السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

بيرات بركات طالبة تركية حرمها بلدها من التعليم لارتدائها الحجاب فتخرجت من جامعة بيت لحم

نجيب فراج - احتفلت الطالبة التركية بيرات حسين علي شان بركات، التي حرمت من التعليم في بلادها لارتدائها الحجاب، بتخرجها امس الخميس، من جامعة بيت لحم كواحدة من الطالبات الاجنبيات المتفوقات والمعتزات بفلسطين وأهلها.
الطالبة الخريجة بركات، تمكنت دون ان تدري من لفت انظار الحشود الكبيرة في ساحة الجامعة التي قدمت لحضور الاحتفال بتخريج الفوج السادس والثلاثين من طلبتها، حيث القت كلمة الخريجين بوصفها الحاصلة على اعلى علامة من بين اقرانها.
الحشد الكبير، من امهات واباء الخريجين والخريجات، ومن ضيوف الجامعة من المسؤولين وممثلي الفعاليات الوطنية، تهامسوا طويلا، قبل ان تكشف الطالبة عن اسرارها لتعلن باعتزاز انها تركية الاصل ومتزوجة من فلسطيني وانجبت منه ولدان، غير ان بلادها "العلمانية" حرمتها من التعليم في جامعات الوطن لارتدائها الحجاب!!
بركات قالت خلال كلمتها امام الخريجين والاهالي الذين تحولوا كلهم دونما استثناء الى "اذان صاغية": "انني اشعر الان بمشاعر مختلطة من الغبطة والفرحة، تلفها آيات الثناء والوفاء، يجمعها تقدير لحاضنة العلم، لهذا الصرح العظيم، لجامعتي الحبيبة، جامعة بيت لحم، هذه الجامعة التي جمعتنا على علم يأبى الانكسار، علم يحلق في الآفاق يزاحم رايات التفوق، علم كتبته جامعتي بمدادٍ من إخلاص وبريشة معلمين أخذوا على عاتقهم أن يحققوا لطلابهم وطالباتهم نجاحات تتبعها نجاحات".
واضافت "أنا اليوم أقف وزملائي نشكل كوكبة جديدة من خريجي وخريجات الجامعة وقد وضعنا أقدامنا على الأرض بثبات الواثق ونظرة المتبصر وإنني أمام هذه الوجوه الطيبة الوضاءة لا بد أن أسطر عبارات أجد لزاماً علي أن ألقيها على مسامعكم الا وهي إنني أكبر زملائي الخريجين بعشر سنوات، ذلك أن التعاون التركي بسبب ارتدائي اللباس الشرعي (الحجاب) منعني من الالتحاق بكلية الطب في أنقرة عام 1998، ومجدداً في عام 2001 منعني من مواصلة تعليمي في كلية الهندسة بقبرص الشمالية بعد عامين من الدراسة فيها".
واوضحت "انا كخريجة ابلغ اليوم من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً، وأم لطفلين، ومحبة للعلم، وعلى الرغم من ان الحياة لا تسير دوماً وفق ما نخطط له! ولكن سر عدم الخسران، هو الإيمان بالله، ثم العمل الجاد لما نحب تحقيقه. فإن كانت النتائج على غير ما نتمنى، علينا المحافظة على ثقتنا بالله والعمل المثابر واثقين أننا سننال الجزاء الذي نستحقه في الوقت المقدر لنا".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026