إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

المركز الروسي للثقافة في بيت لحم.. امتداد تاريخي مميز لـ 130 عاما من العلاقات الروسية - الفلسطينية

عنان شحاده
على بعد مئات من الأمتار عن كنيسة المهد.. بمحاذاة الشارع الرئيس القدس - الخليل، يجثم المركز الروسي للعلوم والثقافة، شامخا يحمل معه معاني تضامن خاصة و"حميمية" لعلاقات وطيدة تربط الشعبين الفلسطيني والروسي تمتد لعشرات السنوات.
وسيشهد يوم الثلاثاء القادم احتفالا كبيرا للإعلان عن افتتاح المركز الروسي وتدشينه من قبل الرئيسين الفلسطيني محمود عباس، والروسي فلاديمير بوتين الذي سيزور الأراضي الفلسطينية المقدسة.
"إن إقامة المركز يندرج ضمن التوجهات الصادقة في إعادة العلاقات وتقويتها بالشكل الصحيح مع الشعب الفلسطيني من خلال الأهداف المنشودة والمتمثلة في تبادل الأمور الثقافية وتقوية الحجيج الى فلسطين" هذا ما يقوله رئيس فرع الجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية - الفلسطينية داود مطر لـ"وفا"، مشيرا الى ان الجمعية ورئيسها الفخري في فلسطين محمود عباس، بدأت عملها في فلسطين منذ العام 1882 حتى العام 1913 قبل ان يتوقف عملها مع بداية الحرب العالمية الأولى، لافتا أنها أنشأت في فلسطين والأردن وسوريا 105 مدرسة، إضافة الى العديد من المستشفيات ودور العبادة.
مركز العلوم والثقافة الروسي سيقدم العديد من الخدمات، تتمثل في تدريس اللغة الروسية للسلك السياحي والحجيج، وللطلاب تحضيرا للدراسة في روسيا، علما ان روسيا تمنح 120 طالبا الدراسة في جامعاتها، إضافة الى 30 منحة أخرى للدراسات العليا، كذلك تدريس فنون ورسم وموسيقى ومدرسة لتدريس رقص الباليه ونشاطات ثقافية روسية.
وسيخلق المركز، بحسب مطر، ما بين 15 الى 20 فرصة عمل دائمة في المركز المقام على مساحة تصل الى أربعة آلاف متر قدمها الرئيس عباس هبة للجمعية، فيما مولت شركة "روس نفط" عملية البناء البالغة مساحتها 3150 مترا مربعا، بقيمة إجمالية وصلت الى 3 مليون دولار.
وحول مكونات المركز يقول مطر: إن المركز مؤلف من طابقين وتسوية. الطابق الأول يتكون من قاعة مسرح مساحتها 400 متر مربع، وبسعة تصل الى 320 شخصا، وكافيتيريا وقاعة عرض مساحتها 450 مترا مربعا، ومكاتبا للإدارة، إضافة الى مكتبة ستحتوي على 4000 كتاب.
أما الطابق الثاني فيحتوي على غرف للتدريس وشقق للضيوف، فيما يوجد في التسوية ساونا روسية.
وسيقدم المركز خدماته لأبناء الشعب الفلسطيني والتعليم بشكل رمزي، وبرسالة واضحة تهدف الى تمتين وتقوية العلاقات الروسية الفلسطينية، والاهتمام بالجالية الروسية في الأراضي الفلسطينية، وهو ما اعتبره مطر تضامنا فاعلا وحقيقيا.
بدورها، أعربت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، عن سعادتها لافتتاح المركز الثقافي الروسي في بيت لحم، والذي من شانه كما قالت أن يساهم في تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية الروسية وسيعمل على تطوير السياحة الروسية الوافدة الى فلسطين، والتي تحتل من حيث عدد الوافدين المرتبة الأولى من بين جميع الدول، مشيدة بالجهود التي تبذلها الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية والتي من أهم أهدافها تطوير علاقات الصداقة التاريخية الفلسطينية الروسية والتشجيع على زيارة الأراضي المقدسة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026