الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

تهديد حنان ترك بالقتل بسبب تجسيدها دور "الأخت تيريزا"

وصلت حملات الهجوم على حنان ترك بسبب تقديم مسلسل "الأخت تيريزا"، إلى حد التهديد بالقتل كونها جسّدت شخصية راهبة مسيحية ضمن أحداث العمل.
 وعلم أنّ الممثلة المصرية تلقت رسائل عبر هاتفها الخاص تطالبها بوقف التصوير وتهددها بالقتل في حال استكماله. ولم يقتصر التهديد عليها فحسب، بل وصل إلى باقي فريق العمل كأحمد عزمي الذي تحطمت سيارته بسبب مشاركته في المسلسل.
وكانت الفنانة المصرية قد تعرّضت لهجوم عنيف فور انتشار صور مسلسلها الجديد التي تظهرها بملابس الراهبات. وقد سارع عدد من الشباب المنتمين إلى التيارات المتشددة، إلى إطلاق دعوات لمقاطعة الممثلة المصرية، خصوصاً بعدما صرّحت أنّها تعلمت "أهم التفاصيل الداخلية" عن حياة الأقباط الأرثوذكس كي تقدم الشخصية القبطية بشكل مختلف عما قدمته الدراما المصرية من قبل.
وتظهر ترك في المسلسل بشخصيتين: الأولى الراهبة تيريزا التي تربت في بيت مسيحي، والثانية خديجة شقيقتها التوأم التي تربت في بيت مسلم.
 من جهتها، عبّرت حنان ترك عن دهشتها من هذا الهجوم، وصرّحت لـ «أنا زهرة» أنها لجأت إلى مفتي الجمهورية لاستشارته قبل قبولها الدور، ما جعل قلبها يطمئن للمشروع، خصوصاً أنّه عمل هادف يناقش الفتنة الطائفية.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026