل كان علينا الاقتراب أكثر من الحدث وعلى الأخص في الانتفاضة وفي الاجتياحات، وهذا الاقتراب كان يعني المخاطرة بحياتنا.. وكنا نفعلها.اليوم تحسن الوضع عندنا كثيرا، وصار عندنا كاميرات وعدسات توازي الوكالات، لكن تظل المشكلة في عددها، ففي رام الله يعمل 8 مصورين على عدستين، وفي المحافظات هناك من يعمل على كاميرته الخاصة.وقال "على مستوى قيادة الوكالة أصبح هناك تفهم أكبر لاحتياجات العمل ودعم أكبر له، حتى وإن كان معنويا، لكن أي دعم يحفز ويؤثر إيجابا على العمل".وأضاف "مساحة الحرية التي نعمل فيها زادت كثيرا، لكنها ليست بالحجم المطلوب.


تقف"وفا"في الذكرى الأربعين لتأسيسها على رأي عدد من أبنائها، وقياس مستوى رضاهم عن أداء وكالتهم . نقاط القوة والضعف فيها.الحسن: الوكالة لم تحقق الطموح الذي نصبو لهوقال رئيس الوكالة رياض الحسن "شهادتي مجروحة في هذا الموضوع، وأنا أقود العمل طوال السنوات الأربع الماضية، وبالاستناد إلى المؤشرات الراهنة حققت وفا نقلة واضحة جدا ولا خلاف في وجهات النظر بشأن ما تحقق، لكننا نحترم الخلاف في تقييم درجة التطور، ولا بأس في ذلك فلكل معاييره ولكل ما يسند وجهة نظره.وأضاف "الوكالة حققت تقدما من حيث الانتشار، فحجم متصفحي الصفحة كان يقارب حوالي أربعة آلاف متصفح يوميا في المتوسط، واليوم وصل عدد متصفحي الصفحة لحوالي 117 ألف زائر في المتوسط، وهذا العدد يتضخم تصاعديا وبشكل ثابت، ما يدل على أن الوكالة في مسار تصاعدي لا يمكن تجاهله".وأوضح أن هذا المسار لم يتحقق بتطوير عمل الوكالة في مجرى واحد، فمساحة الأنشطة اتسعت وتنوعت وتعددت الخدمات التي تقدمها الوكالة، وكذلك أصبحت نوعية الإنتاج أفضل واكتسبت صفحة "وفا" مزيدا من الخبرات إضافة إلى تجديد شباب الوكالة بمجموعة كبيرة من الشباب حديثي الخبرة، ما ساهم في مجمله بتحقيق هذه النقلة بعملها. وأكد الحسن أن الوكالة لم تصل بعد إلى الطموح الذي نصبو له وهذا مرتبط ببعض العوامل التي لا نتحكم بها، مثل الاستثمار المالي في الوكالة، والبيئة العامة للحريات الإعلامية في فلسطين، وهذه يجب أن تتوسع أكثر، وأيضا النظام الإداري العام يجب أن يكون أكثر مرونة في تحفيز المجتهد وتأديب المتكاسل.حامد: همنا تغذية مخيلة أبناء الشعب الفلسطيني عن وطنهم بالصورةوقال مدير عام التصوير نواف حامد: وضعنا الأسس اللازمة لتطوير عمل إدارة التصوير، ونحن نتطلع نحو تحقيق أهدافنا وطموحنا الذي ما زلنا نخطو باتجاه، عندنا الكثير من البرامج التي نرغب بتحقيقها، وفي جعبة "وفا" أرشيف هائل من الصور تعكس التاريخ الحديث للشعب الفلسطيني ونرغب في إشراك الجمهور الفلسطيني في مشاهدته.وأضاف "صحيح أننا أطلقنا صفحة "وفا صور" وتضاعف عدد متصفحي الصفحة ثلاث مرات في شهر شباط الماضي وحده، مقارنة بعدد متصفحيها في عام 2011، ولكن هذا ليس طموحنا، طموحنا أن نعرف جميع أبناء شعبنا من خلال الصورة على جغرافيا فلسطين وبيئتها الطبيعية وتاريخها وثقافتها ففنون العمارة في فلسطين كنز، وعندنا نماذج معمارية لا مثيل لها في العالم مثل قبة الصخرة ، والقناطر، وكلها مساهمات أهل فلسطين في الحضارة العالمية، ونحن نقوم بنشر متنوعة من طبيعة ومدن وآثار وغيره بهدف تحقيق هذه الرسالة.