السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جهاد خضير .. 45 عاما ميلادٌ ونكسة

معن ياسين
يقلب بذاكرته سنين العمر، مستذكرا مراحل حياته منذ الصغر، يجلس على مقعد يتوسط غرفة الجلوس في منزله، ويبادل من حوله الحديث عن ذكريات النضال الوطني، كيف لا وهو من ولد يوم ولدت النكسة.
جهاد خضير (45 عاما) من قرية جماعين جنوب مدينة نابلس، تزامنت ساعات حياته الأولى مع احتلال الجيش الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليرتبط من يومها بهذا التاريخ ميلادا ونكسة.
يقول جهاد: "أتذكر والدي ووالدتي حين كانوا يصفون لحظات مولدي التي رافقت دخول الاحتلال إلى المدن والقرى الفلسطينية، كانت لحظات صعبة ومؤلمة، وكانوا يكررون على مسامعي بأن يوم مولدك كان نكسة".
بدأت حياة جهاد "المشاكسة" على حد تعبيره، مترعرعا في فترة شهدت نهضة شبابية بالعمل التنظيمي والاجتماعي، لينخرط بلجنة الشبيبة للعمل التطوعي، ومن بعدها بالعمل التنظيمي الذي أوجد من جهاد شخصية وطنية كانت كفيلة بالزجّ به في سجون الاحتلال، ليقضي ستة أعوام خلف القضبان.
يتحدث خضير عن تلك المرحلة، "كان لابد في تلك الفترة أن انخرط وكل من كان من جيلي باللجان الشبابية والتنظيمية، لنمارس نشاطات وطنية وأخرى اجتماعية، وقد تم اعتقالي أكثر من مرة وكنت من أوائل الأسرى الذي حكموا بأحكام إدارية، وكان ذلك في العام 1988، قبل أن يصدر بحقي حكم مشابه عام 2001".
أبو الآلام كما يكنّى ورغم مرور السنين، إلا انه ما زال يحلم بوطن حر يجمعه وأبنائه، حتى ولو كان الآن يعيش حياه مستقرة وسعيدة، حيث أشرك الانتماء الوطني بحياته العائلية، ليطلق على ثلاثة من أبناءه أسماء آلام، ويافا، ومينا، وهي أسماء  تتحدث عن الوطن وعذابات الاحتلال .
وعن سبب اختياره لهذه الاسماء يقول جهاد خضير: "حاولت أن أزرع في أبنائي معنى الوطنية وفلسطين، وقمت باختيار أسماء تذكرهم دوما بالأرض والهوية"، وفي اعتقاده أنه بذلك سيساهم في إيقاظ الذاكرة الشعبية، وغرس الهوية في نفوس وقلوب الأبناء بذاكرة اسمها فلسطين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026