السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غنام للأطفال: أنتم صناع المستقبل وبكم سنحقق المستحيل


 أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أن أطفالنا يشكلون النواة التي تنطلق من خلالها الإبداعات والإرادة التي ستصنع المستقبل وتحقق المستحيل، مشيدة بكافة الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بشؤون الطفل وتسعى لتمكينه على كافة الأصعدة.
وشددت غنام خلال استقبالها اليوم لأطفال ال SOS المشاركين في مخيم دمج أن رسم البسمة على وجوه أطفالنا وتحفيزهم لتجاوز ظروفهم يعد مسؤولية جماعية ومهمة وطنية وانسانية حيث أن هذا الجيل الذي ينبض بالحيوية هو الجيل الذي سيرفع علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها ليحقق حلم الشهيد ياسر عرفات ويتوج مجهود الرئيس ابو مازن.
واعتبرت غنام أن محبة الأطفال وصدق مشاعرهم تشكل حافزا لمواصلة وتكثيف العمل، داعية كافة الجهات للتعاون من أجل تكريس الفرح في قلوبهم بكافة الإمكانيات المتاحة.
من جانبه أكد زهير زبون منسق بيوت الشباب على أهمية النشاطات التثقيفية والتعبوية التي تهدف لبناء قدرات الأطفال على كافة المستويات، مشيرا إلى أن زيارتهم للمحافظة نابع من محبة الأطفال للمحافظ غنام ورغبتهم بالتواصل معها لما لها من أثر طيب في قلوبهم.
وشدد زبون على اهمية المخيم ودوره في صقل شخصية المشاركين وتعريفهم على وطنهم وتعزيز انتماءهم، مشيرا إلى الالتزام والتفاني الذي يميز المشاركين.
وبدورها اعتبرت الطفلة أحلام من خلال مداخلة مثلت بها زملائها أنها تشعر بالسعادة لكونها جزء من هذا المخيم والذي يعطي المشارك الثقة بقدراته ويصقل شخصيته، مبينة انها كانت تجهل معنى التطوع إلا أنها وبعد المشاركة اضحى لديها طاقة ايجابية استثمرتها بأعمال تطوعية متميزة فيها تجسيد للتعاون والتآلف الذي يخدم المجتمع.
يذكر أن المخيم الصيفي "دمج" ينفذ بمشاركة الهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم، و 42 شابا وشابة من قرية الأطفال SOS ومن منتفعي برنامج تقوية العائلات الذي يقوم على رعاية الأطفال الأيتام لدى عائلاتهم البيولوجية الذي تنفذه القرية في فلسطين إضافة إلى مجموعة شباب من المجتمع المحلي.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026