وأشار حامد لبدء التصوير بتحقيق جزء من رسالته وطموحه من خلال مشروع يقوم على رقمنة الأرشيف، وخاصة القديم منه، وتصنيفه من جديد، وذلك بهدف إعادة إنتاجه من جديد ونشره على صفحة "وفا صور" وفي المعارض المتنقلة بين السفارات، لافتا لوجود كم هائل من الصور يحتاج لإمكانيات بشرية وفنية اكبر بكثير مما هو متوفر.كما نرى أنه علينا ومن خلال الصورة تقديم الكل الفلسطيني من أحداث وجغرافيا وتاريخ وثقافة وسياسية لكل أبناء شعبنا في الداخل وعلى الأخص في الخارج، وللأطفال منهم على وجه التحديد لتغذية مخيلتهم بصورة فلسطين حتى لو كانت متخيلة إذا لم يتمكنوا من معايشتها على أرض الواقع.فاطمة إبراهيم: العمل في" وفا" فرصة حقيقية لجيل الشبابوعن رؤية الجيل الشاب لـ"وفا" قالت فاطمة إبراهيم العاملة في دائرة الإعلام المتعدد الوسائط "المالتي ميديا": شكل العمل في "وفا" بالنسبة لنا نحن الجيل الشاب من الصحفيين فرصة حقيقية للعمل في مجال الصحافة لترجمة ما درسناه في الجامعة على الواقع، ونقدم رؤيتنا كشباب في العمل الصحفي وفي تخصصنا على وجه التحديد.وأضافت "قبل العمل في وفا كنا نراها أقدم مؤسسة إعلامية ونشعر بهيبة حقيقية من الاقتراب منها، وشعورنا بالفخر ونحن ندخل أبوابها، واليوم وبعد سنتين من العمل فيها بتنا نشعر أننا جزء منها وهي جزء من حياتنا خاصة نحن في قسم المالتي ميديا الذين ترافقت بدايتنا مع المهنة مع بدايات عمل في الدائرة.. نكبر معه ويكبر معنا.وترى فاطمة أن نقص الكثير من المعدات الفنية اللازمة للعمل يقف عائقا في وجه تطور العمل، وقالت "نحن نحتاج إلى الكثير من الكمبيوترات والكاميرات، كما نحتاج لمعدات صوت فلا يوجد لدينا استدويو مجهز لتسجيل الصوت ولا معدات إضاءة، ما يؤثر على مهنية العمل من زاوية الجودة الفنية، وعلى حجم العمل نفسه. فايز عباس يحقق أمنيته بالعمل في "وفا"حقق فايز عباس رئيس تحرير الصفحة العبرية حلمه بالعمل في "وفا" بعد خبرة عمل تجاوزت الثلاثين عاما في الصحافة الإسرائيلية (من سكان كفر كنا شمال الناصرة) كما قال "لوفا. هذه الوكالة كنت أتابعها من خلال علي الصحفي وكنت اعتبرها رمزا من رموز منظمة التحرير الفلسطينية، وبعملي في الوكالة شعرت أنني حققت حلما حتى وأن أصبحت كبيرا في السن (58 عاما)، واعتبره شرفا كبيرا لي.وعن رؤيته "لوفا" ودورها قال "كان بالإمكان أن تكون "وفا" الرقم واحد في الشرق الأوسط، لو كان همها مهني، ولكن وبسبب انشغالها بالهم الوطني والقضايا المحلية بكثرة فقدت القدرة على التنافس على المستوى الإقليمي والدولي، ولكنها تبقى المؤسسة الأولى على المستوى الإعلامي في فلسطين ونأمل في عيدها الأربعين أن تتحول إلى وكالة وطنية.وأضاف "على الوكالة أن تهتم بالشأن السياسي أكثر وأن تغطي الأحداث في العالم العربي وعلى المستوى الدولي لأن العالم اليوم مشغول في قضية واحدة هي قضية فلسطين.
