السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

لغتنا العربية مرة اخرى- محمود ابو الهيجاء

ينشغل معظم المثقفين العرب، وعندنا على نحو لافت ، في هذه المرحلة ومنذ فترة ليست قليلة، بسجالات استعراضية اكثر من اي شيء اخر، سواء في شؤون السياسة او شؤون الادب والثقافة، دون ان ينتبهوا الى ما يجري من جرائم تكسير ضد اللغة العربية في وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وخاصة في برامج فضائيات " التسالي " التي بات كثيرها مستورد من برامج اجنبية ...!!
اعرف اني كنت قد كتبت قبل قليل شيئا هنا عن سلامة اللغة وضرورة الانتباه اليها، ولأن الامر يستحق المتابعة اواصل الكتابة في هذا الشأن فاقول ما زال المثقفون العرب وبالطبع من ضمنهم مثقفينا ودائما ليس الجميع، بل الغالبية، ما زالوا منشغلين بنوع من السجالات غير المجدية وما من التفاتة واحدة لما يجري ضد لغتهم من تكسير لها بل واحتقارها  باستخدام المفردات الاعجمية التي باتت تسود في برامج تلك الفضائيات حتى الحوارية منها ..!
ما من امة ستعيش وتنصر في هذه الحياة اذا ما احتقرت لغتها ، واللسان الاعوج لا يقود لغير الاعوجاج في كل شيء، ولا يعتقد احدا ان هذا لاحتقار للغتنا العربية الذي لم يعد خجولا في معظم الفضائيات العربية هو تحصيل حاصل لحداثة قسرية
او للتماهي مع لغة العصر بنوايا طيبة، وليست المسألة مسألة استجابة للغة التقنيات ومنتجيها والتعاطي معها من اجل تطور وتقدم لحياتنا، وانما نرى ان هذا الامر يجري وفق مخطط مدروس ولغايات مدروسة ...!!!
وايضا ما من امة في التاريخ حضيت بالاحترام وهي لاتحترم لغتها الام، فكيف سيحترمنا العالم ونحن نوغل في اهانة لغتنا بتسييد المفردات الاعجمية في ما نصدر من قول في معظم شبكاتنا الاعلامية ومرة اخرى خاصة فضائيات التسالي، من " ستار اكاديمي الى سوبر ستار الى ارب ايدل " وايضا هناك ما يدعو الى الخجل، من اخطاء نحوية فاقعة في كلام المذيعين والمذيعات او في نصوص " البيان والتبيين " الاعلامية في وكالاتها او في صحفها  الورقية او الالكترونية ..!!
لابد من وقفة جادة من قبل كل المهتمين بهذا الشأن، لا للدفاع عن اللغة بل من اجل الدفاع عن المستقبل ان يكون مشرقا لأننا لن نصل الى مستقبل من هذا النوع اذا ما انكسر لساننا واعوج بلغة لا تعرف عن روحنا اي شيء، بل انها لاتهتم بما تريد وما تتطلع اليه ....!!!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026