الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

المركز الروسي للثقافة في بيت لحم.. امتداد تاريخي مميز لـ 130 عاما من العلاقات الروسية - الفلسطينية

عنان شحاده
على بعد مئات من الأمتار عن كنيسة المهد.. بمحاذاة الشارع الرئيس القدس - الخليل، يجثم المركز الروسي للعلوم والثقافة، شامخا يحمل معه معاني تضامن خاصة و"حميمية" لعلاقات وطيدة تربط الشعبين الفلسطيني والروسي تمتد لعشرات السنوات.
وسيشهد يوم الثلاثاء القادم احتفالا كبيرا للإعلان عن افتتاح المركز الروسي وتدشينه من قبل الرئيسين الفلسطيني محمود عباس، والروسي فلاديمير بوتين الذي سيزور الأراضي الفلسطينية المقدسة.
"إن إقامة المركز يندرج ضمن التوجهات الصادقة في إعادة العلاقات وتقويتها بالشكل الصحيح مع الشعب الفلسطيني من خلال الأهداف المنشودة والمتمثلة في تبادل الأمور الثقافية وتقوية الحجيج الى فلسطين" هذا ما يقوله رئيس فرع الجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية - الفلسطينية داود مطر لـ"وفا"، مشيرا الى ان الجمعية ورئيسها الفخري في فلسطين محمود عباس، بدأت عملها في فلسطين منذ العام 1882 حتى العام 1913 قبل ان يتوقف عملها مع بداية الحرب العالمية الأولى، لافتا أنها أنشأت في فلسطين والأردن وسوريا 105 مدرسة، إضافة الى العديد من المستشفيات ودور العبادة.
مركز العلوم والثقافة الروسي سيقدم العديد من الخدمات، تتمثل في تدريس اللغة الروسية للسلك السياحي والحجيج، وللطلاب تحضيرا للدراسة في روسيا، علما ان روسيا تمنح 120 طالبا الدراسة في جامعاتها، إضافة الى 30 منحة أخرى للدراسات العليا، كذلك تدريس فنون ورسم وموسيقى ومدرسة لتدريس رقص الباليه ونشاطات ثقافية روسية.
وسيخلق المركز، بحسب مطر، ما بين 15 الى 20 فرصة عمل دائمة في المركز المقام على مساحة تصل الى أربعة آلاف متر قدمها الرئيس عباس هبة للجمعية، فيما مولت شركة "روس نفط" عملية البناء البالغة مساحتها 3150 مترا مربعا، بقيمة إجمالية وصلت الى 3 مليون دولار.
وحول مكونات المركز يقول مطر: إن المركز مؤلف من طابقين وتسوية. الطابق الأول يتكون من قاعة مسرح مساحتها 400 متر مربع، وبسعة تصل الى 320 شخصا، وكافيتيريا وقاعة عرض مساحتها 450 مترا مربعا، ومكاتبا للإدارة، إضافة الى مكتبة ستحتوي على 4000 كتاب.
أما الطابق الثاني فيحتوي على غرف للتدريس وشقق للضيوف، فيما يوجد في التسوية ساونا روسية.
وسيقدم المركز خدماته لأبناء الشعب الفلسطيني والتعليم بشكل رمزي، وبرسالة واضحة تهدف الى تمتين وتقوية العلاقات الروسية الفلسطينية، والاهتمام بالجالية الروسية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما اعتبره مطر تضامنا فاعلا وحقيقيا.
بدورها، أعربت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، عن سعادتها لافتتاح المركز الثقافي الروسي في بيت لحم، والذي من شانه كما قالت أن يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية الروسية وسيعمل على تطوير السياحة الروسية الوافدة الى فلسطين، والتي تحتل من حيث عدد الوافدين المرتبة الأولى من بين جميع الدول، مشيدة بالجهود التي تبذلها الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية والتي من أهم أهدافها تطوير علاقات الصداقة التاريخية الفلسطينية الروسية والتشجيع على زيارة الأراضي المقدسة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026