أطلال فطافطة:"وفا"تطورت لتصبح وكالة وطنيةوتصف المحررة في "وفا"أطلال فطافطة نوعية الإنتاج في الوكالة بالجيدة والمتنوعة، وبدأت الوكالة من الزاوية الخبرية تتحول لوكالة وطنية، لكنها على مستوى مهنيتها تحتاج لمزيد من التدريب والتطوير، خاصة وأن الوكالة منذ تأسيسها تعيش ظروفا طارئة وهذا يؤثر على نوعية الكادر الذي انضم للوكالة أيضا بظروف طارئة، فـ"ديسك" التحرير بالوكالة مثلا بدأ من الصفر في الضفة الغربية بعد الانقسام في العام 2007.وتشرح فكرتها بالقول "نحن اليوم ننشر نصوص من "وفا" زمان وبقراءة لنصوصها نجدها ضعيفة وغير مدققة، فهم الوكالة حينها لم يكن مهنيا بل كان توزيع الخبر ونشره وإيصال صوت منظمة الترير والشعب الفلسطيني، لكن اليوم حتى تستطيع "وفا" أن تنافس الوكالات الأخرى على موقعها وصدارتها لا يمكن لها ذلك بدون مهنية عالية.وقالت فطافطة "نحن أيضا بحاجة لمساحة حرية أوسع رغم أن المساحة الممنوحة لنا تمكننا من العمل بمهنية، لكننا بحاجة إلى المزيد وبحاجة الى المزيد من التدريب لنتمكن من تمثلها بالكامل، كما نحتاج لمزيد من التطور التقني رغم تحقيق الوكالة لنقلة نوعية في عملها.
المصور زهران حماد:قارن العمل اليوم مع عشر سنوات سابقةوقارن مصور "وفا"زهران حماد بين "وفا "عندما بدأ العمل فيها في العام 2001 واليوم، وقال "على مستوى الإنتاج تضاعف العمل عشرات المرات مقرونا بإمكانيات الوكالة على مستوى الكادر، فحجم إنتاجها يوازي حجم إنتاج وكالات عالمية، رغم تواضع إمكانياتها مقرونا بهذه الوكالات من زاوية الكادر ومن زاوية التقنيات.وأضاف "رغم ذلك كنا ننتج صورا أفضل من الوكالات بدليل سرقتها من قبل بعض الوكالات، في البداية كنا نعمل بعدسات قصيرة المدى ولتحقيق صورة أفضل كان علينا الاقتراب أكثر من الحدث وعلى الأخص في الانتفاضة وفي الاجتياحات، وهذا الاقتراب كان يعني المخاطرة بحياتنا.. وكنا نفعلها.اليوم تحسن الوضع عندنا كثيرا، وصار عندنا كاميرات وعدسات توازي الوكالات، لكن تظل المشكلة في عددها، ففي رام الله يعمل 8 مصورين على عدستين، وفي المحافظات هناك من يعمل على كاميرته الخاصة.وقال "على مستوى قيادة الوكالة أصبح هناك تفهم أكبر لاحتياجات العمل ودعم أكبر له، حتى وإن كان معنويا، لكن أي دعم يحفز ويؤثر إيجابا على العمل".وأضاف "مساحة الحرية التي نعمل فيها زادت كثيرا، لكنها ليست بالحجم المطلوب.

