إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

إدانة اولمرت باستغلال مركزه وتبرأته من تهم الرشوة والفساد

برأت المحكمة المركزية في القدس رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ايهود اولمرت، من تهمة الفساد والحصول على الرشوة من رجل أعمال يهودي أمريكي.
وأدانت المحكمة اولمرت باستغلال مركزه عندما كان وزيرا للتجارة والصناعة وساعد صديقه بالحصول على مساعدات.  وتسند له فيها تهم الغش والاحتيال وإساءة الائتمان وتقديم تقارير كاذبة.
والقضية الأولى التي تم براءة اولمرت منها معروفة باسم "ريشون تورز" وينسب فيها لاولمرت أنه حصل على عشرات آلاف الدولارات من مصادر خارجية لتغطية نفقات رحلات جوية له ولأبناء عائلته.
ويتهم اولمرت في القضية الثانية بتلقي مئات الالاف من الدولارات نقدا، من رجل الأعمال اليهودي الأميركي موشيه تلانسكي عندما كان يشغل اولمرت منصبيْ رئيس بلدية القدس ووزير الصناعة والتجارة.
أما القضية الثالثة التي تنسب لاولمرت فهي تدخله في قرارات مركز استثمارات تابع لوزارة الصناعة خلافا للقانون من اجل مساعدة صديق له، وقد أدانته المحكمة بهذه التهمة.
وقال خبراء في القانون، ان براءة اولمرت تعتبر ضربة قاسية للنيابة العامة في إسرائيل والتي كانت على قناعة انه يمكن ادانة اولمرت بالتهم التي وجهت له. وأضاف خبراء القانون ان اولمرت الذي اضطر الى الاستقالة من منصبه بسبب الاتهامات ضده، يستطيع الان العودة الى الحياة السياسية بعد إعلان البراءة.
 ويفيد مراسلنا أن اولمرت يحاكم في قضية اخرى تدعى "هولي لاند" والتي تدعي النيابة عبرها ان اولمرت حصل على الرشوة عندما شغل منصب رئيس بلدية القدس.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026